🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
416772 مقال 251 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3049 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

الدويري تكتب: الأردن في خطاب الملك عبدالله الثاني خلال عيد الاستقلال الثمانين.. معادلة الصمود التي لا تُكسر ـ بقلم: نور الدويري

مدار الساعة
2026/05/26 - 08:26 501 مشاهدة
الدويري تكتب: الأردن في خطاب الملك عبدالله الثاني خلال عيد الاستقلال الثمانين.. معادلة الصمود التي لا تُكسر نور الدويري الدويري تكتب: الأردن في خطاب الملك عبدالله الثاني خلال عيد الاستقلال الثمانين.. معادلة الصمود التي لا تُكسر نور الدويري مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/26 الساعة 11:26 في عيد الاستقلال الثمانين، لم يأتِ خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بوصفه احتفاءً بالماضي فقط، بل كإعلان عن معادلة حكم تقوم على يقين داخلي ودور إقليمي يصعب تجاوزه. خطاب يقرأه الأردني فيطمئن، بينما يقرأه الخارج بوصفه رسالة سياسية تحمل أبعاداً تتجاوز المناسبة نفسها.ركّز جلالته على البعد الديني والرمزي للأردن باعتباره مرتكزاً للهوية الوطنية، فالأردن هنا ليس مجرد جغرافيا، بل مساحة تلتقي فيها القيم الإبراهيمية ضمن نموذج يقدّم الاستقرار بوصفه ثقافة سياسية وإنسانية مشتركة. وفي منطقة فقدت فيها دول كثيرة توازنها حين تآكلت رمزية الدولة، يحاول الأردن تقديم نفسه كنموذج للاستقرار والاعتدال، وهي إحدى أهم أدواته السياسية خارج حدوده.ولم يتجاهل الخطاب التحديات، بل اعترف بها بصورة مباشرة، وهو ما يعكس تحولاً واضحاً في خطاب الدولة خلال السنوات الأخيرة، فالإدارة السياسية والأمنية في عهد الملك عبدالله الثاني اتجهت نحو تعزيز القرب بين الدولة والمجتمع، فمن خلال الحضور الميداني للملك والملكة وولي العهد، ثم كسر الحواجز التقليدية بين العرش والشعب، ولم تكن نتائج ذلك بروتوكولية فقط، بل انعكست على المزاج العام وثقة الشارع بالدولة.وظهر ذلك بوضوح خلال التصعيد الإقليمي الأخير بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، حيث بدا التفاعل المجتمعي الأردني أكثر ميلاً إلى التماسك والثقة بالمؤسسات، مع ارتفاع منسوب اليقين بأن الدولة قادرة على احتواء الأزمات وتجاوزها. .لكن هذا اليقين لا يكتمل دون مسار سياسي موازٍ فالخطاب حمل إشارة واضحة إلى أن الحواضن الهاشمية لا تلغي الحاجة إلى أحزاب فاعلة وبرلمانات قوية، لأن الاستقرار لا يُبنى على الثقة وحدها، بل على مؤسسات قادرة على تحويل الثقة إلى سياسات وإصلاحات ملموسة.ومن هنا، يبدو أن الأردن يحاول إعادة تعريف السياسة باعتبارها أداة لتعزيز الصمود الداخلي، لا مدخلاً للانقسام أو الفوضى، في ظل بيئة إقليمية شديدة التعقيد.أما القضية الفلسطينية، فحضرت بشكل غير مباشر برمزية عامه في خطابه على التحديات ال...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE

Free 1GB Internet Worldwide

Download EasySIM — instant eSIM activation in 190+ countries 🌍