... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
206931 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6569 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

الفتاة المرحة… حين يتحول يوم العلم إلى ساحة نفاق ديموقراطي وحقوق انسان!

علوم
وطنا اليوم
2026/04/18 - 08:07 502 مشاهدة
بقلم يحيى صوالحة لا يجوز أن يُختزل فعل الاستهزاء بيوم العلم إلى أصول شرق أو غرب أردنية؛ فهذا التبسيط الساذج يكشف جهلاً فاضحاً بطبيعة الأردن وتاريخه. فالقضية أعمق بكثير، إذ إن جذورها تمتد إلى خمسينيات القرن الماضي، حين انخرط الأردنيون – شرقيين وغربيين – في تيارات وأحزاب عابرة للحدود: من اليسار والقوميين والشيوعيين، مروراً بالمنظمات الفلسطينية والإخوان المسلمين، وصولاً إلى المتأيرنين والحمساويين. هذه الانتماءات لم تقتصر على فئة بعينها، بل جمعت الأردنيين على اختلاف أصولهم في مشروع سياسي لا يرى الأردن إلا ساحة صراع أو ورقة ضغط. المثير للغضب أن معظم المدافعين عن هذه الفتاة “الرايقة” لا ينتمون الى فئه المدافعين عن حقوق الانسان بل ينتمون إلى تلك التنظيمات أو متعاطفين معها وهي التي اعتادت تخوين الأردن واتهامه بما ليس فيه. هؤلاء أنفسهم يرفعون رايات أنظمة كإيران وحزب الله وحماس ونظام الأسد، وهي أنظمة اشتهرت ببطشها بمواطنيها وقتلهم في الشوارع أو عبر محاكم صورية لأسباب أتفه بكثير من الاستهزاء بمناسبة وطنية. فليتخيل المرء مصير فتاة في تلك الدول لو ارتكبت الفعل ذاته، وما الذي سيحل بأهلها وجيرانها وأقاربها وحتى أصدقائها! المفارقة أن من يصفقون لهذه الأنظمة القمعية هم أنفسهم من يذرفون دموع الدفاع عن فتاة استهزأت برمز وطني في الأردن. المستفز حقاً هو هذا الدفاع الأعمى، الذي يكشف عن نفاقٍ صارخ وكذبٍ متواصل ومواربةٍ لا تنتهي. إنهم يريدون للأردن أن يقتدي بأنظمة القمع والبطش، ثم يتباكون على حرية فتاة لم تحترم رمزاً وطنياً. باختصار: النفاق والتقية والكذب هما القاسم المشترك بين هؤلاء، مهما تلونت شعاراتهم أو تبدلت انتماءاتهم. وأخيرا ,, طز عليكم جميعا فهذا الأردن لا يعرف عنه أن بطش بمواطنيه فهناك قوانين تحكم الجميع....
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤