🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,040,076 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,367 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

الفيدرالي بين مطرقة التضخم وسندان السياسة: هل تعود الفائدة إلى الارتفاع؟

اقتصاد
jo24
2026/04/11 - 07:47 521 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

في ظل مشهد اقتصادي عالمي شديد التعقيد، لم يعد مسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة محكوماً فقط بمؤشرات التضخم التقليدية، بل بات رهينة تداخل غير مسبوق بين السياسة الاقتصادية، والتوترات الجيوسياسية،...

فبعد فترة من التباطؤ النسبي في التضخم واتجاه نحو تثبيت أسعار الفائدة، عاد المشهد ليتغير سريعاً مع تصاعد الضغوط التضخمية التي دفعت المعدل السنوي إلى حدود 3.3%، بالتزامن مع تباطؤ النمو الاقتصادي.

هذا التحول لا يمكن فصله عن السياسات التي انتهجتها إدارة دونالد ترامب، وعلى رأسها رفع التعريفات الجمركية على الواردات من مختلف دول العالم، وهي سياسة أعادت إحياء ما يُعرف في الأدبيات الاقتصادية بـ &quot...

هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.



في ظل مشهد اقتصادي عالمي شديد التعقيد، لم يعد مسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة محكوماً فقط بمؤشرات التضخم التقليدية، بل بات رهينة تداخل غير مسبوق بين السياسة الاقتصادية، والتوترات الجيوسياسية، واختلالات سلاسل التوريد. فبعد فترة من التباطؤ النسبي في التضخم واتجاه نحو تثبيت أسعار الفائدة، عاد المشهد ليتغير سريعاً مع تصاعد الضغوط التضخمية التي دفعت المعدل السنوي إلى حدود 3.3%، بالتزامن مع تباطؤ النمو الاقتصادي.

هذا التحول لا يمكن فصله عن السياسات التي انتهجتها إدارة دونالد ترامب، وعلى رأسها رفع التعريفات الجمركية على الواردات من مختلف دول العالم، وهي سياسة أعادت إحياء ما يُعرف في الأدبيات الاقتصادية بـ "التضخم المستورد”. فالتعريفات، وإن كانت تهدف إلى حماية الإنتاج المحلي، إلا أنها ترفع كلفة السلع الوسيطة والنهائية، وتنتقل آثارها مباشرة إلى المستهلك النهائي، وهو ما يتسق مع تحذيرات الاقتصادي بول كروجمان الذي أشار مراراً إلى أن "الحروب التجارية لا تُكسب بسهولة، لكنها ترفع الأسعار دائماً”.

ولم تتوقف الضغوط عند هذا الحد، بل جاءت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران لتضيف بُعداً أكثر تعقيداً، حيث أدت إلى اضطرابات في سلاسل التوريد العالمية، وتراجع نسبي في إنتاج النفط والغاز، وارتفاع أسعار الطاقة في الأسواق العالمية. ووفقاً لنظرية "صدمات العرض السلبية”، فإن هذه التطورات تؤدي إلى انتقال منحنى العرض الكلي إلى اليسار، ما ينتج عنه مزيج من التضخم وتباطؤ النمو، وهي الحالة التي عُرفت تاريخياً بـ "الركود التضخمي”، والتي واجهتها الولايات المتحدة في سبعينيات القرن الماضي.

في هذا السياق، يجد الفيدرالي الأميركي نفسه أمام معادلة معقدة: فرفع أسعار الفائدة قد يساعد في كبح التضخم عبر تقليص الطلب، لكنه في المقابل قد يعمّق تباطؤ النمو ويزيد من مخاطر الركود. أما تثبيت الفائدة أو خفضها، فقد يدعم النشاط الاقتصادي، لكنه قد يسمح للتضخم بالترسخ، خاصة إذا كان مدفوعاً بعوامل عرض خارجية لا يمكن السيطرة عليها نقدياً.

وتشير الأدبيات الحديثة، خصوصاً في إطار "قاعدة تايلور” (Taylor Rule)، إلى أن القرار الأمثل للبنوك المركزية يجب أن يوازن بين فجوة التضخم وفجوة الناتج. إلا أن الواقع الحالي يتجاوز هذه النماذج التقليدية، حيث تتداخل السياسة النقدية مع صدمات جيوسياسية وتجارية، ما يحدّ من فعالية الأدوات التقليدية.

أما بالنسبة للبنوك المركزية الأخرى، فإنها تواجه معضلة مشابهة، خاصة في الاقتصادات الناشئة، حيث يؤدي رفع الفائدة في الولايات المتحدة إلى تشديد الأوضاع المالية العالمية، وخروج رؤوس الأموال، وانخفاض العملات المحلية. وبالتالي، تجد هذه البنوك نفسها مضطرة إلى رفع الفائدة ليس فقط لمحاربة التضخم، بل للحفاظ على الاستقرار النقدي.

في الأردن، يبدو المشهد أكثر حساسية، نظراً لارتباط الدينار الأردني بالدولار الأميركي، ما يفرض على البنك المركزي الأردني التحرك في نطاق قريب من سياسات الفيدرالي. ومع ارتفاع أسعار الطاقة، التي تشكل عبئاً كبيراً على الاقتصاد الأردني، تزداد الضغوط التضخمية، وإن كانت ضمن مستويات يمكن السيطرة عليها نسبياً. إلا أن التحدي الأكبر يكمن في تحقيق التوازن بين استقرار الأسعار ودعم النمو، خاصة في ظل ارتفاع كلف التمويل وتأثيرها على الاستثمار.

وفي هذا الإطار، أرى أن ما يحدث اليوم يعيد التأكيد على ما طرحته سابقاً حول "الهشاشة المركبة”، حيث لا تأتي المخاطر من مصدر واحد، بل من تفاعل عدة صدمات في وقت واحد: تجارية، جيوسياسية، وطاقية. وهذا ما يجعل إدارة السياسة الاقتصادية أكثر تعقيداً، ويتطلب أدوات أكثر مرونة وابتكاراً.

أما فيما يتعلق بالهدنة المعلنة لمدة أسبوعين، فإن التجارب التاريخية تشير إلى أن مثل هذه الهدن غالباً ما تكون "اختبارات نوايا” أكثر منها حلولاً نهائية. فنجاحها في التحول إلى اتفاق دائم يعتمد على وجود إرادة سياسية حقيقية، وضمانات دولية، ومعالجة جذور النزاع، وليس فقط نتائجه. وفي ظل تعقيد المصالح الإقليمية والدولية، يبقى احتمال التوصل إلى اتفاق شامل قائماً لكنه ليس مرجحاً في المدى القصير.

الاقتصاد العالمي يقف اليوم أمام مفترق طرق دقيق، حيث لم تعد أدوات السياسة النقدية وحدها كافية لمعالجة التضخم، في ظل تداخل العوامل السياسية والاقتصادية. ومن هنا، فإن المرحلة القادمة قد تشهد تحولات أعمق في كيفية إدارة الاقتصاد العالمي، حيث يصبح التنسيق بين السياسات النقدية والمالية والتجارية ضرورة حتمية للنجاة.

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن اقتصاد | More on Economy

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم اقتصاد. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Economy. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24. Tags: inflation, interest rates, federal reserve.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free