الحرب وعزلة "حزب الله"
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
ربما كان حزب الله صادقاً بعدم رغبته في إقحام ناسه في الحرب مجدداً (2026)، وهو بالكاد يلملم أشلاءه من الحرب التي خاضها إسناداً لغزة (2023-2024)، بعدما اكتشف حاجته إلى الإسناد اثر اغتيال إسرائيل قادته ومقاتليه وفي طليعتهم الأمين العام السيد حسن نصرالله، وخلفه السيد هاشم صفي الدين.جاء القرار الإيراني إطلاق الصواريخ إسناداً للجمهورية الإسلامية في طهران، وتاليا فتح الجبهة مجددا، بحيث فقد الحزب القدرة على القرار الوطني. ولم يكترث لاستياء حلفائه قبل الخصوم، وفي طليعتهم الرئيس نبيه بري الذي فاوض قبل ذلك على اتفاق وقف النار عام 2024، ووجد نفسه محرجاً، ومرغماً على القبول باتفاق لا يرضيه بالحد الأدنى، لكنه يوقف الأعمال العدائية ويضمن إنقاذ ما تبقى. هذا ما نُقل عن مسؤول وحدة الإعلام في حزب الله محمد عفيف الذي ...
