... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
92568 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8074 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الهندسة الجيوسياسية الإيرانية بعد الحرب.. ما وراء التصعيد بسوريا؟

سياسة
موقع الحل نت
2026/04/03 - 20:01 502 مشاهدة

تابع المقالة الهندسة الجيوسياسية الإيرانية بعد الحرب.. ما وراء التصعيد بسوريا؟ على الحل نت.

في ظل الاستهدافات المتكررة التي تشنها عناصر ميليشياوية تابعة لإيران، وفق ترجيحات عديدة، بينما تطال منشآت حيوية واستراتيجية بسوريا كما هو الحال، مؤخراً، في محطة صهاريج نفطية بريف دير الزور شمال شرق سوريا، فإن سياق هذه الحادثة وحوادث مماثلة أخرى على خريطة الوضع المأزوم بالمنطقة منذ اندلاع الحرب نهاية شباط/فبراير الماضي، تؤشر إلى جملة من المحددات التي ترتسم في ذهنية “الولي الفقيه” وإدارة الصراع بالشرق الأوسط، حيث إنها تمثل ليس فقط حرباً وجودية تتصل ببقاء النظام إنما هي إلى جانب ذلك، لحظة إعادة تموضع إقليمية.

ذلك ما حدا بالرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يكشف عن بنك أهداف متغير ويشهد تطورات لافتة، بعضها مرتبط بتدمير القدرات البحرية الإيرانية، وتقويض مشروع الصواريخ الباليستية إلى جانب تدمير القدرات النووية ومنع الحصول على السلاح النووي، إلى جانب القدرات الجوية التي جاءت على لسان وزير الخارجية ماركو روبيو.

تقييد نفوذ إيران الإقليمي

وقد كان لافتاً الإشارة التي ذكرها ترامب بأن الهدف الرئيسي أصبح تقليص قدرة إيران على دعم وكلائها، بدلاً من السعي لتغيير النظام الإيراني بشكل كامل.

تعهد ترامب منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بتدمير البحرية الإيرانية، وأضيف لاحقاً هدف القضاء على القوات الجوية. وأكد في خطاب له الأربعاء الماضي أن هذين الهدفين تحققا، مشيراً إلى تدمير 150 سفينة إيرانية، فيما تراجعت فعّالية القوات الجوية الإيرانية، وحققت واشنطن وتل أبيب السيطرة الجوية منذ اليوم الأول.

وكان من بين أولويات ترامب “منع وكلاء إيران الإرهابيين من زعزعة استقرار المنطقة ومهاجمة قواتنا”، ويشمل ذلك “حزب الله” في لبنان، و”الحوثيين” في اليمن، والجماعات المسلحة في العراق، وقد صعد لهجته لتكون “تحطيم قدرة إيران على دعم وكلائها الإرهابيين”.

ولذلك، تبدو الاستهدافات التي تطال قواعد أميركية بطائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية، أو ما جرى بمحطة نفطية في سوريا من قبل عناسر مسلحة “مجهولة”، بمثابة رسائل النار التي تشتبك مع مواقع النفوذ التي راكمت فيها طهران ميلشياتها وتكبدت أثماناً هائلة على مستوى رصيدها الاستراتيجي، السياسي والاقتصادي والمالي. إذ تعمد إلى توسيع نطاق الحرب لتتخطى حدودها وصولاً إلى العراق وسوريا كما الخليج والمصالح الأميركية والغربية الأوروبية بالمنطقة، بغرض الحفاظ على بقاء النظام في السلطة وضمان أوراقه التي تعد شبكة الحفاظ على رهاناته الخارجية والتي يوظفها في تناقضاته الإقليمية والدولية لكسب الوقت وإدارة المفاوضات وتخطي الضغوط القصوى سواء كانت العزلة عن المجتمع الدولي أو العقوبات المالية.

أدوات إيران في التصعيد عبر الوكلاء

وتمثل سوريا أحد محاور النفوذ الإقليمية التي تواصل طهران تهديد استقرارها وتحويلها إلى بيئة تتزايد فيها التوترات ضمن سياق الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، لتثبيت نفوذها وإعادة التموضع بها، الأمر الذي برز مع تسريع وتيرة الاستهدافات التي تمت مباشرة إثر اندلاع الحرب، خصوصاً الاستهداف الأول الذي انطلق من شمال غرب العراق قبل فترة وجيزة على قاعدة عسكرية أميركية بشمال شرق سوريا، باستخدام سبعة صواريخ على الأقل، وفق بيان صادر عن المصادر الأمنية العراقية، وقد جرى ضبط منصة إطلاق صواريخ مثبتة على شاحنة في منطقة ربيعة الحدودية، غرب الموصل، لتنفيذ الهجوم باتجاه قاعدة رميلان داخل الأراضي السورية.

اقتراح مخزن للقمح في ريف الحسكة بعد هجوم بمسيرات من العراق استهدف محيط قاعدة قسرك التي كانت سابقاً لـ”التحالف الدولي” وحالياً لـ”الجيش السوري”- “إنترنت”

وتباشر الفصائل الولائية بالعراق كما باليمن في التصعيد العسكري بعدة نطاقات إقليمية لبعث التوترات القصوى السياسية والإقليمية في تلك المناطق التي تم تحييد طهران منها الأمر الذي جرى بسوريا، بحيث تتحول تلك البيئات الإقليمية، التي كانت ضمن شبكة نفوذ وإدارة “الحرس الثوري” الإيراني ومصالحه الخارجية، إلى نتوءات ضعيفة هشة، سياسياً وأمنياً، عبر حلحلة مصادر قوتها وتهديد استقرارها سواء من خلال الاعتداء التقليدي على المصالح الأميركية أو إعاقة عمل المعابر الحدودية الحيوية والاستراتيجية مثلما حدث مع معبر ربيعة الحدودي الذي يربط سوريا والعراق تجارياً. 

هذا فضلاً عن ما جرى من استهداف طال قاعدة “خراب الجير” بين اليعربية ورميلان، المتاخمة مع الحدود العراقية السورية، وتضم منشآت عسكرية ولوجستية كانت تُستخدم سابقاً من قبل “التحالف الدولي” قبل انسحابه وتسليمها إلى “الجيش السوري” في شباط/فبراير 2026.

إذاً، يعكس هذا المشهد تعقّد الصراع الإقليمي وتزايد احتمالات تمدده، في ظل تداخل الساحات وتشابك الفاعلين الإقليميين والدوليين. وفي تقرير لـ”معهد دراسات الحرب” الأميركي، فإن الحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تمضي نحو مرحلة أكثر تعقيداً، مع تصاعد الضربات النوعية، وتزايد الضغوط الداخلية على طهران، واتساع نطاق المواجهة إقليمياً في محاولة لاستعادة رؤية “وحدة الساحات” من خلال الضربات في سوريا (عبر الفصائل الولائية وشبكات ارتباطها مع العراق وأطراف إقليمية أخرى مثل لبنان)، ثم تكثيف الهجمات من قبل “حزب الله” اللبناني على إسرائيل مقابل ضرب الأخيرة البنية العسكرية للحزب وتوسيع عملياتها البرية جنوباً.

وفي العراق تكررت الهجمات بالطائرات المسيّرة على أهداف أميركية. وقد أعلنت السفارة الأميركية في بيان أمس الخميس على منصة “إكس” أن فصائل موالية لإيران بصدد تنفيذ تهديدات في وسط العاصمة بغداد في غضون الـ24 أو 48 الساعة القادمة.

“مرحلة الاستنزاف وسعي طهران لإعادة تشكيل شبكة النفوذ”

من ثم، فإن مسار التصعيد يبدو مفتوحاً على كافة السيناريوهات. فيما تعكس هذه التطورات انتقال الصراع إلى مرحلة استنزاف معقدة. وفي ظل غياب مؤشرات على تهدئة قريبة، تبدو الحرب مرشحة لمزيد من الاتساع، سواء من حيث الجغرافيا أو طبيعة الأهداف، بما ينذر بإعادة تشكيل المعادلات والسياسات وتوازنات القوى.

ويمكن القول إن إيران تهدف إلى التعاطي مع انحسار نفوذها الإقليمي بإبراز قدرتها أو بالأحرى إمكانات شبكاتها الولائية على التكيّف وإعادة التشكل في ظل الضغوط المختلفة الأمنية والعسكرية والاقتصادية. حيث إن هذا التشكل يبدو قادراً على مواجهة الضغوط المختلفة التي تطال المركز في طهران. وبقدر ما يتم إضعاف المركز تتضاعف حركة الأذرع الإقليمية على نحو متشنج وعنيف.

ويعد هذا التكتيك مجرد مناورة للتأكيد على تعدد الفاعلين وقدرتهم على التأثير وتوزيع الأدوار بين الفصائل الولائية في العراق وساحات أخرى وشن ضربات في سوريا رغم سقوط نظام بشار الأسد وبروز التهديدات “الحوثية”. 

ولا تقتصر هذه المنظومة على “محور المقاومة”، بل تتشابك مع قوى مثل الصين وروسيا التي تقدم إسناداً لطهران استخبارياً تم الكشف عنه.

سوريا كعقدة جيوسياسية في استراتيجية إيران الإقليمية

تعكس الضربات التي تنفذها فصائل ولائية تابعة لإيران في سوريا جملة الحسابات الإقليمية “للنظام للملالي”، ليس فقط باعتبار سوريا ساحة صراع، بل باعتبارها عقدة جيوسياسية وجيوستراتيجية وجيوطاقاوية يصعب تعويضها في أي معادلة بديلة، وهو ما يفسّر إصرار طهران على التصعيد فيها ضمن سياق المواجهة الأوسع مع الولايات المتحدة وإسرائيل منذ أواخر شباط/فبراير الماضي. 

فمن الناحية الجيوسياسية، تقع سوريا في نقاط استراتيجية مؤثرة فهي نقطة التقاء بين آسيا وأوروبا والبحر المتوسط، كما تحدّ العراق العمق الاستراتيجي لإيران غرباً وتتصل بلبنان حيث يتمركز “حزب الله” وهي الدائرة التي توصف في أدبيات طهران بـ”الهلال الشيعي” ضمن ما يعرف بـ”محور الممانعة” ويقع ضمن استراتيجية “وحدة الساحات” التي تهدد بها النظام أو الأمن الإقليمي.

هذا الموقع يمنح إيران، عبر النفاذ إلى الجغرافيا السورية، قدرة على كسر العزلة الجغرافية التي تفرضها عليها بيئتها الإقليمية، وتحويل حضورها من قوة محصورة داخل حدودها إلى فاعل ممتد يمتلك خطوط تماس مباشرة مع إسرائيل. وبذلك، لا تعود سوريا مجرد حليف سياسي، بل تتحول إلى فضاء ومجال حيوي لإعادة تشكيل التوازنات الإقليمية، حيث يمكن لإيران أن تمارس نفوذها في بيئة أقرب إلى خصومها، بدلاً من الاكتفاء بالدفاع من داخل حدودها.

أبعاد النفوذ الإيراني بسوريا

أما من الناحية الجيوستراتيجية، فإن سوريا تمثل حجر الزاوية في ما يُعرف بـ”الممر البري” لشبكة وكلائها الميليشياوية الذي تسعى إيران إلى تثبيته، وهو ممر يمتد من أراضيها مروراً بالعراق وصولاً إلى الساحل السوري على المتوسط.

هذا الممر لا يختصر في كونه طريق إمداد عسكري، بل بمثابة بنية صلبة استراتيجية متكاملة تسمح بنقل الأسلحة والتكنولوجيا والخبرات، وتضمن استدامة الدعم لحلفاء إيران، وعلى رأسهم “حزب الله”، من دون الاعتماد الكامل على المسارات الجوية أو البحرية الأكثر عرضة للاستهداف.

كما يمنح هذا الامتداد الجغرافي إيران عمقاً استراتيجياً متقدماً، إذ تتحول الأراضي السورية إلى خط دفاع أمامي يمكن من خلاله امتصاص الضربات أو إعادة توجيهها. 

عليه، يضحى الوجود في سوريا ضمن ما يمكن أن يوصف بـ”الردع الإقليمي المتقدم” وفق الأدبيات العسكرية والاستراتيجية، حيث لا تباشر طهران (كما في فلسفة تصدير/ تمرحل الأزمات) مواجهة الأزمات عند أطراف حدودها، بل تسعى إلى نقله وإدارته في ساحات بعيدة نسبياً وتوتير بيئات أخرى. ومن هنا، يمكن فهم تكثيف النشاط العسكري، سواء عبر الضربات الصاروخية أو من خلال تفعيل الميليشيات الحليفة، كوسيلة للحفاظ على هذا العمق ومنع خصومها من تفكيكه أو تحجيمه.

تمثل سوريا في ذهنية “الملالي” نقطة ارتكاز مركزية في الاستراتيجية الإيرانية، الأمر الذي يفرض على خصومها الإقليميين مواصلة تكثيف الهجمات كما تعمل إسرائيل تحديداً لإنهاء هذا التمدد أو تحييده للحدود القصوى.

كما على مستوى التنافس الجيوطاقاوي في معادلات الطاقة الإقليمية، رغم أنها ليست منتجاً نفطياً مقارنة بجيرانها. إلا أن أهميتها تكمن في موقعها كمعبر محتمل لخطوط الطاقة سواء تلك القادمة من الخليج العربي باتجاه أوروبا، أو من شرق المتوسط نحو الداخل الآسيوي.

فالسيطرة أو النفوذ في سوريا يمنح إيران قدرة على التأثير في مشاريع الطاقة المستقبلية، أو على الأقل تعطيل المشاريع التي لا تتوافق مع مصالحها، مثل خطوط الغاز المنافسة التي قد تمر عبر الأراضي السورية إلى أوروبا، وهو ما يظهر في التنافس المحتدم بين عدة لاعبين إقليميين ودوليين كما هو الحال بين روسيا والولايات المتحدة والصين بالاضافة إلى تركيا وإسرائيل. إذ إن الوصول إلى الساحل السوري على المتوسط يفتح لإيران نافذة استراتيجية على طرق التجارة والطاقة البحرية، بما يعزز من قدرتها على الالتفاف على الضغوط والعقوبات المفروضة عليها.

بعبارة أخرى، هيمنة طهران على هذه الجغرافيا السورية بأبعادها وحمولاتها وطبقاتها المختلفة (الجيوسياسية والجيوطاقاوية والجيواستراتيجية) يمنح “الولي الفقيه” ورقة تفاوضية في أي ترتيبات دولية تتعلق بالطاقة أو الأمن الإقليمي وتموضعه الخارجي بما ينعكس على استقراره ووجوده في دور ربما وظيفي أيضاً يضمن له عمراً أطول بالسلطة.

ومن هنا، تبدو الساحة السورية في ظل تصاعد المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، أبعد من كونها مجرد رد فعل على ضربات أو تطورات ميدانية، بل ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى منع إعادة تشكيل المنطقة بطريقة تُقصي إيران أو تقلّص نفوذها. 

فالضربات التي تستهدف مواقع داخل سوريا، أو القواعد الأميركية ، أو حتى التحركات عبر الميليشيات العراقية، كلها تندرج ضمن محاولة مستمرة للحفاظ على “الهندسة الجيوسياسية” التي بنتها إيران خلال العقد الماضي. هذه الهندسة تقوم على ربط الساحات، وتوزيع مراكز القوة، وخلق واقع ميداني يجعل أي محاولة لإخراج إيران من المعادلة مكلفة ومعقدة.

ومن اللافت أن طبيعة البيئة السورية المفتوحة تمنح إيران هامش حركة واسعة، بينما تتيح لها إعادة التموضع باستمرار. لذلك، فإن الإصرار الإيراني على التصعيد في هذه الساحة لا يعكس فقط رغبة في الرد أو تسجيل النقاط، بل يعبر عن إدراك عميق بأن خسارة سوريا، أو حتى تراجع النفوذ فيها، سيؤدي إلى اختلال جوهري في موقعها الإقليمي، وربما إلى تقويض كامل لبنية نفوذها الممتدة من طهران إلى المتوسط. فيما تمثل سوريا في ذهنية “الملالي” نقطة ارتكاز مركزية في الاستراتيجية الإيرانية، الأمر الذي يفرض على خصومها الإقليميين مواصلة تكثيف الهجمات كما تعمل إسرائيل تحديداً لإنهاء هذا التمدد أو تحييده للحدود القصوى. 

صورة التقطتها طائرة بدون طيار لميناء مدينة اللاذقية الساحلية في سوريا، بتاريخ 11 آذار/مارس 2025. رويترز
صورة التقطتها طائرة بدون طيار لميناء مدينة اللاذقية الساحلية في سوريا، بتاريخ 11 آذار/مارس 2025. “رويترز”

سوريا والحال كذلك هي أكثر من مجرد حليف سياسي بل جزء من المجال الحيوي الذي يُفترض الدفاع عنه باعتباره امتداداً للأمن القومي العقائدي والجيواستراتيجي. وتكاد أن تكون مركز القيادة وربط جبهات الصراع في “وحدة الساحات” في استراتيجية طهران التي منها تنطلق لممارسة دورها الإقليمي. 

من ثم، فإن سوريا تكتسب دوراً أكثر دينامية بوصفها عقدة مركزية لربط جبهات الصراع المختلفة. يقوم هذا المفهوم على فكرة أن أي مواجهة مع الخصوم خصوصاً إسرائيل والولايات المتحدة لا يجب أن تبقى محصورة في جبهة واحدة، بل ينبغي توزيعها على عدة ساحات مترابطة (لبنان، سوريا، العراق، وربما ساحات أخرى)، بحيث يؤدي الضغط في إحداها إلى تخفيف الضغط في أخرى، ويخلق حالة من التشتيت الاستراتيجي كما يجري في الحرب الراهنة. 

وبذلك، فإن سوريا أكثر من مجرد ساحة صراع، بل إنها نقطة ارتكاز في مشروع إقليمي يجمع بين العقيدة والسياسة، ويجعل من استمرار الحضور الإيراني فيها شرطاً أساسياً لبقاء هذا المشروع واستمراريته.

تابع المقالة الهندسة الجيوسياسية الإيرانية بعد الحرب.. ما وراء التصعيد بسوريا؟ على الحل نت.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤