⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر|--مشاهد مباشر
911,468مقال401مصدر نشط228قناة مباشرة4,571خبر اليوم
آخر تحديث:منذ ثانية
الحكومة الفرنسية تتبنى خطابًا مزدوجًا مع الجزائر!!
•تكشف تصريحات المسؤولين الفرنسيين الأخيرة، أن السلطات الفرنسية تتبنى ازدواجية واضحة في التعاطي مع الجزائر في ظل الأزمة الشاملة والمتفاقمة بين البلدين منذ ما يقارب السنتين، في أعقاب قرار الرئيس الفرنسي،...
•وبات واضحا أن حكومة سيباستيان لوكورنو يتجاذبها جناحان، الأول يدعو إلى التهدئة مع الجزائر، ويمثله وزير الداخلية، لوران نونياز، في حين يدعو الجناح الثاني إلى التصعيد، وهو الموقف الذي عبرت عنه الناطقة با...
•وفي هذا الصدد، قالت مود بريجون في مواجهة الصحافيين: “بإمكان فرنسا كسب احترام الجزائر من خلال نهج حازم من دون قطع العلاقات معها”، وذلك بينما كانت بصدد الرد على أسئلة بشأن تصريحات الرئيس الفرنسي الأسبوع...
هذا الخبر من الشروق الجزائرية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
تكشف تصريحات المسؤولين الفرنسيين الأخيرة، أن السلطات الفرنسية تتبنى ازدواجية واضحة في التعاطي مع الجزائر في ظل الأزمة الشاملة والمتفاقمة بين البلدين منذ ما يقارب السنتين، في أعقاب قرار الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بانحياز موقف بلاده من القضية الصحراوية.
وبات واضحا أن حكومة سيباستيان لوكورنو يتجاذبها جناحان، الأول يدعو إلى التهدئة مع الجزائر، ويمثله وزير الداخلية، لوران نونياز، في حين يدعو الجناح الثاني إلى التصعيد، وهو الموقف الذي عبرت عنه الناطقة باسم الحكومة، مود بريجون، في ختام اجتماع مجلس الوزراء الفرنسي، الأربعاء الأخير.
وفي هذا الصدد، قالت مود بريجون في مواجهة الصحافيين: “بإمكان فرنسا كسب احترام الجزائر من خلال نهج حازم من دون قطع العلاقات معها”، وذلك بينما كانت بصدد الرد على أسئلة بشأن تصريحات الرئيس الفرنسي الأسبوع المنصرم، والتي انتقد من خلالها دعوة من وصفهم بـ”المجانين” الفرنسيين الذين يريدون إحداث “القطيعة مع الجزائر”.
وأوضحت المسؤولة الفرنسية: “ما يقوله رئيس الجمهورية هو أن سياسة عدم التواصل لم تُؤتِ ثمارها في عدد من القضايا التي تؤثر على العلاقات الفرنسية الجزائرية”، وأضافت مود بريجون: “هذا هو النهج العملي الذي يتبعه رئيس الجمهورية (الفرنسية)، في التعاطي مع الدولة الجزائرية”.
وحاولت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية تبرير نهج حكومة سيباستيان لوكورنو الجديد، والقائم على التنصل من نهج وزير الداخلية السابق، برونو روتايو، مؤكدة أن “سياسة عدم التواصل التي جربت، إن جاز التعبير، لم تؤد إلى زيادة عدد التصاريح القنصلية الصادرة عن الجزائر”. وأشارت إلى أنه “على العكس من ذلك، توقف إصدار التصاريح القنصلية لعدة أشهر”، في حين أن النهج المتبع من قبل وزير الداخلية الحالي، لوران نونياز، أتت أكلها بإصدار الجزائر لتصاريح قنصلية لترحيل مواطنين يقيمون في فرنسا بصورة غير قانونية.
ومعلوم أن وزير الداخلية الفرنسي السابق، حاول فرض سياسة القبضة الحديدة في التعاطي مع السلطات الجزائرية، وقد جر معه بالفعل حكومة فرانسوا بايرو والرئيس الفرنسي، ومع ذلك فلم يتمكن من تحقيق ما كان يصبو إليه، بل تفاقمت الأزمة أكثر، وهو ما دفع الطرف الفرنسي، إلى إبعاد روتايو من الحكومة واستبداله بشخصية تكنوقراطية ليست لها طموحات سياسية، ممثلة في شخص وزير الداخلية الحالي، الذي أعلن منذ توليه حقيبة الداخلية، التخلص من سياسة سلفه وبلورة نهج قائم على الحوار الهادئ.
واللافت في الأمر، هو أنه وفي ظرف يومين فقط، صدرت ثلاثة تصريحات متناقضة من السلطات الفرنسية في كيفية إدارة العلاقات مع الجزائر، الأول كان من إيمانويل ماكرون، يوم 27 أفريل الجاري، وفيه هاجم الأوساط السياسية اليمينية واليمينية المتطرف التي تريد إحداث القطيعة مع الجزائر، وبعده بيومين صدرت تصريحات متناقضة في يوم واحد من مسؤولين اثنين في حكومة سيباستيان لوكورنو، هما وزير الداخلية، لوران نونياز، والناطقة باسم الحكومة، مود بريجون.
ولم توظف السلطات الفرنسية عبارة “سياسة الحزم” في التعاطي مع الجزائر، منذ شهر أوت 2025، وكان ذلك في رسالة وجهها ماكرون لحكومة فرانسوا بايرو، بضغط من وزير داخليته برونو روتايو وتواطؤ من قبل رئيس الوزراء أنذاك فرانسوا بايرو، غير أن تطور الأحداث عصف بتلك الحكومة، حيث انفرط عقد التحالف بين المعسكر الرئاسي واليمين التقليدي بقيادة وزير الداخلية السابق، لتحل محلها حكومة أقل تطرفا، حيث بلورت موقفا أقل هدوءا ساهم في استئناف التواصل بين البلدين، بزيارة وزير الداخلية الجديد، غير أن النتائج لم تكن في مستوى ما كان يتمناه الفرنسيون.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note:
نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الشروق الجزائرية.
خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي.
نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق.
هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الشروق الجزائرية.
Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086).
We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking.
Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة.
نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة.
المصدر: الشروق الجزائرية.
يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.
This article is part of Khabr's coverage of Politics.
We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed.
Source: الشروق الجزائرية.
Tags: France, Algeria, diplomacy.
🍪 نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض الإعلانات المخصصة. باستخدامك للموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية.
We use cookies to enhance your experience and show personalized ads. By using this site, you agree to our Cookie Policy and Privacy Policy.
🔍
FREEFree 1GB Internet + Free International Calls
$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges