نَفَى الحَرَسُ الثَّوْرِيُّ الإِيرَانِيُّ، ادِّعَاءَ الرَّئِيسِ الأَمِريكِيِّ دُونَالْد تَرَمْب بِأَنَّ وَاشِنْطُنَ تُجْرِي مُحَادَثَاتٍ مِنْ وَرَاءِ الكَوَالِيسِ مَعَ مَسْؤُولِينَ فِي الحَرَسِ الثَّوْرِيِّ، وَاصِفاً هَذَا الاِدِّعَاءَ بِأَنَّهُ كَاذِبٌ.
وَقَالَ الـمُتَحَدِّثُ بِاسْمِ الحَرَسِ الثَّوْرِيِّ، حُسَيْن مُحِبِّي، إِنَّهُ "لاَ تُوجَدُ أَيُّ مُحَادَثَاتٍ جَارِيَةٍ" بَيْنَ الحَرَسِ الثَّوْرِيِّ وَالوِلاَيَاتِ الـمُتَّحِدَةِ، مُضِيفاً أَنَّ مَا وَصَفَهُ بِادِّعَاءِ تَرَامْب جَاءَ نَتِيجَةَ "أَوْهَامٍ وَكَوَابِيسَ نَاجِمَةٍ عَنِ الهَزِيمَةِ" فِي الـحَرْبِ.
وَقَالَ مُحِبِّي: "لاَ تُوجَدُ أَيُّ مُحَادَثَاتٍ جَارِيَةٍ بَيْنَ مَسْؤُولِي الحَرَسِ الثَّوْرِيِّ وَالأَمِريكِيِّينَ، وَهَذِهِ الكَذِبَةُ الَّتِي يُرَوِّجُ لَهَا تَرَامْبُ لَيْسَتْ سِوَى وَهْمٍ أَصَابَهُ نَتِيجَةَ الأَوْهَامِ وَالكَوَابِيسِ النَّاجِمَةِ عَنِ الهَزِيمَةِ وَاليَأْسِ فِي الـحَرْبِ".
وَأَضَافَ: "الأَوْهَامُ الَّتِي يَعِيشُهَا تَرَمبُ لَنْ تُسَاعِدَهُ فِي الـمَيْدَانِ".
وَأَشَارَ مُحِبِّي أَيْضاً إِلَى أَنَّ أَيَّ اتِّصَالاَتٍ دِبْلُومَاسِيَّةٍ، إِنْ وُجِدَتْ، تَقَعُ ضِمْنَ اخْتِصَاصِ وِزَارَةِ الخَارِجِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ، لَكِنَّهُ أَكَّدَ أَنَّهُ لاَ تُوجَدُ حَالِيّاً أَيُّ مُحَادَثَاتٍ مَعَ وَاشِنْطُنَ حَتَّى عَبْرَ القَنَوَاتِ التَّابِعَةِ لِلْوَزَارَةِ.
تَرَمْبُ يُؤَكِّدُ وُجُودَ قَنَاةٍ خَلْفِيَّةٍ
وَكَانَ تَرَمْبُ قَدْ قَالَ، الاِثْنَيْنِ، إِنَّ الوِلاَيَاتِ الـمُتَّحِدَةَ أَقَامَتْ قَنَاةَ اتِّصَالٍ خَلْفِيَّةً مَعَ مَسْؤُولِينَ فِي الحَرَسِ الثَّوْرِيِّ، فِي وَقْتٍ لاَ تَزَالُ فِيهِ وَاشِنْطُنُ وَطَهْرَانُ عَلَى خِلاَفٍ بِشَأْنِ الـجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى إنْهَاءِ الـحَرْبِ.
وَفِي مُقَابَلَةٍ مَعَ "فُوكْس نِيُوز"، أَكَّدَ تَرَمْبُ أَنَّ مَسْؤُولِينَ أَمِريكِيِّينَ يَتَوَاصَلُونَ مَعَ الحَرَسِ الثَّوْرِيِّ عَبْرَ قَنَاةٍ خَلْفِيَّةٍ، وَقَالَ إِنَّهُ "لَيْسَ فِي عَجَلَةٍ مِنْ أَمْرِهِ" لِلْتَوَصُّلِ إِلَى اتِّفَاقٍ.
وَجَاءَتْ تَصْرِيحَاتُ تَرَمْبَ بِالتَّزَامُنِ مَعَ انْتِهَاءِ مُهْلَةِ مُذَكَّرَةِ التَّفَاهُمِ الأَمِيرْكِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ الـبَالِغَةِ 60 يَوْماً، مِنْ دُونِ التَّوَصُّلِ إِلَى اتِّفَاقٍ نِهَائِيٍّ.
وَأَفَادَتْ تَقَارِيرُ بِأَنَّ الـمُفَاوَضَاتِ تَعَثَّرَتْ، خُصُوصاً بِشَأْنِ السَّيْطَرَةِ عَلَى مَضِيقِ هُرْمُزَ، فِيمَا حَذَّرَتْ إِيرَانُ مِنْ أَنَّهَا قَدْ تَتَبَنَّى مَوْقِفاً "هُجُومِيّاً بِالكَامِلِ" إِذَا فَشِلَتِ الـجُهُودُ الدِّبْلُومَاسِيَّةُ.
وَكَانَ تَقْرِيرٌ نَشَرَهُ مَوْقِعُ "أَكْسِيُوس" الأَحَدَ قَدْ ذَكَرَ أَنَّ إِدَارَةَ تَرَمْبَ سَعَتْ إِلَى إِنْشَاءِ قَنَاةِ اتِّصَالٍ سِرِّيَّةٍ مَعَ الحَرَسِ الثَّوْرِيِّ، وَأَنَّ رَئِيسَ إِقْلِيمِ كُرْدِسْتَانِ العِرَاقِ نِيجِيرْفَان بَارِزَانِي سَاعَدَ، بِحَسَبِ التَّقْرِيرِ، فِي نَقْلِ رَسَائِلَ إِلَى قِيَادَةِ الحَرَسِ.
وَرَفَضَ مُحِبِّي هَذِهِ الاِدِّعَاءَاتِ، مُؤَكِّداً أَنَّ الحَرَسَ الثَّوْرِيَّ يُمَثِّلُ القُوَّةَ العَسْكَرِيَّةَ لإِيرَانَ، وَأَنَّ أَيَّ تَوَاصُلٍ دِبْلُومَاسِيٍّ يَجِبُ أَنْ يَتِمَّ عَبْرَ الـمُؤَسَّسَاتِ الرَّسْمِيَّةِ فِي البِلاَدِ.
كَمَا اتَّهَمَ مُحِبِّي تَرَامْبَ بِاسْتِخْدَامِ الـحَدِيثِ عَنِ الـمُفَاوَضَاتِ لِلتَّأْثِيرِ فِي أَسْعَارِ النَّفْطِ وَالطَّاقَةِ عَالَمِيّاً، وَقَالَ إِنَّ الخِيَارَ الوَحِيدَ أَمَامَ وَاشِنْطُنَ هُوَ قَبُولُ مَا وَصَفَهُ بِـ "هَزِيمَتِهَا" وَقَبُولُ الشُّرُوطِ الإِيرَانِيَّةِ.
