الحرب مع إيران تترك آثاراً عميقة على الاقتصاد الإسرائيلي
متابعة/المدى
أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الحرب مع إيران كبدت ميزانية البلاد نفقات تُقدّر بنحو 35 مليار شيقل، خُصص منها 22 ملياراً لقطاع الدفاع.
وذكرت الوزارة أن هذه التكاليف أُدرجت ضمن موازنة عام 2026، في ظل تزايد الأعباء المالية المرتبطة بالعمليات العسكرية الأخيرة.
في السياق ذاته، كشف تقرير صادر عن مركز “حضارات” عن تداعيات اقتصادية واسعة للحرب، مشيراً إلى أن آثارها تجاوزت الجانب العسكري لتشمل مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأوضح التقرير أن حالة من عدم اليقين سادت الأسواق، مع ارتفاع الإنفاق العسكري واتساع الخلافات الحكومية بشأن إدارة الميزانية، ما أدى إلى تراجع ثقة المستثمرين وزيادة الضغوط على الوضع المالي.
وأشار إلى اضطرابات في سلاسل التوريد نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف النقل، الأمر الذي انعكس على أسعار السلع ورفع معدلات التضخم، بالتزامن مع انتقادات لأداء الحكومة في التعامل مع التداعيات الاقتصادية.
وبيّن أن قطاع الإسكان شهد تغيرات ملحوظة، مع ارتفاع أسعار الوحدات السكنية المزودة بوسائل حماية مقارنة بغيرها، خاصة في المدن الكبرى.
كما لفت إلى ارتفاع نسبة الدين العام إلى نحو 70% من الناتج المحلي، إلى جانب زيادة تكاليف خدمته، وتراجع سوق العمل نتيجة غياب أعداد كبيرة من العاملين بسبب التعبئة العسكرية أو توقف الأنشطة.
وفي قطاع التكنولوجيا، أشار التقرير إلى أن الشركات واجهت تحديات تتعلق بغياب الموظفين وتأخر المشاريع وصعوبات التمويل، فيما بدأت بعض الشركات بدراسة نقل عملياتها إلى خارج البلاد.
كما أثار بطء إجراءات التعويض وغموض آليات الدعم الحكومي استياءً في أوساط قطاع الأعمال، مع تزايد إغلاق الشركات وتضرر الأنشطة الاقتصادية.
وخلص التقرير إلى أن الكلفة الإجمالية للحرب تُقدّر بعشرات المليارات من الشواكل، محذراً من تداعيات مستقبلية قد تؤثر على الاستقرار الاقتصادي وتزيد من الأعباء المالية.
The post الحرب مع إيران تترك آثاراً عميقة على الاقتصاد الإسرائيلي appeared first on جريدة المدى.





