الجيش الأميركي ينفي سيطرة إيران على مضيق هرمز ويؤكد استمرار حركة الملاحة
•أكّد الجيش الأميركي، الأربعاء، أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام حركة الملاحة الدولية، نافيا صحة ما وصفه بادعاء الحرس الثوري الإيراني بشأن السيطرة على حركة الدخول إلى المضيق والخروج منه.
•وقال الجيش الأميركي، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إن الادعاء الإيراني يوحي بأن حركة الملاحة الدولية باتت مقصورة على المسارات التي يفضلها الحرس الثوري، مشددا على أن إيران لا تسيطر على المض...
•وأضاف أن السفن التجارية تواصل عبور مضيق هرمز بدعم عسكري أميركي، مشيرا إلى أن القوات الأميركية ساعدت أكثر من 900 سفينة على عبور المضيق منذ أوائل أيار.
هذا الخبر من المملكة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أكّد الجيش الأميركي، الأربعاء، أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام حركة الملاحة الدولية، نافيا صحة ما وصفه بادعاء الحرس الثوري الإيراني بشأن السيطرة على حركة الدخول إلى المضيق والخروج منه. وقال الجيش الأميركي، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إن الادعاء الإيراني يوحي بأن حركة الملاحة الدولية باتت مقصورة على المسارات التي يفضلها الحرس الثوري، مشددا على أن إيران لا تسيطر على المضيق. وأضاف أن السفن التجارية تواصل عبور مضيق هرمز بدعم عسكري أميركي، مشيرا إلى أن القوات الأميركية ساعدت أكثر من 900 سفينة على عبور المضيق منذ أوائل أيار. ويأتي ذلك بعد، تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن تقصف الولايات المتحدة البنية التحتية المدنية الإيرانية في كل مرة تطلق فيها طهران النار على سفن في مضيق هرمز الاستراتيجي. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال إنّ إيران سترد بالمثل على أي قصف يستهدف بنيتها التحتية، وذلك عقب تهديدات ترامب. وقال عراقجي في منشور على منصة "إكس": "عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين. أي اعتداء على إيران، بما في ذلك استهداف بنيتنا التحتية، سيستدعي ردا قويا وحاسما". وفي السياق ذاته، نقل إعلام رسمي عن القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران قولها؛ إن تنفيذ الولايات المتحدة تهديداتها سيؤدي إلى وقف تدفق النفط من الخليج، واستهداف قطاعات النفط والغاز والكهرباء والبنية التحتية الاقتصادية في المنطقة. وأضافت القيادة الإيرانية أن تهديدات ترامب المتكررة "لن تؤدي إلا إلى توسع الحرب في المنطقة وخارجها". وكتب رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، منشور على منصة "إكس"، أن طهران "إذا لم تضمن أمنها، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة"، مشيرا إلى أن أمن مضيق هرمز يكمن في رحيل القوات الأميركية عنه. وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان. وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن. واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية. المملكةالمصدر: المملكة | Source: المملكة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المملكة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by المملكة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





