الحمايدة يكتب: الاستقلال ليس علماً يُرفع… بل ضميراً يُمارس
•الحمايدة يكتب: الاستقلال ليس علماً يُرفع… بل ضميراً يُمارس مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/26 الساعة 18:48 حجم الخط مدار الساعة - كتب سامي حمد الحمايدة -الاستقلال يبدأ بتاريخ، لكنه لا ينتهي بتاريخ.هو فعل...
•في الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن، نحتاج إلى مراجعة وطنية صادقة لمعنى الدولة، ومعنى المسؤولية، ومعنى أن يكون الإنسان ابناً حقيقياً لهذا الوطن.عيد استقلال سعيد…لمن يرى في الاستقلال مسؤولية لا مناسبة.ا...
•مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/26 الساعة 18:48 مدار الساعة مناسبات أردنية
هذا الخبر من مدار الساعة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الحمايدة يكتب: الاستقلال ليس علماً يُرفع… بل ضميراً يُمارس مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/26 الساعة 18:48 حجم الخط مدار الساعة - كتب سامي حمد الحمايدة -الاستقلال يبدأ بتاريخ، لكنه لا ينتهي بتاريخ.هو فعلٌ يومي يتجدد في كل قرار سيادي، وكل موقف حر، وكل معركة كرامة، وكل مسؤول يؤمن أن الوطن أمانة لا غنيمة.فإذا توقف فعل الاستقلال… صار الاستقلال ذكرى لا واقعاً.الاستقلال الحقيقي لا يُحمى بالخطب وحدها، بل بالانتماء الصادق والعمل والتضحية والإنتاج والعدالة.يُحمى عندما يكون الولاء للوطن فوق المصالح، وعندما تُعطى المسؤوليات لأهل الكفاءة لا لأهل العلاقات والترضيات.فكل من يبحث عن منصب لا يستحقه، أو مكسبٍ دون وجه حق، إنما يعتدي على معنى الاستقلال ولو رفع شعاراته.وكل مسؤول يعيّن شخصاً لا يصلح، أو يُقصي صاحب الكفاءة إرضاءً لمصلحة أو واسطة، يضعف الدولة ويعمل ضد روح الاستقلال مهما كانت نواياه وشعاراته.الاستقلال لا يُهزم فقط من الخارج…بل قد يُنهك من الداخل:بالفساد،وبالإهمال،وبالانتقام من الوطن عند الغضب،وبالعجز المتعمّد،وبتحويل المؤسسات إلى ساحات مصالح بدل أن تكون أدوات بناء.ومن يغضب من مسؤول أو قرار أو ظرف، فيقرر الانتقام من وطنه قولاً أو فعلاً أو تعطيلاً أو تحريضًا، لا يفهم معنى الانتماء، لأن الأوطان لا تُعاقَب، بل تُحمى وتُصلَح وتُبنى.الانتماء الحقيقي ليس كلمات تُقال في المناسبات…بل أن تعمل بإخلاص عندما لا يراك أحد،وأن تحافظ على مؤسسات وطنك حتى وأنت مختلف،وأن ترفض الظلم حتى لو استفدت منه،وأن تدافع عن كرامة بلدك لأن كرامتك من كرامته.فالحق والحرية والاستقلال… هدف الأحرار الأعزاء، لا من يُقايضون القرار الوطني بإرضاء المشاريع الخارجية، ولا من يظنون أن الأمة يمكن أن تنهض وهي فاقدة لإرادتها الحرة. في الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن، نحتاج إلى مراجعة وطنية صادقة لمعنى الدولة، ومعنى المسؤولية، ومعنى أن يكون الإنسان ابناً حقيقياً لهذا الوطن.عيد استقلال سعيد…لمن يرى في الاستقلال مسؤولية لا مناسبة.اللازمة: الوطن يكبر بالمحبة ويفنى بالبغضاء. مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/26 الساعة 18:48 مدار الساعة مناسبات أردنيةالمصدر: مدار الساعة | Source: مدار الساعة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار الساعة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by مدار الساعة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
