... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
94891 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7852 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

القرالة يكتب: العمى السياسي عدونا الصامت ـ بقلم: رشدي القرالة

سياسة
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/04 - 07:38 501 مشاهدة
القرالة يكتب: العمى السياسي عدونا الصامت رشدي القرالةصحفي أردني القرالة يكتب: العمى السياسي عدونا الصامت رشدي القرالةصحفي أردني مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/04 الساعة 10:38 ليس كل من أخطأ التقدير يُعذر، وليس كل من رفع صوته يُحسب صاحب موقف، هناك ما هو أخطر من الجهل، هناك عمى سياسي مُتعمد، يُمارس ببرود، ويُروج له كأنه رأي، بينما هو في حقيقته طعن ناعم في خاصرة الوطن.العمى السياسي هو ما يجعل البعض يقرأ الأحداث بعين واحدة، ويُسقط كل الوقائع التي لا تخدم روايته، هو الذي يحول التحديات إلى شماعات، والإنجازات إلى مواضع شك، ويزرع في النفوس قناعة أن هذا الوطن عاجز، بينما الحقيقة أن الأردن، رغم ضيق الجغرافيا وقسوة الإقليم، ما زال واقفاً بثبات دولة تعرف طريقها.من هم؟.. هم أولئك الذين اعتادوا الاصطفاف مع الصوت الأعلى لا مع المصلحة الوطنية، هم من يختبئون خلف شعارات براقة، لكنهم في الجوهر يضربون الثقة بين المواطن ودولته، هم تجار الأزمات، الذين لا يعيشون إلا في الفوضى، ولا يزدهر خطابهم إلا حين تتراجع المعنويات،هم أيضاً أولئك الذين يُسقطون صراعات الخارج على الداخل، فيحملون الأردن ما لا يحتمل، ويُدخلونه في معارك ليست معاركه.لماذا؟.. لأن الوعي الوطني الصلب يُفشل مشاريعهم، لأن الأردن بثباته واتزانه يقف حجر عثرة أمام كل من يريد له أن يكون ساحة مستباحة، لأن استقرار الدولة لا يخدم أصحاب الأجندات، ولا ينسجم مع منطق الفوضى الذي يقتاتون عليه، ولأن بعضهم، ببساطة، لا يرى أبعد من مصالحه الضيقة، حتى لو كان الثمن إضعاف وطنه.لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز عنها أن الأردن دولة موقف، لم ينجر خلف الاستفزاز، ولم يساوم على سيادته، ولم يسمح أن يكون تابعاً في زمن الاصطفافات الحادة، وهذه نتيجة وعي سياسي عميق، وقيادة تعرف كيف توازن بين الثوابت والمتغيرات.الرهان اليوم ليس على إسكات الأصوات، إنما على كشفها، وتعرية من يلبس ثوب الوطنية وهو يطعنها من الخلف، فالوطن بحاجة إلى وعي يُميز، وإلى ضمير لا يساوم.في هذا المشهد، "الحياد" سقوط مُقنّع، فإما اصطفاف صريح يحمي الوطن ويُحصن قراره، أو تراخ يُشرع الأبواب لرياح العبث.والعمى السياسي، حين يتحول إلى نهج، فهو اختراق ناعم لجدار الوطن، ينخره من الداخل ويُقدم لخصومه ما عجزوا عن انتزاعه بالمواجهة.لسنا بصدد الحديث عن أزمة دائمة، لكننا نلمس هذا المشهد كلما اشتدت العواصف من حو...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤