... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
285732 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6417 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

القديس أغسطين "حلقة مهمة" في التراث الجزائري العريق

معرفة وثقافة
التلفزيون العمومي الجزائري
2026/04/29 - 17:55 502 مشاهدة
الرئيس
nacerdine.hadid

أكدت وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، في افتتاحها لأشغال الطبعة الأولى من "اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر"، أن القديس أغسطين "حلقة مهمة في التراث الجزائري العريق". 

وقالت السيدة بن دودة، في كلمتها الافتتاحية لهذه اللقاءات المنظمة بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" تحت عنوان "أغسطين، تجلٍ جزائري إفريقي ومتوسطي"، إن القديس أغسطين يُعد "حلقة مهمة في التراث الجزائري العريق في شقه المرتبط بالعلوم والفلسفة"، كما تُعد جامعته الأولى (مادور) "حلقة مهمة في التراث الإنساني الجزائري".

وأردفت أن القديس أغسطين "كان حامل رسالة سلام ومحبة، منطلقًا من أرض أجداده الجزائر الإفريقية المتوسطية"، وأن "أتباعه قد تقبلوا تلك الرسالة واحتفوا بها لقرون طويلة"، مثمنة "دعم ورعاية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لهذه اللقاءات التي تستحضر مسار وإرث القديس أغسطين". 

من جهتها، اعتبرت رئيسة جمعية فرنسا - الجزائر، السيدة سيغولان روايال، أن هذه اللقاءات "تتوجه إلى عموم منطقة البحر الأبيض المتوسط"، وأن التبادلات الفكرية والثقافية والعلمية رفيعة المستوى تُعد "الركيزة الأساسية للتقارب وتعزيز روابط الصداقة". وأضافت أن الفكر الفلسفي لأغسطين "يعود إلى فترات قديمة جدًا، لكننا بحاجة إليه اليوم أكثر من أي وقت مضى".

بدورها، اعتبرت رئيسة معهد العالم العربي بباريس، السيدة آن كلير لوجوندر، أن هذه اللقاءات "تسهم في تعزيز العلاقات بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط"، مضيفة أن المعهد "يتطلع بشغف لمواصلة هذا الحوار وإبراز الثقافة الجزائرية وتأثيرها على التراث الثقافي العالمي برمته". 

كما أكدت المتحدثة أهمية الحضور إلى هذه اللقاءات والتحدث عن القديس أغسطين، الذي كان "مفكرًا ينتمي للضفتين"، مضيفة أن هذا "ما نود مواصلته في معهد العالم العربي بباريس"، بما فيه "إبراز كل الثراء الثقافي الجزائري (..)، وهذا ما سنعمل عليه خلال الأشهر القادمة". وتهدف "اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر" (28–30 أبريل) إلى تكريس مكانة الجزائر كحلقة وصل طبيعية وحضارية بين القارة الإفريقية وفضاء البحر الأبيض المتوسط، وكذا إرساء فضاء مفتوح للحوار الفكري وتبادل الرؤى بين المثقفين والباحثين من دول القارة الإفريقية وحوض البحر الأبيض المتوسط.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤