الخلايلة يكتب: من عمل للوطن بصدق فليصمت بثقة ـ بقلم: لورنس عثمان سالم الخلايله
•الخلايلة يكتب: من عمل للوطن بصدق فليصمت بثقة لورنس عثمان سالم الخلايله الخلايلة يكتب: من عمل للوطن بصدق فليصمت بثقة لورنس عثمان سالم الخلايله مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/14 الساعة 21:34 هناك فرقٌ كبي...
هذا الخبر من مدار الساعة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الخلايلة يكتب: من عمل للوطن بصدق فليصمت بثقة لورنس عثمان سالم الخلايله الخلايلة يكتب: من عمل للوطن بصدق فليصمت بثقة لورنس عثمان سالم الخلايله مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/14 الساعة 21:34 هناك فرقٌ كبير بين رجلٍ يحمل همّ الوطن بصدق، وبين شخصٍ لم يتذكر الوطن إلا بعد أن غادر الكرسي وانطفأت حوله الأضواء.فالوطنية ليست خطابًا موسميًا، ولا موجة غضب مؤقتة، ولا وسيلةً للعودة إلى المشهد، بل موقفٌ ثابت لا يتبدل بتبدل المصالح والمناصب.من المؤلم حقًا أن نرى بعض الأشخاص يقضون سنوات طويلة داخل مؤسسات الدولة، يتنقلون بين المناصب والامتيازات والنفوذ، يعيشون في قلب القرار، ويشهدون كل شيء، ثم لا نسمع منهم كلمة واحدة عن فساد أو خلل أو خوف على الوطن.يصمتون حين تكون الكلمة مسؤولية، ويختفون حين يكون الموقف واجبًا، ثم فجأة، وبعد انتهاء مناصبهم أو سقوط فرص عودتهم، يتحولون إلى أصحاب بطولاتٍ إعلامية وخطاباتٍ نارية وحديثٍ متكرر عن الفاسدين وضياع الوطن ومقدرات الدولة.وهنا يحق لنا أن نسأل بكل وضوح:أين كانت هذه الجرأة طوال سنوات السلطة؟وأين كان هذا الحرص على الوطن عندما كانت الأبواب مفتوحة والنفوذ حاضرًا والصلاحيات بأيديهم؟كيف لم يروا شيئًا طوال سنوات خدمتهم، ثم رأوا كل شيء دفعةً واحدة بعد خروجهم من المشهد؟الوطن ليس ساحةً لتصفية الحسابات الشخصية، وليس منصةً يُفرغ فيها البعض غضبهم بعد خسارة المنصب أو انقطاع المصالح.الوطن أكبر من الأشخاص، وأكبر من المناصب، وأكبر من كل من يظن أن الدولة تبدأ به وتنتهي عنده.إن أخطر ما يمكن أن يُمارس بحق الأوطان هو نشر اليأس في نفوس الناس، وتحويل كل إنجاز إلى فشل، وكل خطوة إلى مؤامرة، وكل مؤسسة إلى هدفٍ للتشكيك والطعن.فالكلمة ليست أمرًا بسيطًا، والكلام الذي يُقال أمام الناس يصنع وعيًا، وقد يهدم ثقة أجيال كاملة بوطنها إذا خرج من أفواه شخصيات كانت يومًا في مواقع المسؤولية.نحن لا نقول إن الأوطان كاملة، ولا إن المؤسسات تخلو من الأخطاء، فالكمال لله وحده، لكن الفرق كبير بين النقد المسؤول الذي يُصلح ويحمي الدولة، وبين الخطاب الذي لا يظهر إلا بعد انتهاء المصالح، فيتحول الوطن فيه إلى وسيلة انتقام، وتصبح الوطنية مجرد شعار متأخر.الوطنية الحقيقية تُعرف في وقت القوة لا في وقت الخروج، وتُعرف حين يكون الإنسان قادرًا على قول الحقيقة وهو داخل المسؤولية لا بعدها.أما أن يصمت سنوات طويلة،...المصدر: مدار الساعة | Source: مدار الساعة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار الساعة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by مدار الساعة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





