... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
258186 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5127 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

“الحصار لا يعمل كما هو مخطَّط له”.. هكذا تعيد الزوارق السريعة والألغام تعريف القوة أمام “مدن البنتاغون العائمة” في هرمز

السبيل
2026/04/25 - 10:22 503 مشاهدة

الدوحة – وكالات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران “تنهار ماليا”، وإنها تخسر مئات الملايين من الدولارات يوميا بسبب الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية.

وفي منشور على منصته “تروث سوشيال” مساء الثلاثاء الماضي، كتب ترمب: “إيران تنهار مالياً! إنهم يريدون فتح مضيق هرمز فوراً، يتضورون جوعاً للنقد! يخسرون 500 مليون دولار يوميا. الجيش والشرطة يشتكون من عدم تلقيهم لرواتبهم”.

وبدأ الحصار البحري الأمريكي لإيران في 13 أبريل/نيسان. ومنذ ذلك الحين، صعدت القوات الأمريكية على متن 3 سفن إيرانية وأعادت توجيه ما لا يقل عن 33 سفينة في عرض البحر كانت تحمل شحنات من إيران أو إليها، وفقا لوزارة الحرب الأمريكية.

ورداً على الحصار البحري الأمريكي، أغلقت إيران مضيق هرمز واحتجزت عدة سفن ترفع أعلاما أجنبية.

في هذا التقرير نرصد -في صيغة سؤال وجواب- إلى متى يمكن لإيران الصمود أمام الحصار البحري الأمريكي؟ وإلى متى تستطيع الولايات المتحدة الاستمرار في هذا الحصار؟ وكيف يتأثر العالم بسببه؟

كيف يضر الحصار البحري بإيران؟
تصدّر إيران النفط والغاز وسلعا أخرى، بما في ذلك البتروكيمياويات والبلاستيك والمنتجات الزراعية عن طريق البحر. ويقول المحللون إن الحصار البحري الأمريكي لموانئها يمكن أن يؤثر على هذه التجارة.

وبعد وقت قصير من بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، نفذت السلطات في طهران إغلاقا فعليا لمضيق هرمز، وهو الممر الذي كان يتم عبره شحن 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وقد أدى الإغلاق شبه الكامل لهذا الممر الحيوي إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز العالمية، ومنذ ذلك الحين تسيطر إيران على المضيق، ولكنها مع ذلك استمرت في تصدير منتجات الطاقة الخاصة بها عبر الممر المائي.

وتمثل صادرات النفط الإيرانية -عبر مضيق هرمز- نحو 80% من إجمالي صادراتها النفطية.

ووفقا لشركة “كبلر” وهي شركة استخبارات تجارية، صدّرت إيران 1.84 مليون برميل يوميا من النفط الخام في مارس/آذار الماضي، وشحنت 1.71 مليون برميل يوميا -حتى الآن- في أبريل/نيسان الجاري، مقارنة بمتوسط 1.68 مليون برميل يوميا في عام 2025.

وفي الفترة من 15 مارس/آذار إلى 14 أبريل/نيسان، صدرت إيران 55.22 مليون برميل من النفط. ولم ينخفض سعر برميل النفط الإيراني عن 90 دولارا للبرميل خلال الشهر الماضي، وفي أيام كثيرة تجاوز السعر 100 دولار للبرميل.

وحتى وفقا لتقدير متحفظ يبلغ 90 دولارا للبرميل، فقد كسبت إيران ما لا يقل عن 4.97 مليارات دولار خلال الشهر الماضي من صادراتها النفطية المستمرة.

وعلى النقيض من ذلك، في أوائل فبراير/شباط -قبل بدء الحرب- كانت إيران تجني حوالي 115 مليون دولار يوميا من صادراتها من النفط الخام، أو 3.45 مليارات دولار شهريا.

وببساطة، كسبت إيران من صادرات النفط في الشهر الماضي 40% أكثر مما كانت تجنيه قبل الحرب.

بكم تراجعت عمليات عبور مضيق هرمز؟
انخفضت عمليات عبور السفن عبر مضيق هرمز بشكل حادّ بسبب الحصار الإيراني والأمريكي، في حين تضاعفت الحوادث الأمنية التي تشمل السفن، وفق بيانات.

وبعد بلوغ الذروة في عمليات العبور التي شملت 26 ناقلة في 18 أبريل/نيسان، انخفض العدد إلى أدنى مستوى منذ بدء الحرب، وفق بيانات من شركة “كبلر”.

وفي الفترة من 19 إلى 22 أبريل/نيسان الجاري، لم تعبر المضيق سوى 18 سفينة، بمعدل 4.5 سفن يوميا. وبالمقارنة، عبرت بين الأول من مارس/آذار و17 أبريل/نيسان نحو 9 سفن يوميا.

وكان يتم تسجيل نحو 120 عملية عبور يومية خلال وقت السلم، وفق موقع المعلومات البحرية “لويدز ليست”.

وبالتالي، انخفضت حركة العبور حاليا بأكثر من 96% عن المستويات الطبيعية.

كم عدد الحوادث الأمنية التي تم الإبلاغ عنها منذ بدء الحرب؟
سجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو) وشركة الأمن “فانغارد تك” 7 هجمات أو حوادث منذ السبت الماضي.

ومنذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تم تسجيل 38 حادثة من قبل “يو كيه إم تي أو” و”فانغارد” أو المنظمة البحرية الدولية.

هل تستطيع أمريكا الاستمرار في الحصار فترة طويلة؟
في مقابلة مع قناة الجزيرة في 14 أبريل/نيسان، قال فريدريك شنايدر -وهو زميل زائر أول في مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية- إن الرئيس الأمريكي ترمب سيواجه تحديا تشريعيا بحلول 1 مايو/أيار المقبل، عندما تنتهي مهلة الـ60 يوما التي يمكنه خلالها مواصلة هجوم خارجي دون موافقة الكونغرس.

وقال إن تقارير أفادت بوجود ظروف قاسية على السفن التي تنفذ الحصار، ويبقى أن نرى كيف سيكون رد فعل الصين تجاه استمرار احتجاز السفن التي تحمل أي شحنات تابعة لها.

واعتبرت الصين -على لسان المتحدث باسم خارجيتها- أن محاولة الولايات المتحدة فرض حصار على مضيق هرمز تمثل “عملا خطيرا وغير مسؤول”.

وأضاف شنايدر أن إغلاق إيران لمضيق هرمز “يضر بحلفاء أمريكا في المنطقة والعالم، حتى وإن لم يضر الولايات المتحدة نفسها كثيرا، مما يزيد الضغط على ترمب”.

ومن جانبه، قال السفير الأمريكي السابق لدى البحرين آدم إيرلي -لبرنامج “هذه هي أمريكا” على قناة الجزيرة الإنجليزية- إنه في حين أن الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية واحتجاز السفن التي تنقل النفط الإيراني “يبدو منطقيا” كسياسة، إلا أنه قد لا يعمل كما هو مخطَّط له بسبب اعتبارات سياسية داخلية في الولايات المتحدة.

وصرح إيرلي للجزيرة قائلا: “لقد استعد الإيرانيون لهذا الأمر..، لديهم خططهم الخاصة، ولديهم وسائل بديلة لتخزين نفطهم أو بيعه”.

وأضاف: “حتى لو نفد نفطهم، فإن لديهم طرقا للنجاة من حصار ونظام عقوبات قاسييْن للغاية، وأعتقد صراحة أنها ستدوم لفترة أطول من صبر ترمب وصبر الشعب الأمريكي”.

ويرى خبراء في مركز “صوفان” الأمريكي أن الإيرانيين “يراهنون على أن الارتفاع المطوّل في أسعار الطاقة العالمية وتزايد النقص في بعض السلع سيمارس ضغطا متزايدا على ترمب لحمله على الرضوخ لمطالب إيران وإنهاء الحرب.. وصولا لسحب القوات الأمريكية من المنطقة”، حسبما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

هل تستطيع إيران تخزين النفط بعد حصار أمريكا؟
تبلغ قدرة المصافي المحلية الإيرانية 2.6 مليون برميل يوميا، وفقا لشركة الاستشارات “إف جي إي إنرجي”. وتتركز منشآت إنتاج النفط والغاز التابعة لها في المقاطعات الجنوبية الغربية: خوزستان للنفط، وبوشهر للغاز والمكثفات من حقل غاز فارس الجنوبي.

وتُعد إيران أيضا ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، وتصدر 90% من نفطها الخام عبر جزيرة خارك للشحن من خلال مضيق هرمز.

ويعني الحصار البحري الأمريكي أن على إيران تخزين المزيد من النفط، وقد تصبح مساحات التخزين ضيقة.

وقالت “مويو شو”، كبيرة محللي النفط الخام في شركة “كبلر” -لقناة الجزيرة- إنه من المتوقع تباطؤ عمليات الشحن والصادرات الإيرانية المستقبلية، مما يزيد الضغط على المخزونات البرية الإيرانية ويجبرها في النهاية على خفض الإنتاج.

وأضافت: “ومع ذلك، ونظرا لوجود سعة تخزينية متاحة على البر؛ فإننا نتوقع أن يكون أي خفض في الإنتاج تدريجيا خلال الأسبوع المقبل، مع احتمال أكبر للتسارع في شهر مايو/أيار”.

هل تستطيع إيران الاستمرار في جني العائدات من النفط؟
نعم، يقول المحللون إنه لعدة أشهر يمكن لإيران الاستمرار في جني العائدات من النفط الموجود بالفعل قيد الانتقال في البحر.

وقال المحلل السابق لشؤون إيران في خدمة أبحاث الكونغرس بواشنطن العاصمة كينيث كاتزمان إن إيران لا تصدر نفطا جديدا في ظل الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية، لكن طهران لديها ما بين 160 و170 مليون برميل من النفط “العائم” على متن سفن حول العالم حاليا.

وصرح كاتزمان -لقناة الجزيرة- بأن تلك الإمدادات -التي عبرت مضيق هرمز قبل فرض الحصار الأمريكي- موجودة على متن مئات الناقلات وتنتظر التسليم.

وذكر كاتزمان أن أكاديميًّا إيرانيا أخبره بأنه -بناء على تلك الإمدادات- يمكن أن تتدفق العائدات إلى طهران حتى شهر أغسطس/آب المقبل، رغم الحصار البحري الأمريكي.

ومع ذلك، سيتعين على السفن الإيرانية تجنب السفن الحربية الأمريكية في عرض المحيط، حيث اعترضت البحرية الأمريكية مؤخرا سفنا تحمل شحنات إيرانية.

وأعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) -الخميس الماضي- أن قوات أمريكية صعدت على متن السفينة “ماجستيك إكس”، مشيرة إلى أنها كانت تحمل نفطا من إيران. وجاء هذا بعد إعلان البحرية الأمريكية -قبل أيام- اعتراض السفينة “تيفاني” لنقلها نفطا إيرانيا، على حد زعمها.

كيف يمكن لإيران كسب الإيرادات بطرق أخرى؟
إلى جانب إيرادات النفط، تتلقى إيران حاليا إيرادات من نظام “بوابة تحصيل رسوم” الذي فرضته على مضيق هرمز في مارس/آذار الماضي.

والخميس الماضي، قال حميد رضا حاجي بابائي -نائب رئيس البرلمان الإيراني- إن البنك المركزي في طهران تلقى أول الإيرادات من الرسوم المفروضة منذ بداية الحرب، وفقا لوكالة أنباء “تسنيم” شبه الرسمية. ومن غير الواضح كم تبلغ قيمة إيرادات هذه الرسوم.

ووفقاً لـ”لويدز ليست” وهي وسيلة إعلامية متخصصة في أخبار الشحن، قامت سفينتان -على الأقل- عبرتا المضيق حتى الآن بدفع الرسوم بعملة “اليوان” الصينية. وأفادت “لويدز ليست” بأن عملية “عبور واحدة تمت بوساطة شركة خدمات بحرية صينية تعمل كوسيط، وهي التي تولت أيضا عملية الدفع للسلطات الإيرانية”. ومع ذلك، ليس من الواضح مقدار ما دفعته تلك السفن.

هل عطل الحصار الأمريكي التهديد البحري لإيران في هرمز؟
استخدمت إيران سربا ⁠من الزوارق صغيرة الحجم سريعة الحركة للاستيلاء على سفينتيْ حاويات بالقرب من مضيق هرمز، في إجراء يقوض الادعاءات بأن القوات الأمريكية قد عطلت تهديدها البحري.

وأقر ترمب -يوم الاثنين الماضي- ⁠بأنه في حين تم تدمير الأسطول البحري التقليدي لإيران إلى حد كبير، فإن “السفن الهجومية السريعة” لم تكن تُعتبر تهديدا كبيرا.

وتقول شركة الأمن البحري اليونانية “ديابلوس” لوكالة رويترز إن هجمات الزوارق السريعة تشكل الآن جزءا من “نظام تهديدات متعدد الطبقات”، إلى جانب “الصواريخ التي تطلق من الساحل والمسيّرات والألغام والتشويش الإلكتروني، لخلق حالة من عدم اليقين وإبطاء عملية اتخاذ القرار”.

ويقدر متخصصون في الأمن البحري أن إيران كانت تمتلك مئات -إن لم يكن الآلاف- من ‌هذه القوارب قبل الحرب، والتي كانت غالبا تخبّأ في أنفاق ساحلية أو قواعد بحرية أو بين السفن المدنية.

وقال مسؤول أمني إيراني رفيع ⁠المستوى لرويترز إن القوارب السريعة الإيرانية تشكل الآن “العمود الفقري” لإستراتيجية إيران البحرية، وهي قادرة على الانتشار بسرعة في إطار “حربها غير المتكافئة ضد العدو”.

وأضاف المسؤول “بفضل سرعاتها العالية جدا، يمكن لهذه القوارب تنفيذ هجمات كر وفر بنجاح دون أن يتم اكتشافها”.

كم تبلغ المدة اللازمة لنزع ألغام مضيق هرمز؟
قدرت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) أن يستغرق نزع الألغام من مضيق هرمز مدة تصل إلى ستة أشهر، بحسب ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست.

ونقلت الصحيفة -عن ثلاثة مسؤولين في وزارة الدفاع- أن “أعضاء الكونغرس أُبلغوا أن إيران ربما زرعت 20 لغما أو أكثر في مضيق هرمز وما حوله”.

وبحسب عرض سرّي قدّمه مسؤولون في وزارة الدفاع، وضع عدد من هذه الألغام باستخدام تقنية تحديد المواقع الجغرافية (جي بي أس) وهو ما يزيد صعوبة اكتشافها، ووضع العدد الآخر باستخدام زوارق صغيرة.

وكان الحرس الثوري حذّر -في منتصف أبريل/نيسان- من وجود “منطقة خطرة” مساحتها 1400 كيلومتر مربع في مياه المضيق.

كيف يمكن قياس تعطل حجم الإمدادات الحالي؟
قالت وكالة الطاقة الدولية -في وقت سابق من هذا الشهر- إن ذروة خسائر الإمدادات الناجمة عن الأزمة الحالية تتجاوز 12 مليون برميل يوميا. ويعادل ذلك 11.5% من الطلب العالمي على النفط، الذي من المتوقع أن يبلغ متوسطه هذا العام حوالي 104.3 ملايين برميل يوميا.

وأضافت الوكالة أن الخسائر اليومية المباشرة في الإمدادات أكبر من إجمالي الخسائر السابقة التي بلغت 4.5 ملايين برميل يوميا خلال أزمة النفط العربي في عاميْ 1973 و1974، و5.6 ملايين برميل يوميا خلال الثورة الإيرانية عامي 1978 و1979، فضلا ‌عن أنها أعلى من ذروة فاقد الإمدادات المقدرة عند 4.3 ملايين برميل يوميا خلال حرب الخليج في 1991.

ولا يقتصر التعطل الحالي على النفط الخام والغاز فحسب، بل امتد ليشمل أسواق الوقود. وتسببت الحرب في تعطيل إنتاج وتصدير ملايين البراميل من الوقود يوميا من مصافي التكرير في الخليج، مما تسبب في نقص وقود الطائرات والديزل.

وتشير ⁠حسابات رويترز إلى أن الأزمة الحالية حرمت السوق مما يقدر بنحو 624 مليون برميل، على افتراض فاقد قدره 12 مليون برميل يوميا منذ أول يوم في الحرب.

وحتى لو توصل ⁠الأطراف إلى اتفاق لإنهاء الحرب بسرعة، فمن المتوقع أن يستمر تعطل الإمدادات النفطية على مدى أشهر، ولسنوات فيما يتعلق بالغاز، مما سيرفع التأثير التراكمي النهائي لمستوى أعلى بكثير.

الجزيرة

The post “الحصار لا يعمل كما هو مخطَّط له”.. هكذا تعيد الزوارق السريعة والألغام تعريف القوة أمام “مدن البنتاغون العائمة” في هرمز appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤