الجرحُ في بغداد والنزف في بيروت..
#الجرحُ في #بغداد و #النزف في #بيروت..
#خاص #سواليف
مقال الخميس 9-4-2026
#أحمد_حسن_الزعبي
التاسع من #نيسان ، يوما ليس للنسيان ، وكيف لعربي مثلي أن ينسى ؟ كيف لعربي مثلي أن يشفى ؟ كيف لعربي مثلي ان يغمض عينيه ليحيا..وكل يومٍ يموت؟..كيف لعربي مثلي الا يطلق آه بملء #الوجع.. فالجرح غائر في #بغداد والنزف في #بيروت..
وإن جاهدت نفسي كي أنسى ، فإن الألم لا ينساني ..كلما داس #مستعمر #قصب_الفراتِ..ذرف دموعه ” #الليطاني “..هذا دمي وذاك دمي ..لا فرق بين #وريد و #شريانِ…أردنيٌ..وفي قلبي #عراق ، #أردني و #النبض ” #لبناني “..لا أقدم #جواز_مرور في #أرض_العروبة ، أقدم “ضمة زعتر” فتذوب الأرض لاحتضاني.. #عروبتي مثل #البحر ،مثل #الغيم لا تفصلها #نقاط_عبور.. #التنهيدة تأشيرتي ، و #الخوف حقيبتي ، فاتركني يا #شرطي_الحدود لأحزاني..
كل ذرة رمال في العراق تؤلمني ، كل أرزة في الشمال تقتلني ، كل موجة في بحر #غزّة تصفعني ، أنا “حنظل”الصحراء ، شربت #مرارة_البلاد كلها ،شربت #حرارة_الرمال كلها ..أزهر مرغماً كي لا أموت..تمرّ القوافل من فوقي ..تدوس أطرافي..أحملها ولا تحملني…يا #قيظ_بغداد، يا عطر الرشيد..كلّما مرّ نيسان ، فتق #الجرح من جديد..
ويا #بيروت يا جبهة #فيروز يا #تسابيح_القنوت..هذا النزف زائل ..سيغسل #الموج ضفيرتك الحمراء..ولن يُغسل #عار_السكوت..ستعودين #لوزة_الشرق كما كنت..فابنة البحر أبداً لا تموت…
أحمد حسن الزعبي
Ahmed.h.alzoubi@hotmail.com
هذا المحتوى الجرحُ في بغداد والنزف في بيروت.. ظهر أولاً في سواليف.





