... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
140696 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4068 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

القضاء الأمريكي يصدرًا حكمًا ضد النظام السوري السابق

العالم
عنب بلدي
2026/04/09 - 15:40 504 مشاهدة

أصدرت محكمة مقاطعة كولومبيا الأمريكية أمس، الأربعاء 8 من نيسان، حكمًا غيابيًا ضد النظام السوري السابق، في قضية مقتل الطبيب السوري الأمريكي مجد كم الماز.

وقضت المحكمة بـ”مسؤولية النظام السابق عن اختطاف مجد كم الماز، المعالج النفسي والعامل في المجال الإنساني، واحتجازه تعسفيًا وتعذيبه حتى الموت”.

واعتقل كم الماز في شباط 2017 على أحد الحواجز في دمشق، خلال زيارة لعائلته وتقديمه مساعدات إنسانية للمتضررين من الحرب، وكان عمره حينها 59 عامًا.

واحتجز الطبيب السوري الأمريكي في مقار أمنية معروفة بممارسة التعذيب، قبل أن تؤكّد الحكومة الأمريكية في أيار 2024 مقتله أثناء الاحتجاز، وذلك في فترة مبكرة من اعتقاله.

ومنحت المحكمة الأمريكية تعويضات قدرها 134.29 مليون دولار لأفراد أسرة كم الماز، منها 67.145 مليون دولار كتعويض عن الألم والمعاناة التي تعرض لها خلال سنوات الاحتجاز، و67.145 مليون دولار كتعويضات عقابية لردع النظام السابق ومعاقبته.

وقال كيربي بير، المحامي الرئيسي لعائلة كم الماز، إن هذا الحكم يمثل “إنجازًا نحو تحقيق العدالة لمجد وأسرته”.

فيما أشار المدير التنفيذي لفرقة العمل السورية للطوارئ في أمريكا معاذ مصطفى، إلى أن هذا الحكم يرسل رسالة واضحة مفادها أن “المسؤولين عن احتجاز المدنيين وتعذيبهم وقتلهم سيُحاسبون، ويمثل قدرًا من العدالة لضحايا النظام السابق الذين لا يُحصى عددهم”.

ودعا مصطفى الحكومة الأمريكية إلى البناء على هذا القرار من خلال فتح تحقيق جنائي وملاحقة المسؤولين قضائيًا.

ويأتي هذا الحكم في سياق سلسلة إجراءات قانونية دولية لمحاسبة ضباط ومسؤولين من النظام السابق، بعد محاكمات سابقة في بريطانيا وألمانيا بحق ضباط وميليشيات موالية للنظام بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وفي 27 من آذار الماضي، بدأت في العاصمة الألمانية برلين محاكمة متهم سوري بتهم تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وقتل متظاهرين، خلال قيادته ميليشيا موالية للنظام السابق في مدينة حلب خلال سنوات الثورة السورية.

وفي 11 من الشهر نفسه، بدأت محكمة “ويستمنستر” الجزئية في العاصمة البريطانية لندن، محاكمة سالم السالم العقيد السابق في المخابرات الجوية التابعة للنظام السابق، بتهم القتل وارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال سنوات الثورة السورية، في خطوة وصفت بأنها “سابقة قضائية على الأراضي البريطانية”.

تفاصيل الدعوى في أمريكا  

وفي 22 من تموز 2024، رفعت عائلة الطبيب الأمريكي من أصول سورية مجد كم الماز دعوى قضائية ضد النظام السوري في المحكمة الفيدرالية بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بتهمة خطف مجد وتعذيبه وقتله في أحد سجون النظام ومحاولة التغطية على وفاته.

ونقلت “المنظمة السورية للطوارئ” (SETF)، عن كيربي بيهري المحامي الرئيس عن عائلة مجد، قوله، “اتخذنا الخطوة الأولى نحو محاسبة النظام السوري على جرائمه ضد مجد كم الماز والتي بلغت ذروتها بقتله”.

العائلة رفعت الدعوى لجذب الانتباه الدولي إلى جرائم النظام السوري ضد آلاف الضحايا، وتعتمد على الحكومة الأمريكية في تحريك دعاوى جنائية ضد سوريا، بحسب المحامي.

وذكر موقع “فوكس نيوز” الأمريكي أن الدعوى المرفوعة تسعى إلى الحصول على تعويضات عن القتل الخطأ والاعتداء والضرب والتسبب المتعمد في ضائقة عاطفية والسجن، وذلك بموجب استثناء “الدولة الراعية للإرهاب” في قانون حصانات السيادة الأجنبية.

وسعت العائلة إلى الحصول على تعويضات عقابية، مما يجعل إجمالي المطالبة يصل إلى 70 مليون دولار.

من الممكن أن تحصل عائلة مجد على تعويضات من “صندوق ضحايا الإرهاب” الذي أنشأته الحكومة الأمريكية، إذا حكمت المحكمة لصالحهم ومنحهم تعويضات، بحسب “فوكس نيوز”.

يمكن للصندوق صرف مطالبات بحد أقصى 20 مليون دولار للشخص الواحد، أو بين 20 إلى 35 مليون دولار لكل أسرة، بالإضافة لحصول أسرته على نسبة معينة من أي مكافأة تمنح على مدار سنوات من الصندوق اعتمادًا على مقدار الأموال فيه.

عالج السوريين “دون تمييز”

لم يكن مجد يحمل موقفًا سياسيًا، بحسب ما ذكر أفراد عائلته، وافتتح عيادة نفسية في لبنان لمعالجة السوريين من كل أطراف الصراع.

ولد كم ألماز في دمشق وسافر إلى أمريكا وهو بعمر السادسة وقضى فيها أغلب عمره، وتطوع لعلاج المتأثرين بالكوارث في أمريكا وخارجها، ولم يزر سوريا إلّا بعد أن تحقق من أنه ليس مطلوبًا للنظام.

ناشدت عائلته، مطلع 2019، الإدارة الأمريكية لكشف مصيره، ولا تعرف إن كان حيًا أم لا، أو إن كان يحصل على أدويته لمرض السكري أم لا.

نبأ وفاة مجد في معتقلات النظام السوري أكدته الخارجية في 12 من حزيران 2024، دون حصول الوزارة على أي رد من حكومة النظام حول ما حدث له.

وفي 18 من أيار 2024، قالت مريم ابنة مجد، إنه توفي وفق معلومات استخباراتية مفصلة حصلت عليها بعد مقابلتها ثمانية “مسؤولين أمريكيين كبارًا”.

وأخبرها المسؤولون حينها أن نسبة دقة المعلومات عن وفاة والدها هي تسعة من عشرة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤