... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
220063 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7555 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

الخبير الاقتصادي محمد كرم لـ“البلاد”: صراعات الطاقة تدخل الاقتصاد العالمي مرحلة حرجة وتعيد تشكيل أولوياته

اقتصاد
صحيفة البلاد البحرينية
2026/04/19 - 23:47 501 مشاهدة
قال الخبير الاقتصادي محمد كرم في تصريح خاص لـ “البلاد” إن الوضع الاقتصادي الراهن وإمكان تطوره في المستقبل، خصوصا بعد الهجمات الإيرانية على الآثمة على المنطقة و الصراع الحالي في الشرق الأوسط بشأن الممرات التجارية والطاقة، أدخل الاقتصاد العالمي في مرحلة حرجة جدا، وقد يحدث تغيرات هائلة في المستقبل القريب والبعيد. وعن الأحداث التي مر بها الاقتصاد العالمي والتي وضعته في تحديات، أوضح الخبير الاقتصادي محمد كرم: “مر الاقتصاد العالمي بالعديد من التحديات خلال الأعوام الخمسة الماضية، فمع ظهور جائحة كورونا في العام 2020 وما تبعها من تداعيات، ثم الحرب الأوكرانية الروسية في العام 2022، إضافة إلى تضخم الأصول وما يشبه فقاعة الذكاء الاصطناعي، كل ذلك وضع الاقتصاد العالمي في مرحلة حرجة يواجه فيها العديد من التحديات”. وعن الأزمة الحالية الدائرة في الشرق الأوسط، قال الخبير الاقتصادي: “تختلف الأزمة الحالية عن سابقاتها، سواء أزمة كورونا 2020 أو الأزمة المالية العالمية 2008، ففي أزمة كورونا كان العالم كله يواجه تحديا واحدا، ما أدى إلى تضافر الجهود ووجود تعاون دولي واجتماعي واقتصادي بين الدول لمواجهة هذا التحدي، وأسفر ذلك عن ظهور فرص جديدة ومجالات عديدة للتعاون والتطوير لدى بعض الدول، أما الأزمة المالية العالمية 2008 فكانت تتعلق بالأصول، خصوصا الأصول العقارية في السوق الأميركية، وكان هناك العديد من الخبراء المختصين في هذا المجال يحذرون من هذه الفقاعة، وبعد تفاقمها، اضطرت الدول والبنوك المركزية إلى التدخل لحماية الأسواق وفرض واقع جديد لها، أما الوضع الحالي فهو نتيجة صراعات جيوسياسية وصراعات دولية بين العديد من الدول للسيطرة على موارد الطاقة وطرق نقلها، والطاقة تُعد العمود الفقري لأي تنمية وأي اقتصاد، سواء محلي أو عالمي”. وأضاف كرم: “بالنظر إلى القطاعات الاقتصادية خلال هذه الأزمة، نجد أن قطاع السياحة والترفيه، وكذلك قطاع الطيران والنقل واللوجستيات، يواجهون تحديات كبيرة على المدى القصير والبعيد نتيجة عوامل عدة، أهمها ارتفاع الكلفة، إضافة إلى التعقيدات في طرق النقل والاتفاقيات التجارية التي ستنشأ بعد انتهاء هذا الصراع، وبالنظر إلى الاقتصادات الخليجية التي تقع في قلب هذا الصراع وتواجه العديد من التحديات، نجد أنها تتمتع بمرونة كبيرة وقدرة على امتصاص الصدمات والتعامل بحكمة مع الواقع الذي فرضته هذه الصراعات، فقامت دول الخليج بتعزيز مخزوناتها الاستراتيجية وسلاسل الإمداد لمواجهة أي تداعيات للأزمة، والتأكد من استمرار الدورة الاقتصادية وعدم تعثرها، وفي الوقت نفسه ضمان استمرار تدفق الواردات والمستلزمات لجميع القطاعات، سواء للأفراد أو المؤسسات”.  وتابع كرم: “أظهرت هذه الدول مرونة كبيرة وقدرة على إيجاد البدائل والتحرك بسرعة لمواجهة أي طارئ، ويُعد ذلك من أهم الدروس المستفادة خلال هذه الأزمة، خصوصا مع توفر فوائض مالية لدى دول الخليج، ما ساعدها على التحرك السريع واتخاذ القرارات المناسبة بمرونة عالية، ومن المتوقع أن يسهم ذلك في إعادة النظر في العديد من الأولويات التي سيكون لها تأثير كبير على المدى القريب والبعيد، فقد علمتنا الأزمات السابقة أن في كل محنة فرصة، يفوز بها من يتحلى بالصبر والقدرة على التكيّف، مع تعظيم الاستفادة من الموارد والأدوات المتاحة للوصول إلى أفضل النتائج”. وعن توقعاته بشأن اتجاه الاقتصاد العالمي قال الخبير الاقتصادي: “من الصعب حاليا التنبؤ باتجاهات الاقتصاد الإقليمي أو العالمي، في ظل غياب رؤية واضحة بشأن كيفية انتهاء هذا الصراع وما سينتج عنه من اتفاقيات أو تحالفات جديدة، والتي ستؤثر بطبيعتها بشكل كبير على الاقتصادين الإقليمي والعالمي، وفي مثل هذه الأوقات، يجب على المستثمرين التحلي بالصبر والقدرة على قراءة الواقع والأرقام بشكل موضوعي، دون الانجراف وراء المشاعر أو التوجهات الأخرى”.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤