⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
استنفد التحالف الأمريكي_الإسرائيلي كل أسلحته للقضاء على المقاومة، ولم يبقَ في جعبته الا سلاح الحرب الاهلية ، للنجاة من مأزقه العسكري الذي أوقعته فيه المقاومة ، بشكل لم يكن يتوقعه، بعدما فشل ،بتحقيق مشروعه للسيطرة على جنوب الليطاني ونزع سلاح المقاومة وتأمين الأمن للمستوطنات، أو ضم لبنان عبر اتفاقية سلام وتطبيع إلى إسرائيل الكبرى، وقد فاجأته المقاومة بما يراه في الميدان، وفرضت عليه معادلة عدم الأمان والبقاء في الآليات وإصابة كل ساعة!
أعاد العدو الإسرائيلي تجميع عملائه من القوى التي تعاملت معه منذ الخمسينيات واستلمت منه السلاح، وكلّفها بالحرب الأهلية الأولى عام 1975 ضد المقاومة الفلسطينية، ثم استعملها في اجتياح 1982 في مجازر صبرا وشاتيلا، ويحاول الآن إعادة استخدامها في الحرب الأهلية الثانية ضد المقاومة، لمشاغلتها وتهديد أهلها النازحين وقطع طرق الإمداد الفرعية في لبنان، بعدما قُطعت طرق الإمداد الرئيسية بعد إسقاط سوريا وتقطيع أوصال الجغرافيا الشيعية من البقاع والضاحية وبيروت، لتجزئة قوة المقاومة وعزلها في دوائر ثلاث غير متواصلة، وإرباكها لجهة حماية أهلها من غدر بعض اللبنانيين الذين اعتادوا ارتكاب المجازر من صبرا وشاتيلا إلى السبت الأسود إلى مجازر الصفراء إلى معارك الجبل ضد الدروز، ولن يترددوا بارتكاب مجازر جديدة وفق الأوامر الإسرائيلية، لاعتقادهم أن حياتهم السياسية ترتبط بالعمالة لإسرائيل وسفك دماء اللبنانيين!