🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
410834 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3168 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

الفيصلي… أزمة نادٍ أم صراع نفوذ ومصالح؟

رياضة
مدار الساعة
2026/05/24 - 13:07 501 مشاهدة
الفيصلي… أزمة نادٍ أم صراع نفوذ ومصالح؟ مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/24 الساعة 16:07 حجم الخط مدار الساعة - كتب - حين تدخل الأندية الوطنية مرحلة الأزمات، يصبح من الضروري أن نفرّق بين من يبحث عن حل، ومن يبحث عن دور. فليس كل من رفع صوته حريصًا، وليس كل من تحدّث باسم الجماهير يحمل بالضرورة مصلحة النادي بقدر ما يحمل مصلحته الخاصة أو قراءته الخاصة للمشهد.الأندية، وفق القانون، هيئات أهلية مستقلة، تقوم على الهيئة العامة بوصفها المرجعية الأساسية وصاحبة القرار. وهذه الهيئة لا تملك فقط حق الانتخاب وإبداء الرأي، بل تتحمل أيضًا مسؤولية أخلاقية ومالية تجاه النادي، من خلال تسديد الاشتراكات والالتزامات والمساهمة في حماية المؤسسة واستقرارها.أما دور وزارة الشباب، فهو دور رقابي وإشرافي تحكمه الأنظمة، وليس دورًا يقوم على إدارة الأندية أو فرض الوصاية عليها.وفي حالة النادي الفيصلي، فإن ما جرى كان واضحًا من الناحية الإجرائية؛ إذ تقدمت الهيئة الإدارية المنتخبة باستقالتها، الأمر الذي فرض واقعًا إداريًا جديدًا لا بد من التعامل معه بما يحافظ على استقرار النادي والفريق معًا.وفي تلك المرحلة، كانت هناك مطالبات من أعضاء الهيئة العامة ومن جماهير النادي بعدم الذهاب إلى انتخابات خلال الموسم الرياضي، لأن الأولوية كانت الحفاظ على استقرار الفريق وعدم إدخاله في أجواء استقطاب أو تجاذب قد تنعكس على نتائجه، خصوصًا أن الفريق كان يقدم نتائج جيدة، وكانت المؤشرات تمنح الجماهير مساحة من التفاؤل والرضا.ولهذا، تم تشكيل لجنة إدارية مؤقتة ضمن الصلاحيات القانونية، وحددت مدة عملها حتى تاريخ 23-6-2026، بهدف إدارة المرحلة والمحافظة على استقرار النادي لحين الوصول إلى مرحلة إجراء انتخابات للهيئة الإدارية.لكن المشهد تغيّر بعد خسارة الفريق لبطولتي الدوري والكأس، وإعلان بعض أعضاء اللجنة المؤقتة رغبتهم بالاستقالة قبل انتهاء مدتها، وهنا بدأت الأزمة تأخذ منحى مختلفًا؛ إذ تحوّل النقد الرياضي الطبيعي إلى حالة أوسع من التجاذب، ودخلت على الخط أصوات كثيرة، بعضها يتحدث بدافع الحرص، وبعضها الآخر بدا وكأنه وجد في الأزمة فرصة لإعادة ترتيب النفوذ داخل النادي.كما أن هناك من يحاول زجّ وزارة الشباب في تفاصيل الأزمة بصورة تتجاوز طبيعة دورها الحقيقي، رغم أن دور الوزارة، وفق القانون، هو دور رقابي وإشرافي يهدف إلى الحفاظ على استقرار الأندية و...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤