أَعْلَنَ الْحَرَسُ الثَّوْرِيُّ الْإِيرَانِيُّ، فِي بَيَانٍ عَسْكَرِيٍّ نَقَلَهُ التِّلْفِزْيُونُ الرَّسْمِيُّ، عَنْ تَنْفِيذِ هُجُومٍ جَوِّيٍّ وَاسِعٍ بِطَائِرَاتٍ مُسَيَّرَةٍ انْتِحَارِيَّةٍ اسْتَهْدَفَ مَقَرَّ الْأُسْطُولِ الْخَامِسِ التَّابِعِ لِلْبَحْرِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ فِي مَمْلَكَةِ الْبَحْرَيْنِ.
وَأَكَّدَ الْبَيَانُ أَنَّ الِاشْتِبَاكَاتِ الْمَيْدَانِيَّةَ "لَا تَزَالُ مُسْتَمِرَّةً حَتَّى الْآنَ"، حَيْثُ تَتَصَدَّى الْوَحَدَاتُ الصَّارُوخِيَّةُ وَمَنْظُومَاتُ الدِّفَاعِ الْجَوِّيِّ لِمَا وَصَفَهُ بـ"الْعُدْوَانِ الْأَمْرِيكِيِّ" الثَّلَاثِيِّ الْمَوْجَاتِ عَلَى السَّاحِلِ الْجَنُوبِيِّ لِلْبِلَادِ.
تَحْذِيرٌ بِالتَّصْعِيدِ: وَجَّهَ الْحَرَسُ الثَّوْرِيُّ تَهْدِيدًا مُبَاشِرًا لِوَاشِنْطُنَ قَائِلًا: "فِي حَالِ اسْتِمْرَارِ هَذَا الْعُدْوَانِ، فَإِنَّ رُدُودًا أَكْثَرَ قَسْوَةً وَأَوْسَعَ نِطَاقًا سَتَكُونُ فِي انْتِظَارِ الْعَدُوِّ"، مِمَّا يَنْقُلُ الْمُوَاجَهَةَ إِلَى مَرْحَلَةِ الصِّدَامِ الْإِقْلِيمِيِّ الْمَفْتُوحِ.

