الجبهة: القطيع الوطني كافٍ لعيد الأضحى والأسعار يرفعها الوسطاء
•قبل حوالي شهر من حلول عيد الأضحى المبارك، تتجدد النقاشات حول وضعية الإنتاج الحيواني بالمغرب، والقدرة على تلبية الطلب المتزايد خلال هذه المناسبة الدينية، في ظل معطيات جديدة مرتبطة بالإحصاء الوطني للقطي...
•وفي هذا السياق، أكد يوسف الجبهة، رئيس الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، أن الإحصاء الأخير الذي أنجز بتعليمات ملكية سامية وبمشاركة مختلف المتدخلين، سواء من وزارة الفلاحة أو وزارة الداخلية، أظهر صورة دقيقة...
•وأوضح المسؤول في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن نتائج هذا الإحصاء بينت أن القطيع الوطني يتوفر على مستوى مريح من الإنتاج، بما يكفي لتغطية حاجيات السوق خلال عيد الأضحى، وليس فقط خلال...
هذا الخبر من مدار 21. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: مدار 21 | Source: مدار 21قبل حوالي شهر من حلول عيد الأضحى المبارك، تتجدد النقاشات حول وضعية الإنتاج الحيواني بالمغرب، والقدرة على تلبية الطلب المتزايد خلال هذه المناسبة الدينية، في ظل معطيات جديدة مرتبطة بالإحصاء الوطني للقطيع والتساقطات المطرية التي عرفتها المملكة خلال السنة الجارية.
وفي هذا السياق، أكد يوسف الجبهة، رئيس الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، أن الإحصاء الأخير الذي أنجز بتعليمات ملكية سامية وبمشاركة مختلف المتدخلين، سواء من وزارة الفلاحة أو وزارة الداخلية، أظهر صورة دقيقة حول وضعية القطيع الوطني، مشيراً إلى أن العملية مكنت من تجاوز العديد من الإشكالات السابقة التي كانت ترتبط بتضارب المعطيات وضعف التحيين.
وأوضح المسؤول في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن نتائج هذا الإحصاء بينت أن القطيع الوطني يتوفر على مستوى مريح من الإنتاج، بما يكفي لتغطية حاجيات السوق خلال عيد الأضحى، وليس فقط خلال هذه السنة بل أيضاً في السنوات المقبلة، مضيفاً أن تحسن التساقطات المطرية خلال الموسم الحالي ساهم بشكل مباشر في تحسين الغطاء النباتي، وهو ما انعكس إيجاباً على وضعية الماشية وعلى كلفة الإنتاج في عدد من المناطق الفلاحية.
وانتقل يوسف الجبهة في تصريحه إلى جانب الأسعار بالسوق الوطنية، حيث اعتبر أن الإشكال لا يرتبط فقط بالإنتاج، بل أيضاً بسلاسل التسويق وتعدد الوسطاء، موضحاً أن الفلاحين يساهمون في توفير المواد الفلاحية والحيوانية ووصولها إلى الأسواق، غير أن مسار التوزيع بعد ذلك يظل خارج نطاق التحكم المباشر للمنتجين.
وأضاف أن هذا الوضع يخلق اختلالات واضحة في الأسعار، مشيراً إلى أن بعض المنتجات الفلاحية، ومنها الطماطم، قد تُباع من طرف الفلاح بأثمنة تتراوح بين 5 و7 دراهم، في حين تصل إلى المستهلك داخل بعض الأسواق بين 10 و15 درهماً، مع إمكانية تسجيل ارتفاعات سريعة خلال ظرف لا يتجاوز 24 ساعة، وهو ما يعكس تأثير الوسطاء وتعدد الحلقات التجارية.
واعتبر رئيس الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة أن هذه الفوارق السعرية لا تنصف لا الفلاح ولا المستهلك، حيث يتحمل الأول كلفة الإنتاج دون هامش ربح عادل في كثير من الحالات، فيما يؤدي المستهلك النهائي أثماناً مرتفعة، داعياً إلى ضرورة تدخل مشترك ومنسق بين مختلف الفاعلين من أجل ضبط سلاسل التسويق والحد من الممارسات التي تؤثر على توازن السوق، بما يضمن عدالة أكبر في توزيع القيمة بين الإنتاج والاستهلاك.
ظهرت المقالة الجبهة: القطيع الوطني كافٍ لعيد الأضحى والأسعار يرفعها الوسطاء أولاً على مدار21.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار 21. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by مدار 21. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


