الخارجية الإيرانية تصدر بياناً رداً على عقوبات الخزانة الأمريكية في لبنان
- طهران تدين العقوبات الأمريكية على سفيرها في بيروت ومسؤولين لبنانيين.
أَدَانَتْ وِزَارَةُ خَارِجِيَّةِ جُمْهُورِيَّةِ إِيرَانَ الإِسْلَامِيَّةِ، فِي بَيَانٍ صَحَفِيٍّ رَسْمِيٍّ صَادِرٍ عَنْهَا، الإِجْرَاءَ الَّذِي اتَّخَذَتْهُ وِزَارَةُ الخَزَانَةِ الأَمِرْيكِيَّةِ بِفَرْضِ عُقُوبَاتٍ مَالِيَّةٍ عَلَى مُحَمَّد رِضَا رَؤُوف شِيبَانِي، السَّفِيرِ المُعَيَّنِ لِلْجُمْهُورِيَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ فِي العَاصِمَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ بَيْرُوتَ، وَصِفَةً هَذَا التَّحَرُّكَ بِأَنَّهُ إِجْرَاءٌ غَيْرُ قَانُونِيٍّ وَغَيْرُ مَشْرُوعٍ، وَيُمَثِّلُ نَمُوذَجًا صَارِخًا لِسِيَاسَةِ "البَلْطَجَةِ" الدَّوْلِيَّةِ الَّتِي تَنْتَهِجُهَا وَاشِنْطُنُ، فُضْلًا عَنْ كَوْنِهِ يَعْكِسُ تَجَاهُلَ الإِدَارَةِ الأَمريكِيَّةِ المُسْتَمِرَّ لِمَبَادِئِ القَانُونِ الدَّوْلِيِّ العَامِّ وَمِيثَاقِ الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ المَعْتَرَفِ بِهَا عَالَمِيًّا، وَلَا سِيَّمَا المَبْدَأُ الأَسَاسِيُّ المُرْتَبِطُ بِاحْتِرَامِ السِّيَادَةِ الوَطَنِيَّةِ لِلدُّوَلِ كَافَّةً.
وَتَابَعَتِ الوِزَارَةُ فِي بَيَانِهَا المَنْشُورِ أَنَّ هَذِهِ الإِدَانَةَ الشَّدِيدَةَ تَمْتَدُّ لِتَشْمَلَ المَوْقِفَ الأَمريكِيَّ القَاضِيَ بِفَرْضِ عُقُوبَاتٍ عَلَى عَدَدٍ مِنْ نُوَّابِ حِزْبِ اللهِ فِي مَجْلِسِ النُّوَّابِ اللُّبْنَانِيِّ، وَمَسْؤُولِينَ نَافِذِينَ فِي حَرَكَةِ أَمَلِ، بِالإِضَافَةِ إِلَى عَدَدٍ مِنَ القَادَةِ العَسْكَرِيِّينَ وَالمَسْؤُولِينَ الأَمْنِيِّينَ دَاخِلَ المُؤَسَّسَاتِ اللُّبْنَانِيَّةِ، حَيْثُ نَعَتَتِ الخَارِجِيَّةُ الإِيرَانِيَّةُ هَذِهِ التَّدَابِيرَ بِـ "الإِجْرَاءَاتِ السَّخِيفَةِ" الَّتِي تَصُبُّ مُبَاشِرَةً فِي سِيَاقِ تَقْوِيضِ السِّيَادَةِ الوَطَنِيَّةِ لِلْجُمْهُورِيَّةِ اللُّبْنَانِيَّةِ وَمُحَاوَلَةِ إِثَارَةِ الفِتْنَةِ وَالانْقِسَامِ دَاخِلَ نَسِيجِ المُجْتَمَعِ اللُّبْنَانِيِّ، كَمَا اعْتَبَرَتْهَا مُؤَشِّرًا وَاضِحًا عَلَى اسْتِمْرَارِ تَوَاظُعِ وَتَوَاطُؤِ الإِدَارَةِ الأَمِيرْكِيَّةِ مَعَ الكِيَانِ الصَّهْيُونِيِّ المَعْنِيِّ بِمَوَاصَلَةِ الِاعْتِدَاءَاتِ الحَرْبِيَّةِ وَارْتِكَابِ الجَرَائِمِ الشَّنِيعَةِ ضِدَّ لُبْنَانَ وَشَعْبِهِ.
وَعَلَى صَعِيدِ المَوْقِفِ الدَّاخِلِيِّ اللُّبْنَانِيِّ، شَدَّدَتْ طِهْرَانُ مِعْيَارِيًّا عَلَى أَنَّ الجَمَاعَاتِ وَالطَّوَائِفَ اللُّبْنَانِيَّةَ المُخْتَلِفَةَ سَتَعْمَلُ مِنْ خِلَالِ الحِفَاظِ عَلَى تَمَاسُكِهَا، وَوَحْدَتِهَا، وَانْسِجَامِهَا الوَطَنِيِّ، عَلَى الدِّفَاعِ الحَثِيثِ عَنِ السِّيَادَةِ وَسَلَامَةِ الأَرَاضِي اللُّبْنَانِيَّةِ، مِمَّا سَيُفْشِلُ هَذَا الكِيَانَ المَعْدَنِيَّ فِي تَحْقِيقِ أَهْدَافِهِ الخَبِيثَةِ الرَّامِيَةِ إِلَى زَعْزَعَةِ الاسْتِقْرَارِ، وَذَلِكَ عَبْرَ دَحْرِ الِاعْتِدَاءَاتِ المَيْدَانِيَّةِ وَإِنْهَاءِ الِاحْتِلَالِ الصَّهْيُونِيِّ، مُخْتَتِمَةً بَيَانَهَا بِتَأْكِيدِ جَهْوِيَّةِ الجُمْهُورِيَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ وَعَزْمِهَا الرَّاسِخِ عَلَى تَعْزِيزِ وَتَطْوِيرِ كَافَّةِ العَلَاقَاتِ الوِدِّيَّةِ وَالتَّارِيخِيَّةِ المُرْتَبِطَةِ مَعَ الجُمْهُورِيَّةِ اللُّبْنَانِيَّةِ فِي مُخْتَلَفِ الأَبْعَادِ السِّيَاسِيَّةِ وَالاقْتِصَادِيَّةِ، بِمَا يَضْمَنُ خِدْمَةَ المَصَالِحِ الحَيَوِيَّةِ لِشَعْبَيِ البَلَدَيْنِ المُرَابِطَيْنِ.





