الدهلكي يحذر من عودة "التهم الجاهزة": لا تجرّموا الأفكار وحاسبوا الأفعال
المصدر: بغداد اليوم | Source: بغداد اليومبغداد اليوم - بغداد
أكد النائب رعد الدهلكي، اليوم الاربعاء ( 17 حزيران 2026 )، على ضرورة ترسيخ سيادة القانون وحماية الحريات الشخصية والفكرية للمواطنين، محذراً من خطورة العودة إلى سياسة التهم الجاهزة التي استُخدمت في مراحل سابقة كأدوات لاستهداف الأبرياء.
وقال الدهلكي، في بيان لمكتبه الإعلامي وتلقته "بغداد اليوم" إن "المحاسبة القضائية والقانونية يجب أن تستند حصراً إلى الأفعال المادية المخالفة للقانون، أو الاعتداء على حرمات المواطنين، أو التجاوز على المال العام والخاص، وليس على أساس المعتقدات والأفكار أو المظاهر الشخصية".
وأعرب الدهلكي عن قلقه البالغ من "استغلال القضية المثارة حالياً بشأن ما يُعرف بـ (المدخلية) كمبرر أو وسيلة لشن حملات استهداف عشوائية تطال المواطنين الأبرياء والمصلين في الجوامع"، مشدداً على أن "التحذير ينطلق من حرصنا على منع تكرار سيناريوهات سابقة أُطلقت فيها اتهامات معلبة وجاهزة، مثل (داعشي، وهابي، سلفي، إخوان) وغيرها، والتي أُسيء استخدامها لضرب أمن واستقرار مناطق معينة واستهداف كل مصلٍّ أو ملتحٍ".
ودعا الدهلكي "الأجهزة الأمنية والمؤسسات القضائية إلى توخي أعلى درجات الدقة والمهنية، والاعتماد على الأدلة الجنائية والقانونية القاطعة المرتبطة بالأفعال والجرائم، وقطع الطريق أمام أي محاولات لتسييس الملفات أو استخدام العناوين والمسميات الفكرية كذريعة لاستهداف أبناء المكون السني والنيل من السلم المجتمعي".
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



