... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
217784 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7336 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الكيان يبتدع نوعا جديدا من وقف إطلاق النار

السبيل
2026/04/19 - 16:03 501 مشاهدة

عبد الله المجالي

برغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في لبنان أول من أمس، يواصل جيش الكيان خروقاته تحت أعين وبصر الجميع، حيث أفادت الوكالة اللبنانية الرسمية للإعلام، اليوم، بأن قوات الاحتلال تواصل تفجير منازل في مدينة بنت جبيل، إلى جانب عمليات مماثلة في بلدات الخيام ومركبا والطيبة، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات مسيّرة على علو منخفض في مناطق واسعة من الجنوب، رغم سريان وقف إطلاق النار.

بالطبع هذا ليس جديدا على الكيان، فهو لم يحترم أي وقف إطلاق نار تم التوصل إليه سواء في قطاع غزة المنكوب أو لبنان قبل الحرب على إيران.

تشير معطيات حديثة إلى أن الكيان خرق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي تم التوصل إليه في كانون الثاني 2025 برعاية أمريكية 2400 مرة حتى الآن.

شملت تلك الخروقات: 912 عملية إطلاق نار، و97 توغلا بريا، و1109 عملية قصف أسفرت عن ارتقاء 766 شهيدا، واعتقال 50 فلسطينيا.

كما شملت الخروقات الشق الإنساني من الاتفاق، حيث تم دخول 37 بالمئة فقط من المساعدات المقرر دخولها بحسب اتفاق الهدنة، كما تم السماح بمرور 2703 مسافرا عبر معبر رفح من أصل 36800 مسافر بنسبة التزام 7 بالمئة فقط.

الحال في وقف إطلاق النار بين الكيان وحزب الله في لبنان والذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني 2024 ليس بعيدا عن الحال في قطاع غزة، فبحسب المعلومات فقد تم خرق وقف إطلاق النار من قبل الكيان أكثر من 4500 مرة حتى بداية عام 2026 أسفرت عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى ونزوح مئات الآلاف من اللبنانيين من قراهم.

في كلا الحالتين، لم يتم تسجيل أي خرق من قبل المقاومة في قطاع غزة أو لبنان.

هذا يعني أن هناك فهما خاصا لدى الكيان لوقف إطلاق النار غير المفهوم المتعارف عليه دوليا وقانونيا وحتى دبلوماسيا، فهو يبرر كل تلك الخروقات والانتهاكات بحق الدفاع عن النفس.

يعتقد الكيان أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون من جانب واحد، ففيما يحق له تحت بند ما يسمى الدفاع عن النفس، فإن الطرف الآخر محروم من هذا الحق!!

على أن الأمر هنا لا يتعلق بما يسمى “حق الدفاع عن النفس” الذي، للأسف، يلقى قبولا من قبل القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، فبحسب، بل بفلسفة سلوك الكيان وسيكولوجية المسؤولين فيه.

ويبدو أن هناك اعتقاد لدى الكيان أنه كيان فوق القانون الدولي ولا تنطبق عليه الاتفاقات الدولية القانون الدولي الإنساني، كما لا تنطبق عليه حتى قواعد السلوك الأخلاقي، فهو كيان يجب أن يكون فوق الجميع، وأن حقه في الدفاع عن نفسه حق مقدس يسمو ويعلو على حق أي شعب آخر في الدفاع عن نفسه!!

سلوك المسؤولين الصهاينة منذ بدء حرب الإبادة والتطهير العرقي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة ينم عن عنصرية وفوقية، وتجسيد صريح عن معتقداتهم بأنهم “شعب الله المختار”، ولذلك فإن كل القوانين الإنسانية والأخلاقية، وحتى قوانين المعاهدات والاتفاقات لا تنطبق عليهم، إلا بما يخدم مصالحهم!!

للأسف فإن ضعف الطرف الآخر يتيح للكيان الذهاب بعيدا في تجسيد معتقداته، وهذا ما حدث في وقف إطلاق النار الأخير في لبنان، إذ نص الاتفاق، بحسب وكالة رويترز، على أن “تحتفظ إسرائيل بحقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن النفس، في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية”، في حين أن الطرف الثاني وهو لبنان وحزب الله لا يمتلكان هذا الحق!!

وبرغم كل ذلك الكم الهائل من الانتهاكات فإن الكيان لم يتحمل مسؤولية أي منها، ولم تُفرض عليه أي عقوبة، وهو أمر جعله يتمادى أكثر فأكثر، ويحاول ترسيخ مفهومه الخاص لوقف إطلاق النار!!

The post الكيان يبتدع نوعا جديدا من وقف إطلاق النار appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤