الدِّيوَانُ المَلَكِيُّ الهَاشِمِيُّ يُهَنِّئُ جَلَالَةَ المَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي بِمُنَاسَبَةِ عِيدِ الجُلُوسِ المَلَكِيِّ الـ 27
أَصْدَرَ الدِّيوَانُ المَلَكِيُّ الهَاشِمِيُّ، صَبَاحَ اليَوْمِ الثُّلَاثَاءِ التَّاسِعَ مِنْ حُزَيْران/ يُونْيُو لِعَامِ 2026 م، بَيَاناً رَسْمِيّاً رَفَعَ فِيهِ أَسْمَى آيَاتِ التَّهْنِئَةِ وَالتَّبْرِيكِ إِلَى مَقَامِ صَاحِبِ الجَلَالَةِ الهَاشِمِيَّةِ المَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي ابْنِ الحُسَيْنِ المُعَظَّمِ، بِمُنَاسَبَةِ عِيدِ الجُلُوسِ المَلَكِيِّ السَّابِعِ وَالعِشْرِينَ. وَابْتَهَلَ الدِّيوَانُ المَلَكِيُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَحْفَظَ جَلَالَةَ القَائِدِ الأَعْلَى ذُخْراً وَسَنَداً لِلْأُرْدُنِّ وَالأُرْدُنِّيِّينَ، وَأَنْ يُدِيمَ عَلَى الوَطَنِ العَزِيزِ رَفْعَةَ مَسَارَاتِ التَّحْدِيثِ وَالتَّنْمِيَةِ وَمَظَاهِرَ التَّقَدُّمِ وَ الِازْدِهَارِ الشَّامِلِ.
وَتَأْتِي هَذِهِ التَّهْنِئَةُ السِّيَادِيَّةُ لِتُتَوِّجَ الِاحْتِفَالَاتِ الوَطَنِيَّةَ الغَالِيَةَ الَّتِي تَعُمُّ كَافَّةِ المُحَافَظَاتِ، حَيْثُ يُجَدِّدُ الأُرْدُنُّونَ فِيهَا عَهْدَ الوَفَاءِ لِلْعَرْشِ الهَاشِمِيِّ المُفَدَّى. وَيَقُودُ جَلَالَةُ المَلِكِ المَمْلَكَةَ بِخُطُوَاتٍ تَنْفِيذِيَّةٍ رَاصِفَةٍ نَحْوَ مِئَوِيَّةٍ جَدِيدَةٍ مِنَ المُنْجَزَاتِ السِّيَاسِيَّةِ وَالِاقْتِصَادِيَّةِ، مُرَسِّخاً أَرْكَانَ الحَوْكَمَةِ وَسِيَادَةِ القَانُونِ، وَمُعَزِّزاً مَكَانَةَ الدَّوْلَةِ اللَّوجِسْتِيَّةِ وَالدِّبْلُومَاسِيَّةِ فِي المَحَافِلِ الإِقْلِيمِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ بِوَصْفِهَا صَوْتَ الِاعْتِدَالِ وَأُرْوِقَةِ السَّلَامِ، بَعِيداً عَنِ الِارْتِجَالِ أَوْ التَّقْدِيرَاتِ العَشْوَائِيَّةِ.





