الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية تحذر من “الإعدام البطيء” بحق الأسرى الفلسطينيين
•أصدرت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية بياناً بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 نيسان، أكدت فيه خطورة الأوضاع التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال، في ظل استمرار سياسات التعذيب...
•وحذر البيان من تصاعد ما وصفه بسياسات "الإعدام البطيء” داخل السجون، معتبراً أنها تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
•ودعا إلى تكثيف الجهود الشعبية والرسمية عربياً ودولياً للضغط من أجل الإفراج عن الأسرى ووقف الانتهاكات بحقهم، مؤكداً حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال.
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
أصدرت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية بياناً بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 نيسان، أكدت فيه خطورة الأوضاع التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال، في ظل استمرار سياسات التعذيب والتنكيل.
وأشار البيان إلى أن عدد الأسرى بلغ 9670 أسيراً، بينهم 120 محكوماً بالمؤبد، و370 طفلاً، و85 أسيرة، إضافة إلى 3432 معتقلاً إدارياً دون لوائح اتهام.
كما لفت إلى وجود أكثر من 600 أسير يعانون أوضاعاً صحية صعبة، بينهم أكثر من 200 مصابين بأمراض مزمنة وخطيرة، في ظل نقص الرعاية الطبية.
وحذر البيان من تصاعد ما وصفه بسياسات "الإعدام البطيء” داخل السجون، معتبراً أنها تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ودعا إلى تكثيف الجهود الشعبية والرسمية عربياً ودولياً للضغط من أجل الإفراج عن الأسرى ووقف الانتهاكات بحقهم، مؤكداً حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال.وتاليا نصّ البيان:
بيان صادربمناسبة يوم الأسير الفلسطيني
تأتي هذه المناسبة الوطنية الهامة في السابع عشر من نيسان لكل عام ضمن المسيرة الكفاحية الطويلة للشعب الفلسطيني في ظل ظروف استثنائية وخطيرة تحيط بواقع الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، وذلك مع استمرار سياسات التنكيل والتعذيب وبعد صدور ما يُسمى بقانون اعدام الاسرى الفاشي.
وحسب التحديثات الأخيرة (لهيئة شؤون الاسرى) يبلغ عددهم الحالي 9670 أسيراً بينهم 120 أسيراً من أصحاب الاحكام المؤبدة و370 طفلاً و85 أسيرة و3432 معتقلاً ادارياً دون لوائح اتهام، هذا الى جانب اعداد –مجهولة- من المفقودين والمغيبين قسراً بسبب رفض الاحتلال الكشف عن مصيرهم.
نضيف إلى ذلك وجود اكثر من 600 أسيراً يعانون اوضاعاً صحيه صعبة من بينهم ما يزيد على 200 أسير مصابون بإمراض مزمنة وخطيرة، دون ان تتوفر لهم الحدود الدنيا من إمكانيات العلاج الضروري.
في ضوء هذا الوضع المأساوي، فإننا نحذر من استمرار (السياسات الصهيونية)، الاشبه بالإعدامات البطيئة داخل السجون في انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني واتفاقات جنيف.
كما نؤكد حق الشعب الفلسطيني وأجياله الحالية واللاحقة بمقاومة الاحتلال بكل السبل المتاحة، دفاعاً عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني فهذا حق غير قابل للتفاوض ولا للابتزاز مهما طال الزمن أو قصر.
إن قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، تستوجب من جميع القوى الوطنية واحرار العرب والعالم تنظيم ومواصلة الحملات الشعبية والمؤسسية من اجل إطلاق سراحهم / والتوقف عن الممارسات الوحشية بحقهم وحق أسرهم وعائلاتهم.
عاش كفاح الشعب الفلسطيني من اجل الحرية والاستقلالالمجد والحرية للأسرى المناضلين في سجون العدو الصهيونيوكل الوفاء لتضحياتهم الكبيرة
17 / 4 / 2026اللجنة التحضيريةللجبهة الوطنية الشعبية الاردنية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

