⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر
402205مقال248مصدر نشط79قناة مباشرة3556خبر اليوم
آخر تحديث:منذ 0 ثانية
المغرب يندد بـ“استفزازات” الوفد الجزائري داخل اليونسكو بسبب القفطان المغربي
نددت البعثة الدائمة للمغرب لدى اليونسكو بما وصفته بـ“التصرفات غير المقبولة” الصادرة عن أشخاص قالت إنهم يدّعون الانتماء إلى الوفد الجزائري، وذلك خلال الفعاليات الثقافية التي احتضنتها المنظمة الأممية في إطار “أسبوع إفريقيا”، في حلقة جديدة من التوتر المرتبط بالملفات الثقافية والتراثية بين الرباط والجزائر.
وأوضح بلاغ للبعثة المغربية أن ممثلي المجتمع المدني المغربي، الذين شاركوا في الأنشطة الثقافية من أجل التعريف بالتراث والهوية المغربية، تعرضوا لـ“إهانات واستفزازات”، محملا الوفد الجزائري مسؤولية ما جرى داخل فضاءات يفترض أن تكون مخصصة للحوار الثقافي والتقارب بين الشعوب.
وربطت البعثة المغربية هذه التطورات بالسجال الذي أعقب إدراج القفطان المغربي ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية التابعة لليونيسكو، خلال الدورة التي احتضنتها نيودلهي في دجنبر 2025، معتبرة أن التصرفات الأخيرة تعكس “هوسا تجاه المغرب وتاريخه وإشعاعه الثقافي”.
وأكد البلاغ أن التراث المغربي “موثق تاريخيا ومعترف به دوليا”، مشددا على أن مختلف عناصر الثقافة المغربية تحظى باعتراف المؤسسات الدولية المختصة، وعلى رأسها اليونسكو، من خلال عدة إدراجات رسمية تكرس غنى وتنوع الموروث الحضاري للمملكة.
وأضافت البعثة أن “محاولات التزييف أو الاستغلال السياسي للتراث لا يمكن أن تغير الحقائق التاريخية”، مؤكدة تشبث المغاربة بإرثهم الثقافي والحضاري الممتد عبر قرون.
وفي المقابل، أدان المغرب ما اعتبره “تحويلا لفضاءات التعاون الثقافي إلى ساحات لتصفية حسابات سياسية ضيقة”، معتبرا أن مثل هذه السلوكيات تتعارض مع قيم منظمة اليونسكو القائمة على الحوار والتعايش واحترام التنوع الثقافي.
وجددت البعثة المغربية التأكيد على التزام المملكة بحماية التراث الإفريقي والإنساني وتثمينه، والعمل إلى جانب الشركاء الأفارقة والدوليين لتعزيز تعاون ثقافي يقوم على الاحترام المتبادل ونقل التراث للأجيال المقبلة.
كما دعت اليونسكو إلى السهر على احترام مبادئ المنظمة المرتبطة بالأخلاقيات والنزاهة الثقافية، مع تفادي أي توظيف سياسي للتراث أو محاولات لإعادة كتابة التاريخ خارج الأطر العلمية والمؤسساتية المعتمدة.