... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
232963 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7911 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

“الكابلات البحرية”.. أعماق المحيطات “البطل الخفي” لثورة الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا
هاشتاق عربي
2026/04/21 - 13:16 501 مشاهدة
فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة لم تكن كابلات الإنترنت البحرية تتصدر اهتمام الرأي العام، حتى تصاعدت المخاوف بشأن احتمالات استهدافها ضمن التوترات الجيوسياسية الراهنة؛ الأمر الذي أعاد تسليط الضوء على الشرايين الخفية للاقتصاد العالمي، والتي تضطلع بنقل أكثر من 95% من تدفقات البيانات بين القارات بسرعة وأمان. عكس الاعتقاد السائد بأن الأقمار الصناعية هي البطل الخفي وراء سرعة الاتصالات وثورة الذكاء الاصطناعي، فإن الحقيقة تكمن في أعماق المحيطات، حيث تمتد شبكة تضم 550 كابلا ـ نشيطا أو قيد الإنشاءـ في مختلف أنحاء العالم، وفقا لشركة تيليجيوغرافي “Telegeography”، أطولها كابل “SEA- ME-WE 3” (39 ألف كلم) الذي يربط الأسواق الحيوية في جنوب شرق آسيا مع غرب أوروبا عبر البحر الأحمر. عام 2025 أطلقت شركة ميتا، بالتعاون مع تحالف دولي، مشروع “2 Africa” الذي صنف كأطول كابل بحري في العالم بمسافة تتعدى 45 كيلو متر، ويربط المشروع 33 دولة عبر 46 نقطة إنزال في ثلاث قارات، بسعة تصميمية تصل إلى 180 ترابيت في الثانية، تجعله متوفقا على إجمالي سعات الكابلات البحرية الحالية في أفريقيا، ما يمهد الطريق لنمو اقتصادي رقمي غير مسبوق. تاريخيا، يعود أول مد بحري للاتصالات لعام 1850، والذي ربط حينها بين المملكة المتحدة وفرنسا لفترة قصيرة، لكنه شكل النواة الأولى للفكرة التي مهدت لربط جغرافيا العالم بشبكة بيانات لا تنام. لم تصمد الفكرة طويلا، لكنها نجحت في صياغة مفهوم القرية العالمية قبل أوانه بعقود. شكل هذا الخط البدائي النواة الجوهرية لثورة نقل البيانات التي تجاوزت لاحقا حدود المضايق لتصل بين القارات، محولة المحيطات من عوائق طبيعية تفصل بين الشعوب إلى جسور رقمية فائقة السرعة، وهو المسار الذي نرى آثاره اليوم في تدفق المعلومات عبر الألياف البصرية العابرة للحدود. حاليا، يقدر امتداد شبكة الكابلات البحرية بنحو 900 ألف ميل بحري (ما يعادل 1.4 مليون كلم)، تكتسب ثقلا استراتيجيا فائقا، فعبر مساراتها تتدفق تعاملات مالية ضخمة تقدر بنحو 10 تريليونات دولار يوميا. تقدر القيمة السوقية لهذه الكابلات بنحو 25 مليار دولار، وسط توقعات بتحقيق معدل نمو سنوي مركب يتراوح ما بين 10 و12%، ومن المرتقب أن تدفع هذه الوتيرة التصاعدية بحجم السوق ليبلغ ما بين 40 إلى 55 مليار دولار بحلول 2030. إقامة كابل بحري يتطلب تكلفة تتراوح ما بين 300 و600 مليون دولار، تبعا للامتداد الجغرافي وحجم سعة البيانات (الألياف الضوئية المستخدمة). ويتم تنفيذ هذه المشاريع بواسطة أساطيل بحرية متطورة تضع الكابلات في مسارات مدروسة بعناية، لتفادي الكوارث الطبيعية، سعيا لتقليص احتمالات الانقطاع. وإن كانت الأرقام تشير إلى أن 70% من الأعطاب كانت نتيجة فعل بشري. تصاعدت في الآونة الأخيرة المخاوف من استهداف شرايين العالم الخفية عبر هجمات متعمدة، فخلال عام 2024، أثار تضرر كابلات بحرية في بحري البلطيق والأحمر، في ظروف غامضة، تساؤلات محلة حول أمن البنية التحية البحرية في ظل التوترات الراهنة. تثار مجددا فكرة الأقمار الاصطناعية بديلا آمنا عن الكابلات البحرية لضمان تدفق الانترنت إلى العالم، لكنها تظل صعبة التحقق لارتفاع تكلفة الأقمار الصناعية (التصنيع والصيانة والإطلاق). وبافتراض تجاوز عقبة التكلفة المادية بفضل الطفرة التكنولوجية التي يشدها هذا القطاع، فإن نشر أعداد ضخمة من الأقمار في مدار الأرض سيفضي حتما إلى حالة من الازدحام المداري؛ وهو ما قد يتسبب في تداخل البيانات، ويرفع فمن احتمالات التصادم المتبادل. كما أن خروج أي قمر عن مساره يعني انقطاع الخدمة، بانتظار إحلال قمر بديل في المدار ذاته.   شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة المزيد المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram الوسومالكابلات البحرية كابلات الإنترنت البحرية 21/04/2026 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤