الدكتورة بلكيزي تكتب: الشعر الفصيح في الأردن: بين القصيدة العمودية وقصيدة النثر – الواقع والتحديات
•وطنا اليوم – كتبت الدكتورة مي بكليزي تزامن حضور القصيدة العمودية مع حضور فاعل وثري لقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر في المشهد الشعري الأردني منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي ولغاية الآن، الأمر الذي أثرى ال...
•لم يكن هذا التنوع مجرد تغير في الأطر الخارجية للنص، بل شرع الباب على مصراعيه، ممثلًا في حالة الجدل النقدي والمعرفي حول مفهوم الشعرية وحدودها، وسؤالًا كبيرًا حول مشروعية الأشكال الجديدة، وهل تمثل امتدا...
•وتنطلق هذه الورقة من فرضية مفادها أن الإبداع لا يُقاس بالقالب الشكلي وحده، بل بالقيمة الجمالية الكامنة في النص، وأن المشهد الشعري الأردني يقدم نموذجًا ثريًا لتعايش الأشكال ومثاقفتها، وهو ما يستدعي بال...
هذا الخبر من وطنا اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
وطنا اليوم – كتبت الدكتورة مي بكليزي تزامن حضور القصيدة العمودية مع حضور فاعل وثري لقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر في المشهد الشعري الأردني منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي ولغاية الآن، الأمر الذي أثرى الحركة الشعرية رغم اختلاف القوالب اللغوية للشعر. لم يكن هذا التنوع مجرد تغير في الأطر الخارجية للنص، بل شرع الباب على مصراعيه، ممثلًا في حالة الجدل النقدي والمعرفي حول مفهوم الشعرية وحدودها، وسؤالًا كبيرًا حول مشروعية الأشكال الجديدة، وهل تمثل امتدادًا حيويًا للوعي العربي المعاصر أم انقطاعًا عنه. وتنطلق هذه الورقة من فرضية مفادها أن الإبداع لا يُقاس بالقالب الشكلي وحده، بل بالقيمة الجمالية الكامنة في النص، وأن المشهد الشعري الأردني يقدم نموذجًا ثريًا لتعايش الأشكال ومثاقفتها، وهو ما يستدعي بالضرورة تطوير أدوات نقدية مرنة تتجاوز الأحكام المعيارية المسبقة، لتواكب نبض النص وتحولاته. أولًا: تحولات الشعر الفصيح في الأردن (السياق والاتجاهات) مثلت ثمانينيات القرن الماضي انفتاحًا للمناخ الثقافي الأردني على تيارات الحداثة العربية والعالمية، ممثلةً في حركة الترجمة، والمجلات الطليعية، وعودة الطاقات الأكاديمية والمبدعة من الخارج. وقد قاد هذا الانفتاح إلى تدرج مرن من هيمنة القصيدة العمودية الكلاسيكية نحو رحابة قصيدة التفعيلة، وصولًا إلى مغامرة قصيدة النثر. وهذا التغيير والتجديد يشكلان العقيدة الإنسانية للإبداع في حتمية التغيير، ومواكبة اللغة لصنوف التعبير على اختلافها. ويمكن تصنيف المشهد الأردني عبر ثلاثة اتجاهات رئيسة: 1. الاتجاه المحافظ والمجدد (القصيدة العمودية) حافظ هذا التيار على العروض الخليلي ووحدة القافية، لكنه ثوّر لغته وصورته الشعرية ومضامينه، ليتخلص من النبرة الخطابية القديمة. أبرز أسمائه: حبيب الزيودي، راشد عيسى، يوسف العظم، خالد محادين، وعمر العرموطي. 2. اتجاه الحداثة الإيقاعية (قصيدة التفعيلة) شكل الجسر الرابط بين التراث والمغامرة، وامتاز بتوظيف الرموز...المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



