المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة توقّع مذكرة تفاهم مع نظيرتها التونسية لتعزيز الشراكة في تطوير الإدارة العامة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
.st0{fill:#2C65A3;} nabd .img-responsive{max-width: 100%;height: auto;} الرئيسية محليات تفاصيل الخبر المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة توقّع مذكرة تفاهم مع نظيرتها التونسية لتعزيز الشراكة في تطوير الإدارة العامة الخميس 09 ابريل 2026, 03:38 ص المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة توقّع مذكرة تفاهم مع نظيرتها التونسية.jpg في إطار توجهاتها الاستراتيجية نحو توسيع الشراكات الدولية والانفتاح على التجارب العربية الرائدة، وقّعت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، برئاسة الوزير موسى أبو زيد، رئيس مجلس إدارة المدرسة ورئيس ديوان الموظفين العام، مذكرة تفاهم مع المدرسة الوطنية للإدارة في الجمهورية التونسية، وذلك خلال زيارة عمل رسمية إلى تونس خلال الفترة من 06 إلى 08 نيسان/أبريل 2026. وجاء توقيع المذكرة تتويجاً للقاء رسمي عُقد بمقر رئاسة الحكومة التونسية، حيث استُقبل الوفد الفلسطيني بتكليف من السيدة رئيسة الحكومة، من قبل السيد المنصف حمدي، مدير ديوان رئاسة الحكومة، وبحضور سعادة سفير دولة فلسطين لدى تونس السيد رامي القدومي، ومديرة المدرسة الوطنية للإدارة في تونس الأستاذة خولة العبيدي، إلى جانب ممثلين عن وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج. وفي هذا السياق، أكدت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤيتها الهادفة إلى تطوير منظومة الإدارة العامة في فلسطين، من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات نوعية مع المؤسسات النظيرة، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء الحكومي ورفع جودة الخدمات العامة. وتهدف مذكرة التفاهم إلى إرساء إطار مؤسسي متكامل للتعاون في مجالات التدريب والتطوير الإداري، من خلال تنفيذ برامج تدريبية مشتركة، وتبادل الدراسات والأبحاث والاستشارات، وتنظيم المؤتمرات والندوات العلمية وورش العمل المتخصصة، إضافة إلى تطوير المناهج التدريبية وتبادل الإصدارات والمنشورات. كما تشمل مجالات التعاون تنفيذ برامج تدريب المدربين (TOT)، وتبادل المدربين والمتدربين والخبراء، وتوظيف منصات التدريب والمعرفة الإلكترونية، بما يعزز بناء قيادات إدارية مؤهلة وقادرة على مواكبة التحولات الحديثة في الإدارة العامة. ومن جانبها، عبّرت المدرسة الوطنية للإدارة في الجمهورية التونسية عن اعتزازها بتعزيز التعاون مع نظيرتها الفلسطينية، مؤكدة التزامها بتطوير هذه العلاقة إلى شراكة استراتيجية مستدامة تقوم على تكامل الخبرات وتبادل التجارب الناجحة، بما يسهم في دعم جهود الإصلاح الإداري وتحديث الوظيفة العمومية في كلا البلدين. كما شددت على أهمية توظيف الإمكانات المشتركة لتصميم وتنفيذ برامج نوعية ذات أثر ملموس، تعزز من قدرات الكوادر الحكومية وتواكب أفضل الممارسات الدولية في مجال الإدارة العامة. بدوره، أكد الوزير موسى أبو زيد أن توقيع هذه المذكرة يشكّل محطة استراتيجية مفصلية في مسار عمل المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، ويعكس التزامها الراسخ بتعزيز حضورها الإقليمي والدولي كشريك فاعل في تطوير الإدارة العامة. وأوضح أن هذه الشراكة تأتي في سياق رؤية شمولية تقودها المدرسة للارتقاء بالكفاءات الحكومية، من خلال تبنّي أفضل الممارسات وتوطين الخبرات الناجحة، وفي مقدمتها التجربة التونسية الرائدة في مجال التكوين الإداري. وأشار إلى أن التعاون مع المدرسة الوطنية للإدارة في تونس لا يقتصر على تنفيذ برامج تدريبية مشتركة، بل يمتد ليشكّل منصة متكاملة لتبادل المعرفة وإنتاجها، عبر تطوير محتوى تدريبي حديث، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي في مجالات الإدارة العامة، بما يسهم في دعم متخذي القرار وتطوير السياسات العامة على أسس علمية ومهنية. وأضاف أن المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تعمل من خلال هذه الشراكات على بناء منظومة تدريب حكومي مستدامة، قادرة على الاستجابة للاحتياجات المتجددة للمؤسسات، ومواكبة التحولات الرقمية والإدارية المتسارعة، بما يعزز من جاهزية القيادات الحكومية ويُسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. كما أكد أن هذه المذكرة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين فلسطين وتونس، وترجمتها العملية إلى برامج ومبادرات ذات أثر ملموس، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد تفعيل بنود الاتفاقية من خلال خطط تنفيذية واضحة، تضمن تحقيق نتائج نوعية ومستدامة على مستوى بناء القدرات المؤسسية وتطوير الأداء الحكومي في كلا البلدين عاجل وكالة قدس نت للأنباء © 2026



