أَعْلَنَتْ رِئَاسَةُ الْأَرْكَانِ الْعَامَّةِ لِلْجَيْشِ الْكُوَيْتِيِّ أَنَّ مَنْظُومَاتِ الدِّفَاعِ الْجَوِّيِّ تَتَصَدَّى حَالِيًّا لِهُجُومٍ بِالصَّوَارِيخِ وَالطَّائِرَاتِ الْمُسَيَّرَةِ الْمُعَادِيَةِ، وَذَلِكَ إِثْرَ اعْتِدَاءٍ تَعَرَّضَتْ لَهُ الْبِلَادُ.
وَنَوَّهَتْ رِئَاسَةُ الْأَرْكَانِ إِلَى أَنَّ أَصْوَاتَ الِانْفِجَارَاتِ الَّتِي قَدْ تُسْمَعُ فِي بَعْضِ الْمَنَاطِقِ نَاتِجَةٌ عَنْ عَمَلِيَّاتِ الِاعْتِرَاضِ النَّاجِحَةِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا شَبَكَةُ الدِّفَاعِ الْجَوِّيِّ لِتَدْمِيرِ الْأَهْدَافِ الْمُعَادِيَةِ فِي الْأَجْوَاءِ.
دَعْوَةٌ لِلِالْتِزَامِ بِتَعْلِيمَاتِ الْأَمْنِ وَالسَّلَامَةِ
وَدَعَتْ وِزَارَةُ الدِّفَاعِ الْكُوَيْتِيَّةُ جَمِيعَ الْمُوَاطِنِينَ وَالْمُقِيمِينَ إِلَى ضَرُورَةِ التَّقَيُّدِ التَّامِ بِتَعْلِيمَاتِ الْأَمْنِ وَالسَّلَامَةِ الصَّادِرَةِ عَنِ الْجِهَاتِ الرَّسْمِيَّةِ وَالْمُخْتَصَّةِ فِي مِثْلِ هَذِهِ الظُّرُوفِ.
وَحَثَّتِ السُّلُطَاتُ الْجَمِيعَ عَلَى اسْتِقَاءِ الْمَعْلُومَاتِ مِنْ مَصَادِرِهَا الرَّسْمِيَّةِ وَعَدَمِ الِانْسِيَاقِ وَرَاءَ الشَّائِعَاتِ، مُؤَكِّدَةً جَاهِزِيَّةَ الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ لِحِمَايَةِ سِيَادَةِ الْبِلَادِ وَأَمْنِهَا.





