قَالَتْ مُدِيرَةُ مُدِيرِيَّةِ الـغِذَاءِ فِي الـمُؤَسَّسَةِ الـعَامَّةِ لِلْغِذَاءِ وَالـدَّوَاءِ، رُدَيْنَة بَطَارْسَة، إِنَّ الـتَّدَابِيرَ الـصِّحِّيَّةَ الـجَدِيدَةَ الـتِي أَعْلَنَتْ عَنْهَا الـمُؤَسَّسَةُ لِتَنْظِيمِ تَجْهِيزِ وَإِعْدَادِ الـشَّاوَرْمَا وَالـمَايُونِيزِ لَمْ تَكُنْ وَلِيدَةَ الـلَّحْظَةِ، بَلْ تَأْتِي فِي إِطَارِ أَوْلَوِيَّاتِ الـمُؤَسَّسَةِ لِحِمَايَةِ صِحَّةِ الـمُوَاطِنِ، وَتَعْزِيزِ الـرَّقَابَةِ الـمُسْتَمِرَّةِ عَلَى مَدَارِ 24 سَاعَةً، لاَ سِيَّمَا مَعَ ارْتِفَاعِ دَرَجَاتِ الـحَرَارَةِ فِي الـمَوْسِمِ الـصَّيْفِيِّ وَزِيَادَةِ إِقْبَالِ الـمُوَاطِنِينَ عَلَى شِرَاءِ الـوَجَبَاتِ الـجَاهِزَةِ.
وَأَوْضَحَتْ بَطَارْسَة أَنَّ حَالاَتِ الـتَّسَمُّمِ الـغِذَائِيِّ لاَ تَنْتُجُ فَقَطْ عَنِ الـمَادَّةِ الـغِذَائِيَّةِ ذَاتِهَا، بَلْ يَرْتَبِطُ جُزْءٌ مِنْهَا بِالـمُمَارَسَاتِ الـصِّحِّيَّةِ وَسُلُوكِيَّاتِ الـعَامِلِينَ الَّذِينَ قَدْ يَنْقُلُونَ الأَمْرَاضَ أَثْنَاءَ إِعْدَادِ الـوَجَبَاتِ، بِالإِضَافَةِ إِلَى طَرِيقَةِ حِفْظِ الـوَجْبَةِ مِنَ الـمُوَاطِنِ بَعْدَ الـشِّرَاءِ؛ دَاعِيَةً إِلَى اسْتِهْلاَكِ الـوَجَبَاتِ وَهِيَ طَازَجَةٌ فَوْرَ شِرَائِهَا وَعَدَمِ تَرْكِهَا لِفَتَرَاتٍ طَوِيلَةٍ.
وَشَدَّدَتْ عَلَى أَنَّ الـتَّدَابِيرَ شَمِلَتْ اشْتِرَاطَاتٍ مُحَدَّدَةً تَخُصُّ مَشَاغِلَ إِعْدَادِ وَتَجْهِيزِ الـمَادَّةِ الـخَامِ (سِيخِ الـشَّاوَرْمَا) وَتَوْزِيعِهَا، مُشِيرَةً إِلَى إِلْزَامِيَّةِ وُجُودِ مُشْرِفٍ صِحِّيٍّ مُرَخَّصٍ وَمُعْتَمَدٍ مِنَ الـمُؤَسَّسَةِ لِلإِشْرَافِ الـمُبَاشِرِ عَلَى الإِنْتَاجِ دَاخِلَ الـمَشَاغِلِ، مَعَ قِيَاسِ دَرَجَاتِ الـحَرَارَةِ (8 دَرَجَاتٍ لِلُّحُومِ الـبَيْضَاءِ) وَتَوْفِيرِ مَوَازِينِ الـحَرَارَةِ الـلاَّزِمَةِ.
وَأَكَّدَتْ بَطَارْسَة أَنَّ الـمُؤَسَّسَةَ تُوَاصِلُ تَقْدِيمَ دَوْرَاتٍ تَدْرِيبِيَّةٍ مَجَّانِيَّةٍ لِلْعَامِلِينَ فِي قِطَاعِ الأَغْذِيَةِ لِتَطْوِيرِ كَفَاءَتِهِمْ، إِلَى جَانِبِ تَطْبِيقِ بَرْنَامَجِ الـرَّقَابَةِ الـذَّاتِيَّةِ دَاخِلَ الـمُنْشَآتِ. كَمَا أَشَارَتْ إِلَى أَنَّ الـرَّقَابَةَ تَشْمَلُ تَقْيِيمَ "الـطَّاقَةِ الإِنْتَاجِيَّةِ" لِلْمَطَاعِمِ لِضَمَانِ الـتَّوَافُقِ بَيْنَ حَجْمِ الـمَبِيعَاتِ وَطُرُقِ الـتَّعْقِيمِ وَالإِنْتَاجِ الـمُعْتَمَدَةِ.
وَدَعَتْ مُدِيرَةُ مُدِيرِيَّةِ الـغِذَاءِ الـمُوَاطِنِينَ إِلَى الـمُسَاعَدَةِ فِي الـعَمَلِيَّةِ الـرَّقَابِيَّةِ بِصِفَتِهِمْ شُرَكَاءَ أَسَاسِيِّينَ، مُؤَكِّدَةً اسْتِقْبَالَ كَافَّةِ الـمَلاَحَظَاتِ وَالـشَّكَاوَى عَلَى مَدَارِ الـسَّاعَةِ عَبْرَ الـخَطِّ الـسَّاخِنِ (117114) أَوْ عَبْرَ رَقْمِ الـوَاتْسَابِ (0795632000) لِلـتَّبْلِيغِ عَنْ أَيِّ مُمَارَسَاتٍ خَاطِئَةٍ أَوْ تَجَنُّبِ تَنَاوُلِ أَيِّ مَادَّةٍ غِذَائِيَّةٍ مَشْكُوكٍ بِصِحَّتِهَا.
اقرأ أيضاً: الغذاء والدواء: تدابير صحية جديدة لضمان سلامة الشاورما والمايونيز
يُذْكَرُ أَنَّ هَذِهِ الـتَّصْرِيحَاتِ تَأْتِي فِي ظِلِّ حُزْمَةِ الإِجْرَاءَاتِ وَالـتَّدَابِيرِ الـوِقَائِيَّةِ الـتِي اتَّخَذَتْهَا الـمُؤَسَّسَةُ الـعَامَّةُ لِلْغِذَاءِ وَالـدَّوَاءِ لِرَفْعِ مُسْتَوَيَاتِ الـسَّلاَمَةِ الـغِذَائِيَّةِ فِي الـمَطَاعِمِ وَالـمَشَاغِلِ، خُصُوصاً خِلاَلَ فَصْلِ الـصَّيْفِ الَّذِي تَتَزَايَدُ فِيهِ الـمَخَاطِرُ الـصِّحِّيَّةُ الـمُرْتَبِطَةُ بِتَدَاوُلِ الأَغْذِيَةِ الـجَاهِزَةِ وَسَرِيعَةِ الـتَّلَفِ.


