🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,060,108 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,129 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الحاجة إلى عبث الحرب

العالم
jo24
2026/07/30 - 19:40 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

إيران تواصل استعراض قوتها العسكرية في المنطقة رغم الضغوط الأمريكية.

ترامب يخطئ في تقدير قوة إيران وتصميمها على عدم السماح بترتيبات تتجاهل مصالحها.

نتنياهو قد يلجأ لعمليات سرية ضد إيران في ظل العجز الأمريكي عن تقديم الدعم الفعال.

 
 

كوعدنا لأعدائنا : نحن لا نفهم " اللي فات مات "

إيران التي أنهكتها ضربات واشنطن ، ومعها إسرائيل قبل ذلك ، وضغط حكومات الدول التي تحاول سحب سلاح مليشيات تابعة لها ، لا تتوقّف عن إثارة حفيظة واشنطن بضربة هنا وأخرى هناك ، سيّما في دول الجوار ، أيّة مصلحة تلك التي تدعوها إلى ذلك ؟

عسكرة طباعنا وعقليتنا المقاتلة ؛ التي تفهم جيّداً ما يفعله هؤلاء تقول : بأنّه ينبغي أن يبقى العدو قلقاً ، عليه أن لا يطمئنّ إلى مرور الوقت ؛ ما قد يتيح له استعداداً جديدا للالتفاف خلف أسوار الهدوء ، هذا من جهة . من جهة ثانية : ينبغي أن لا يُترك للزمن فرصة " تحريك المواقف والمواقع " ما يعنيه هذا المفهوم : هو أنّه يجب سحب قدرة العدوّ على فرض أمر واقع جديد ، يعتذر فيه بتغيّر الأحوال ، الأزمان ، الأشخاص ، والظروف .. الخ ؛ ليغيّر مقدار ونوع مطلبك ، بمعنى أنّ تكتيك " اللي فات مات و هسا إحنا ولاد اليوم " لا تقبل الصرافة نهائيّاً ، هذا ما يفسّر مراوحة الموقف الإيراني مكانه منذ عقود .

في مقصد آخر ؛ تقطع إيران طريق انتهاز فرصة عسكرية للانقضاض المفاجيء ؛ الذي يمكن لظروف الهدوء تهيئته ؛ ما يعني سير خطّة عسكريّة باستقرار ولو لساعات ؛ تنتهي بلحظة ظرفيّة حاسمة ؛ لن تسمح إيران " العسكرة والقتال وليست اللحية ، المسبحة ، والتعاويذ " بها .

هناك خطأ يقع به ترمب _ بفعل رعونته _ وهو يظنّ أنّه يستطيع بذلك شقّ الصفّ المعادي ، فمثلاً حين يشيد برئيس مجلس النواب اللبناني ؛ ملمّحاً بأنّ : " صفقة تحت الطاولة " تتمّ ؛ قد يكون الرئيس اللبناني فيها " وسيطا منحازاً " في ذات الوقت الذي يستعدّ فيه للحديث مع حزب الله ، عليه أن لا يتوقّع أن تتركه إيران يحاول الاقتراب من أذرعها ، وهي ترى مخاوف التفاف أمريكي عن طريق السعوديّة ، سواء باتجاه صفقة مع الحوثيين ، او فصائل عراقيّة ، وعقد تفاهمات بالاستقلال عن ايران .

وقع ترمب كذلك في محذور التقارب بين عون وبرّي ؛ بعد أن خاب ظنّ الأوّل من تعهدّات ترمب ذات الوزن الخفيف ؛ التي عَقّدت الصورة أمامه وأمام اللبنانيّين ؛ الذين راح رئيسهم " يهرول " خلف رئيس وزرائه إلى " مضارب أردوغان " علّه يفوز بكتابٍ مترجم إلى التركيّة هو الآخر ؛ يصدّ به أيّ تدخّل سوريٍّ قادمٍ ؛ سَيفرضه ترمب .

المشهد العراقي يحمل مثل هذه السمات ، حين يَستميل جانب من الفصائل ، في مقابل الضغط على البقيّة ، ويخلط أوراق العراق مع السعوديّة وإيران ؛ إثر إلغاء زيارة الزيدي ـ الذي حجّ هو الآخر إلى أردوغان ـ بعد أن فَضح ترمب " عامداً " تنسيقه مع حكومته . تذكّروا تصريحاتنا حول لعب ترمب بأعصاب الحلفاء والأصدقاء .


في مشهد اللعب هذا ؛ تُرك ملعب الحرب مفتوحا لنتنياهو خلف ظهر ترامب ، الذي أذْهله تراكُم المفاجآت المُحبطة ، والتي لم تُسعفه معها خُطط نتنياهو الجديدة ، ولا معلوماته التي " تنتمي إلى الدعاية التجاريّة " أكثر منها إلى " المعلومات الاستخباريّة العسكريّة " لهذا : قد يلجأ نتنياهو ؛ أمام عجز ترمب على توجيه ضربات " مخفيّة " بمعنى : توسّع هنا أو هناك ؛ بعمليّة محدودة قد تكون على حساب المواقف والتفاهمات لا الأرض ، سيّما سوريا و لبنان ، لكنّ الأهمّ أن يتحرّك من خلال قواعد سريّة ؛ ليست كتلك التي أنشأها في العراق ، فلقد انكشف أمرها ، بل قد تكون ، قاعدة ذكيّة " متحرّكة " داخل إيران أو الأراضي التي تسيطر عليها مليشيات مدعومة من إيران ، وسواء من عناصر غير معروفة تابعة لإسرائيل مباشرة ؛ تعود إلى مخابئها فوراً بعد تنفيذ ضربتها ، أو من خلال عناصر هذه المليشيات أو العملاء في داخل القوّة العسكريّة الإيرانيّة ، حين تنفّذ مثل هذه الضربات بإسم فصائلها ؛ و تفرّ إلى غير رجعة ، هذا السيناريو ؛ وإن بقي في خانة الإحتمال ؛ لكنّه يجد طريقاً سالكاً عند البحث في الضربات الأخيرة على دول الجوار ؛ بل و السفن في ميناء دمياط .

سننهي حديثنا ونحن تنذكّر واقعة حدثت قبل سنوات ؛ حين أنهى أحد قادة قوّات سورية الديموقراطيّة اجتماعاً مع قيادات عسكريّة أمريكيّة ، في قاعدة عسكريّة أمريكيّة ، و بعد عدّة مترات في طريق الخروج انفجرت السيارة التي كانت تُقلّه ، و قضى فيها مع مرافقيه .

السؤال : أين فُخّخت السيارة ؟

نتنياهو قد لا يعمل وحيداً في إحداث تخريب ما . مصلحة العبث ليست في صف إيران وحدها ؛ بل تشاركها إسرائيل والولايات المتّحدة، لكن من زوايا متباينة ، وضمن معايير مختلفة .

المصدر: jo24 | Source: jo24
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

إيران تواصل استعراض قوتها العسكرية في المنطقة رغم الضغوط الأمريكية.

ترامب يخطئ في تقدير قوة إيران وتصميمها على عدم السماح بترتيبات تتجاهل مصالحها.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free