الحوارات: الأردن مستهدف في كل صراع… وتمتين الجبهة الداخلية ضرورة وطنية - فيديو
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية
2026/03/26 - 19:31
501 مشاهدة
الحقيقة الدولية - خاص - ضمن التغطية المستمرة للحرب الأميركية "الإسرائيلية" على ايران، أكد الكاتب والمحلل السياسي د. منذر الحوارات أن الأردن يجد نفسه في قلب الاستهداف الإعلامي والسياسي مع كل تصعيد إقليمي، مرجعًا ذلك إلى طبيعة وعي الشارع المرتبط تاريخيًا بالقضايا القومية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، أكثر من ارتباطه بمفهوم الدولة الوطنية.وأوضح الحوارات أن هذا الواقع جعل الأردن عرضة لحملات منظمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، سواء من أطراف إقليمية أو جهات تسعى لتوجيه الرأي العام، مشيرًا إلى أن بعض هذه الحملات لا يعكس بالضرورة موقفًا حقيقيًا داخل المجتمع، بقدر ما هو نتاج تأثيرات خارجية أو حسابات غير حقيقية.وبيّن أن الأردن، رغم موقعه الحساس، حافظ على استقراره لعقود طويلة، ما أسهم في غياب الشعور المباشر بتهديد السيادة لدى بعض المواطنين، مقارنة بدول شهدت صراعات داخلية، الأمر الذي انعكس على طبيعة التفاعل الشعبي مع الأحداث الإقليمية.وأشار الحوارات إلى أن الأردن يواجه ضغوطًا من أكثر من اتجاه، في ظل أطماع إقليمية وتقاطعات مصالح، ما يجعله في موقع حساس بين مشاريع متنافسة، لافتًا إلى أن أي إضعاف للدولة الأردنية يصب في مصلحة مشاريع توسعية في المنطقة.وأكد أن الحفاظ على الجبهة الداخلية يتطلب خطابًا عقلانيًا جامعًا، وإعادة بناء رواية وطنية واضحة تستند إلى الحقائق التاريخية، بعيدًا عن التفسيرات المتباينة التي تسهم في خلق الانقسام داخل المجتمع.وحول مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، رجّح الحوارات أن فرص نجاحها محدودة، في ظل تعقيدات المشهد وارتفاع سقف الشروط، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدًا إضافيًا، خاصة مع استمرار الضغوط العسكرية والسياسية بالتوازي.وفي ختام حديثه، حذر من الانزلاق نحو مواجهات أوسع، مؤكدًا أن أي تصعيد عسكري، خصوصًا في حال تطوره إلى تدخل بري، ستكون كلفته عالية على جميع الأطراف، ولن يكون دون تداعيات كبيرة على استقرار المنطقة.
مشاركة:
\n



