الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال يونس قرار للنصر: مساهمة إفريقيا في تطوير الحلول التكنولوجية ضرورة لتكريس السيادة الرقمية
•أكد الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال يونس قرار، أمس، على أهمية أن تكون القارة الإفريقية، مشاركة ومساهمة في تطوير الحلول التكنولوجية من خلال الكفاءات الإفريقية المحلية القادرة على المنافسة وتقديم...
•ولفت المتحدث، إلى اعتماد دول بالقارة في مجال رقمنة القطاعات المختلفة، على حلول أجنبية، الأمر الذي يكرس التبعية، لذلك من الضروري أن تفرض إفريقيا حضورها كفاعل في إنتاج التكنولوجيا وإرساء سيادة رقمي...
هذا الخبر من النصر الجزائرية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: النصر الجزائرية | Source: النصر الجزائرية
أكد الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال يونس قرار، أمس، على أهمية أن تكون القارة الإفريقية، مشاركة ومساهمة في تطوير الحلول التكنولوجية من خلال الكفاءات الإفريقية المحلية القادرة على المنافسة وتقديم الحلول الجديدة، منوها باحتضان الجزائر لتظاهرة «غلوبال أفريكا تاك 2026»، و لفت من جانب آخر إلى ضرورة اعتماد رؤية موحدة لدى الدول الافريقية فيما يتعلق بالتعامل مع المؤسسات العملاقة الناشطة في مجال التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، لضمان مصالح إفريقيا بخصوص حماية المعطيات وكيفية توطينها وفهم أسرار الخوارزميات وتوجيهها لفائدة المجتمعات الإفريقية.
وأوضح الخبير في تكنولوجيات الاعلام والاتصال يونس قرار في تصريح للنصر، أمس، على هامش انعقاد تظاهرة «غلوبال أفريكا تاك 2026 «، أن هذا الحدث القاري الهام الذي تحتضنه الجزائر على مدى ثلاثة أيام من 28 إلى 30 مارس الجاري، يمكن الفاعلين في مجال التكنولوجيات والرقمنة والذكاء الاصطناعي على مستوى الدول الإفريقية من الالتقاء والتعارف فيما بينهم وتبادل التجارب و الاطلاع على الحلول التكنولوجية التي تقدمها المؤسسات الإفريقية، واستحداث شبكات تعاون، سيما وأن القارة الإفريقية لديها خصوصيتها وثقافتها مختلفة عن غيرها لذلك من الأحسن تطوير حلول إفريقية محضة.
وأبرز في هذا السياق، الأهمية الكبيرة لهذه التظاهرة التي تجري أشغالها بالمركز الدولي للمؤتمرات «عبد اللطيف رحال» بالجزائر العاصمة والتي تنظمها وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لافتا إلى أهمية تنظيم لقاءات أخرى في هذا المجال من قبل دول القارة الإفريقية مع المشاركة القوية فيها بالنظر إلى التحديات القائمة في ظل تطور التكنولوجيات ولذلك من الضروري أن نكون في المستوى المطلوب- كما أضاف-.
ولفت المتدخل في هذا السياق إلى، إلى ضرورة أن تكون إفريقيا مشاركة ومساهمة في تطوير الحلول التكنولوجية ومصدرا للحلول فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي وأن لا تكون مستهلكة فقط باعتبار أن التبعية التكنولوجية تهدد السيادة الرقمية.وأبرز الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال، أهمية اللقاءات التي تجمع الفاعلين في مجال الرقمنة، سواء كمطورين أو مستعملين، المؤسسات الناشئة التي تطور حلول ذكية وكذلك الشركات أو القطاعات التي تستعمل هذه الحلول في المجالات المختلفة، حيث تسمح هذه التظاهرات بتبادل الأفكار والتجارب .وأضاف أن مثل هذه اللقاءات، تسمح بالإطلاع على التكنولوجيات والحلول التي تقدمها مؤسسات في البلدان الإفريقية والانفتاح على سوق أوسع، مشيرا إلى أهمية أن تكون هناك متابعة لتحقيق النتائج المرجوة مع تحيين العقود والاتفاقيات في ظل تزايد التحديات، الأمر الذي يتطلب مسايرة التطورات على مختلف الأصعدة. ولفت المتحدث، إلى اعتماد دول بالقارة في مجال رقمنة القطاعات المختلفة، على حلول أجنبية، الأمر الذي يكرس التبعية، لذلك من الضروري أن تفرض إفريقيا حضورها كفاعل في إنتاج التكنولوجيا وإرساء سيادة رقمية إفريقية.
كما أشار الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال، إلى أهمية أن تكون هناك رؤية موحدة وتكتل دول القارة الافريقية في مسألة الحوار والتفاوض مع المؤسسات العملاقة الناشطة في مجال التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، لضمان مصالح الدول الإفريقية فيما يتعلق بحماية المعطيات وكيفية توطينها وفهم أسرار الخوارزميات وتوجيهها بحيث تقدم نتائج تخدم المجتمع المحلي، مع عدم تأثرها بالحلول الأخرى والتي يمكن أن تحدث شرخا في المجتمعات.وأكد المتحدث، على أهمية تقليص الفجوة الرقمية والذهاب إلى الشراكة و نقل المعرفة واحتكاك المؤسسات الإفريقية بالشركات الكبرى في العالم، ما يساهم في فهم الأسرار التكنولوجية و الانتقال إلى مرحلة المساهمة في تطوير الحلول وصنع التكنولوجيات من خلال الخبراء والمختصين الأفارقة وخريجي الجامعات على مستوى البلدان الإفريقية والذين بإمكانهم المنافسة وتقديم ابتكارات جديدة ومنها ما تعلق بالتطبيقات الجديدة.
وأبرز الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال، في هذا الإطار وجود العديد من الكفاءات الجزائرية في مؤسسات عملاقة وجامعات كبرى أمريكية وغيرها.
مراد -ح
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النصر الجزائرية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by النصر الجزائرية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


