شَدَّدَ أُسْتَاذُ العُلُومِ السِّيَاسِيَّةِ، الدُّكْتُور مُحَمَّد القَطَاطِشَة، خِلاَلَ مُشَارَكَتِهِ فِي بَرْنَامَجِ "نَبْضِ البَلَدِ" عَبْرَ قَنَاةِ "رُؤْيَا"، عَلَى أَنَّ إِيرَانَ ٱسْتَجَرَّتْ نَمُوذَجَ الحَرْبِ البَارِدَةِ الَّذِي كَانَ سَائِدًا بَيْنَ الٱتِّحَادِ السُوفِيِتِيِّ وَالوِلاَيَاتِ الـمُتَّحِدَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ، وَحَاوَلَتْ تَطْبِيقَهُ فِي المِنْطَقَةِ العَرَبِيَّةِ عَبْرَ نَظَرِيَّةِ مَا يُسَمَّى "الدِّفَاعِ الـمُقَدَّمِ".
وَأَوْضَحَ القَطَاطِشَة أَنَّ هَذِهِ النَّظَرِيَّةَ تَقُومُ عَلَى مَبْدَأِ حِمَايَةِ "البَيْضَةِ الكُبْرَى" (إِيرَان) وَعَدَمِ المَسَّاسِ بِهَا، إِذْ أَنْفَقَتْ طَهْرَانُ نَحْوَ نِصْفِ تَرِيلْيُونِ دُولاَرٍ عَلَى مَدَى الـ 20 عَامًا الـمَاضِيَةِ لِخَلْقِ وَتَمْوِيلِ أِذْرُعٍ وَمِيلِيشِيَاتٍ تِابِعَةٍ لَهَا فِي عَدَدٍ مِنَ الدُوَلِ لِإِحْدَاثِ الفَوْضَى، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ إِيرَانَ تَتَعَرَّضُ حَالِيًّا لِتَهْشِيمٍ وَتَضْيِيقٍ عَسْكَرِيٍّ كَبِيرٍ مِنْ قِبَلِ الوِلاَيَاتِ المُمُتَّحِدَةِ.
مَوْقِفُ الأُرْدُنِّ
وكِشَفَ أُسْتَاذُ العُلُومِ السِّيَاسِيَّةِ عَنْ تَصَدِّي القُوَّاتِ الـمُسَلَّحَةِ الأُرْدُنِيَّةِ (الـجَيْشِ العَرَبِيِّ) لِعِدَّةِ طَائِرَاتٍ مُسَيَّرَةٍ أُطْلِقَتْ عَبْرَ الواجِهَةِ الشَّرْقِيَّةِ باتجاه الأردن وتم إِسْقَاطِهَا.
وَأَكَّدَ أَنَّ الدَّوْلَةَ الأُرْدُنِيَّةَ أَبْلَغَتِ الحُكُومَةَ العِرَاقِيَّةَ بِرَسَائِلَ صَارِمَةٍ تُكْشِفُ عَنْ مُخَطَّطَاتٍ لِفَصَائِلَ وَمِيلِيشِيَاتٍ مُرْتَبِطَةٍ بِإِيرَانَ عَلَى رَأْسِهَا "عَصَائِبُ أَهْلِ الحَقِّ" وَ"حِزْبُ اللهِ العِرَاقِيُّ" تَهْدِفُ إِلَى ضَرْبِ مُنَشَآتٍ حَيَوِيَّةٍ دَاخِلَ الأُرْدُنِ لاَ عَلاَقَةَ لَهَا بِأَيِّ ٱشْتِبَاكٍ عَسْكَرِيٍّ.
وَأَشَارَ القَطَاطِشَة إِلَى أَنَّ الحُكُومَةَ العِرَاقِيَّةَ غَيْرُ قَادِرَةٍ عَلَى ضَبْطِ هَذِهِ الـمِيلِيشِيَاتِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ "نَظَرِيَّةَ الرَّدْعِ" الَّتِي يَمْتَلِكُهَا الجَيْشُ العَرَبِيُّ الأُرْدُنِيُّ وَضَعَتْ الحُكُومَةَ العِرَاقِيَّةَ فِي صُورَةِ كَافَّةِ التَّفَاصِيلِ، مَعَ الـتَّأْكِيدِ عَلَى حِرْصِ الأُرْدُنِّ الدَّائِمِ عَلَى عُودَةِ العِرَاقِ وَشَعْبِهِ إِلَى الحَاضِنَةِ العَرَبِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: إعلام عبري: ترمب "أقرب من أي وقت مضى" لشن هجوم كبير على إيران
وَخَتَمَ القَطَاطِشَة بِالتَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ الأُرْدُنَّ دَوْلَةٌ ذَاتُ سِيَادَةٍ وَتَرْتَبِطُ بِٱتِّفَاقِيَّاتٍ دَوْلِيَّةٍ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ الشَّعْبَ الأُرْدُنِيَّ يَقِفُ صَفًّا وَاحِدًا خَلْفَ القِيَادَةِ الـهَاشِمِيَّةِ وَالقُوَّاتِ الـمُسَلَّحَةِ وَيَضَعُ كَافَّةَ الـمَلَفَّاتِ جَانِبًا عِنْدَمَا يَتَعَلَّقُ الأَمْرُ بِسِيَادَةِ الوَطَنِ وَأَمْنِهِ فِي ظِلِّ المَوْجَةِ الصَّاعِدَةِ مِنَ التَّوَتُّرَاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ.


