تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإرسال مزيد من الصواريخ إلى الفضاء، في محاولة لإعطاء دفع لرحلات الفضاء الأميركية بما في ذلك إلى القمر والمريخ، وفق ما أعلن البيت الأبيض الخميس.
وتتسابق الصين والولايات المتحدة على إرسال رواد فضاء إلى القمر قبل عام 2030، أي بعد أكثر من 50 عاماً على سير أول إنسان على سطحه.
وتهدف هذه السياسة إلى "جعل الولايات المتحدة رائدة مرّة جديدة في مجال النقل الفضائي"، من خلال إتاحة إطلاق وهبوط أكثر من 1000 مركبة فضائية من وعلى الأراضي الأميركية سنوياً بحلول عام 2030.
وفي مذكرة نُشرت الخميس، دعا ترامب وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إلى "تسهيل النقل التجاري من وإلى القمر، وتسهيل الرحلات التجارية للروبوتات إلى المريخ، واستكشاف السبل التجارية لنقل البشر من وإلى المريخ".
وتسعى "ناسا" بالفعل إلى إنشاء قاعدة على سطح القمر، وتخطّط لاستخدام مركبات آلية لبناء بنية تحتية يمكن للبشر استخدامها على سطح القمر خلال الرحلات الاستكشافية المستقبلية.

وشجّع الرئيس الأميركي الاستثمار الخاص في عمليات استكشاف الفضاء الأميركية، داعياً حكومته إلى تحديد مواقع إضافية لإطلاق وهبوط المركبات الفضائية.
وتهدف "ناسا" إلى اختبار التقاء في المدار بين مركبتها الفضائية ومركبة هبوط قمرية واحدة على الأقل في عام 2027، وهي المركبات التي يتنافس المليارديران إيلون ماسك وجيف بيزوس على تطويرها عبر شركتيهما "سبايس إكس" و"بلو أوريجن".
وأسس ماسك شركة "سبايس إكس" عام 2002 مع هدف طموح يتمثّل في إرسال البشر إلى المريخ وبناء مجمّعات على سطحه.





