المجالي يكتب: وجهاً لوجه مع هموم الناس
•كتب : محمد مطلب المجالي ما أكثر المسؤولين الذين يتحدثون عن الناس وما أقل الذين يجلسون بينهم.
•فبين المكاتب المكيفة والقاعات الأنيقة والتقارير المصقولة مسافة طويلة تفصل بعض المسؤولين عن واقع المواطن الذي يواجه الحياة كل صباح بجيب مثقل بالفواتير وقلب مثقل بالهموم.
•ولو أراد أحدهم أن يعرف حقيقة ما يجري فلا حاجة له إلى لجان جديدة ولا إلى دراسات مطولة ولا إلى تقارير تكتب على عجل ثم تحفظ في الأدراج.
هذا الخبر من وطنا اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
كتب : محمد مطلب المجالي ما أكثر المسؤولين الذين يتحدثون عن الناس وما أقل الذين يجلسون بينهم. فبين المكاتب المكيفة والقاعات الأنيقة والتقارير المصقولة مسافة طويلة تفصل بعض المسؤولين عن واقع المواطن الذي يواجه الحياة كل صباح بجيب مثقل بالفواتير وقلب مثقل بالهموم. ولو أراد أحدهم أن يعرف حقيقة ما يجري فلا حاجة له إلى لجان جديدة ولا إلى دراسات مطولة ولا إلى تقارير تكتب على عجل ثم تحفظ في الأدراج. يكفي أن يجلس ساعة واحدة بين الناس في أي مكان عام وأن يصغي أكثر مما يتكلم. هناك سيكتشف أن المواطن لا يبحث عن الخطب الرنانة بقدر ما يبحث عن خدمة محترمة ومعاملة كريمة وقرار عادل. وفي مجالس الناس تسمع ما لا تجرؤ بعض التقارير على قوله. فالناس لا يتحدثون بلغة الأرقام الجامدة بل بلغة المعاناة اليومية التي لا تحتاج إلى مترجم ولا إلى خبير استراتيجي لفهمها. ومن طرائف زماننا أن بعض المسؤولين يعرف عدد الملفات الموجودة على مكتبه لكنه لا يعرف عدد الهموم الموجودة في الشارع. ويعرف تفاصيل المؤشرات والخطط لكنه لا يعرف لماذا فقد المواطن ثقته بالكثير من الوعود التي تتكرر في كل مناسبة ثم تختفي كما تختفي عناوين الصحف القديمة. ولعل أكثر ما يثير الدهشة أن بعض المسؤولين يحيطون أنفسهم بمن يخبرونهم أن كل شيء على ما يرام وأن الأمور تسير بأفضل حال وأن الناس سعداء وراضون بينما المواطن في الخارج يبحث عن بصيص أمل وسط تحديات لا تنتهي. ولأن الحقيقة لا تحب الأبواب المغلقة فإنها غالباً ما تجلس بين الناس في الأسواق وعلى الأرصفة وفي صالونات الحلاقة وفي المجالس العامة. هناك حيث لا وجود لمراسم الاستقبال ولا لعبارات الثناء الجاهزة. وهناك...المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




