الغموض يكتنف مصير محادثات إسلام آباد، وترامب: "استخراج اليورانيوم من إيران سيكون عملية "طويلة وصعبة" بعد الضربات الأمريكية"
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
قبل 9 دقيقة"حصارٌ داخل حصار", آزاده مشيري - مراسلة شؤون جنوب آسيا، من إسلام آبادصدر الصورة، Getty Images إن من أهم أولويات الولايات المتحدة إعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب، وانتزاع السيطرة عليه من إيران ووقف هجماتها. وقد وصف القائد السابق بالبحرية الملكية البريطانية، توم شارب، الاستراتيجية الأمريكية الحالية بأنها "حصارٌ داخل حصار"، قائلاً إن البيت الأبيض يحاول إلحاق "ضررٍ كافٍ" بإيران لإجبارها على التفاوض. وتساءل: "هل يهدف ذلك إلى تقليص إنتاج النفط الإيراني إلى الحد الذي يدفعها فيه هذا الضرر إلى طاولة المفاوضات؟"، مستدركاً "من الصعب تحديد مستوى هذا الضرر، ولا أعتقد أننا نراه بعد". والمشكلة التي يُشير إليها شارب هي أن إيران أبدت استعدادها لتحمّل قدرٍ كبيرٍ من الضرر لضمان بقاء النظام. لا يوجد فرد أو حكومة أو اقتصاد أو بنية تحتية حيوية أهم من أيديولوجية الجمهورية الإسلامية، وهذه المواجهة مع الولايات المتحدة هي مواجهة تستعد لها طهران منذ إعلان إيران جمهورية إسلامية. علاوة على ذلك، يصر المسؤولون الإيرانيون على ضرورة الاعتراف بـ"سيادتهم" على مضيق هرمز. لقد أدركوا أن قدرتهم على تعطيل أسواق الطاقة العالمية تشكل رادعاً استراتيجياً قوياً، بل ووسيلة مربحة إذا ما فرضوا رسوماً طويلة الأجل مقابل الملاحة الآمنة. ومن الصعب تصور أن يكون أي مفاوض إيراني على استعداد للتخلي عن هذه الورقة الرابحة.





