الخلايلة يحذر من نقل شائعات التواصل إلى المنابر ويؤكد: إعلان الجهاد صلاحية حصرية لولي الأمر
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/07 - 12:34
501 مشاهدة
وطنا اليوم:أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني، الدكتور محمد الخلايلة، يوم الثلاثاء، أن ترسيخ منهج الاعتدال والحكمة في الخطاب الديني يعد ضرورة قصوى في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة، مشددا على أن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره هو مسؤولية جماعية تستوجب وحدة الصف. الخطاب المنبري والفتاوى المتسرعة خلال لقائه بأئمة ومؤذني مديرية أوقاف إربد الأولى، بحضور أمين عام الوزارة إسماعيل الخطبا، ومدير أوقاف إربد رائد جروان، ركز الخلايلة على مجموعة من المحاور الشرعية والوطنية: صلاحية إعلان الجهاد: حذر الوزير من الخلط بين القناعات الشخصية والأحكام الشرعية، موضحا أن مسألة “إعلان الجهاد” ليست اجتهادا فرديا، بل هي صلاحية دستورية وشرعية حصرية منوطة بولي الأمر وحده. الانجرار خلف الفوضى: نبه إلى أن الفتاوى المتسرعة والدعوات غير المنضبطة قد تجر المجتمعات إلى الفوضى، مؤكدا أن القضايا الكبرى تحتاج إلى علم وحكمة وتقدير للمصالح والمآلات. مصدرية المعلومات: شدد على ضرورة عدم نقل الشائعات أو المعلومات غير الموثقة من وسائل التواصل الاجتماعي إلى المنابر، معتبرا ذلك “تضليلا للناس وإثما عظيما”. الأمانة الوظيفية وحماية المؤسسات وفي جانب آخر من اللقاء الذي جمعه بموظفي المديرية، رسم الخلايلة معالم الانضباط المهني للعاملين في قطاع الأوقاف: أمانة المسؤولية: دعا إلى مراجعة جادة للأداء، مشيرا إلى أن الوظيفة العامة هي مسؤولية دينية أمام الله قبل أن تكون اعتبارا وطنيا أو إداريا. سرية الوثائق: حذر بشدة من خطورة تسريب الوثائق الرسمية أو الإساءة للمؤسسات عبر الفضاء الإلكتروني، معتبرا هذه الأفعال “خرقا للأمانة الوظيفية وإضرارا بيسمعة الوطن”. الاجتهاد المنضبط: أكد على الالتزام بمحاور الخطبة المعتمدة مع ترك مساحة للخطيب للاجتهاد الذي يخدم وحدة الصف وينبذ الغلو والتشدد. تأتي هذه التصريحات في ظل ظروف إقليمية...





