أَعْلَنَتْ وَزَارَةُ الْخَارِجِيَّةِ الْإِيرَانِيَّةِ، يَوْمَ السَّبْتَ، أَنَّ وَزِيرَ الْخَارِجِيَّةِ عَبَّاس عَرَاقْجِي أَجْرَى فِي الْعَاصِمَةِ طِهْرَانَ مُحَادَثَاتٍ مُكثَّفَةً مَعَ قَائِدِ الْجَيْشِ الْبَاكِسْتَانِيِّ، اسْتَمَرَّتْ حَتَّى وَقْتٍ مُتَأَخِّرٍ مِنْ لَيْلَةِ أَمْسِ.
تَنْسِيقٌ دِبْلُومَاسِيٌّ لِتَعْزِيزِ أَمْنِ غَرْبِ آسِيَا
وَبِحَسَبِ بَيَانِ الْخَارِجِيَّةِ، فَقَدْ رَكَّزَ الْجَانِبَانِ خِلَالَ الِاجْتِمَاعِ عَلَى بَحْثِ الْجُهُودِ وَالْمُبَادَرَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ الرَّاهِنَةِ الرَّامِيَةِ إِلَى مَنْعِ التَّصْعِيدِ الْعَسْكَرِيِّ فِي الْمِنْطَقَةِ وَإِنْهَاءِ الْحَرْبِ الدَّائِرَةِ.
كَمَا نَاقَشَ عَرَاقْجِي وَقَائِدُ الْجَيْشِ الْبَاكِسْتَانِيِّ سُبُلَ تَعْزِيزِ السَّلَامِ وَالِاسْتِقْرَارِ، وَرَفْعِ مُسْتَوَى التَّنْسِيقِ الْأَمْنِيِّ الْمُشْتَرَكِ فِي مِنْطَقَةِ غَرْبِ آسِيَا لِمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ الرَّاهِنَةِ.

