وَاصَلَ البَنْكُ العَرَبِيُّ دَعْمَهُ لِحَمْلَةِ "العَوْدَةِ إِلَى المَدَارِسِ" لِلْعَامِ 2026 بِالتَّعَاوُنِ مَعَ تِكْيَةِ أُمِّ عَلِيّ، وَذَلِكَ فِي إِطَارِ تَعْزِيزِ الجُهُودِ المُشْتَرَكَةِ نَحْوَ مُكَافَحَةِ الفَقْرِ وَدَعْمِ الأَطْفَالِ المُسْتَحِقِّينَ لِمَوَاصَلَةِ تَعْلِيمِهِمْ بِثِقَةٍ وَكَرَامَةٍ فِي مُخْتَلِفِ مُحَافَظَاتِ المَمْلَكَةِ.
وَيَأْتِي هَذَا الدَّعْمُ تَأْكِيداً عَلَى التِزَامِ البَنْكِ العَرَبِيِّ بِمَسْؤُولِيَّتِهِ المَجْتَمَعِيَّةِ وَحِرْصِهِ عَلَى الإِسْهَامِ فِي إِحْدَاثِ أَثَرٍ إِيجَابِيٍّ وَمُسْتَدَامٍ فِي المَجْتَمَعِ. حَيْثُ تَهْدِفُ الحَمْلَةُ إِلَى المُسَاهَمَةِ فِي تَخْفِيفِ الأَعْبَاءِ المَالِيَّةِ عَنِ الأُسَرِ المُسْتَحِقَّةِ مَعَ بِدَايَةِ العَامِ الدِّرَاسِيِّ الجَدِيدِ، مِنْ خِلاَلِ تَوْفِيرِ الزِّيِّ المَدْرَسِيِّ لِعَدَدٍ مِنْ طَلَبَةِ المَرْحَلَتَيْنِ الاِبْتِدَائِيَّةِ وَالإِعْدَادِيَّةِ، إِلَى جَانِبِ تَوْفِيرِ مَعَاطِفَ وَاقِيَةٍ مِنَ المَطَرِ لِعَدَدٍ مِنَ الأَطْفَالِ وَالطَّلَبَةِ الَّذِينَ تَتَرَاوَحُ أَعْمَارُهُمْ بَيْنَ سِتَّةَ وَسَبْعَةَ عَشَرَ عَاماً.
وَفِي إِطَارِ التَّكَامُلِ بَيْنَ تِكْيَةِ أُمِّ عَلِيّ وَمُؤَسَّسَتِهَا الشَّقِيقَةِ "دَارِ أَبُو عَبْدِ اللهِ"، تَمَّتْ حِيَاكَةُ الزِّيِّ المَدْرَسِيِّ وَالمَعَاطِفِ مِنْ خِلاَلِ مَشَاغِلِ الدَّارِ، بِأَيْدِي سَيِّدَاتٍ تَمَّ تَدْرِيبُهُنَّ وَتَمْكِينُهُنَّ اقْتِصَادِيّاً، بِمَا يَعْكِسُ التِزَامَ المُؤَسَّسَتَيْنِ بِتَعْزِيزِ مَفْهُومِ المُشْتَرَيَاتِ المَسْؤُولَةِ وَتَحْوِيلِ الدَّعْمِ إِلَى أَثَرٍ تَنْمَوِيٍّ مُسْتَدَامٍ يَجْمَعُ بَيْنَ تَمْكِينِ الأُسَرِ وَتَوْفِيرِ احْتِيَاجَاتِ الأَطْفَالِ المُسْتَحِقِّينَ.
كَمَا شَارَكَ مُوَظَّفُو البَنْكِ العَرَبِيِّ فِي عِدَّةِ أَنشِطَةٍ تَطَوُّعِيَّةٍ خِلاَلَ الشَّهْرِ الحَالِيِّ شَمِلَتْ تَجْهِيزَ المُسْتَلْزَمَاتِ المَدْرَسِيَّةِ وَالمُسَاهَمَةَ فِي تَوْزِيعِهَا عَلَى الأَطْفَالِ المُسْتَحِقِّينَ فِي مُخْتَلِفِ مُحَافَظَاتِ المَمْلَكَةِ، انْسِجَاماً مَعَ إِيمَانِ البَنْكِ بِأَهَمِّيَّةِ العَمَلِ التَّطَوُّعِيِّ وَدَوْرِهِ فِي تَعْزِيزِ قِيَمِ التَّكَافُلِ وَالعَطَاءِ.
وَفِي هَذَا السِّيَاقِ، قَالَ مُدِيرُ عَامِّ تِكْيَةِ أُمِّ عَلِيّ، السَّيِّدُ سَامِر بَلْقَر: "نَعْتَزُّ بِتَعَاوُنِنَا مَعَ البَنْكِ العَرَبِيِّ فِي دَعْمِ حَمْلَةِ العَوْدَةِ إِلَى المَدَارِسِ لِلْعَامِ الثَّانِي عَلَى التَّوَالِي، وَالَّذِي يَعْكِسُ التِزَاماً مُشْتَرَكاً بِدَعْمِ الأُسَرِ المُسْتَحِقَّةِ وَتَمْكِينِ الأَطْفَالِ مِنْ بَدْءِ عَامِهِمُ الدِّرَاسِيِّ بِكَرَامَةٍ وَثِقَةٍ. وَيُسْهِمُ هَذَا الدَّعْمُ فِي تَوْفِيرِ مُسْتَلْزَمَاتِهِمُ المَدْرَسِيَّةِ الأَسَاسِيَّةِ، بِمَا يُخَفِّفُ الأَعْبَاءَ عَنْ أُسَرِهِمْ وَيُعَزِّزُ فُرَصَهُمْ فِي مَوَاصَلَةِ تَعْلِيمِهِمْ، وَيُجَسِّدُ أَهَمِّيَّةَ تَضَافُرِ الجُهُودِ بَيْنَ مُؤَسَّسَاتِ القِطَاعِ الخَاصِّ وَمُؤَسَّسَاتِ المَجْتَمَعِ المَدَنِيِّ لإِحْدَاثِ أَثَرٍ إِيجَابِيٍّ وَمُسْتَدَامٍ".
وَتَعْمَلُ تِكْيَةُ أُمِّ عَلِيّ حَالِيّاً عَلَى تَوْفِيرِ الدَّعْمِ الغِذَائِيِّ الشَّهْرِيِّ لِـ20,000 أُسْرَةٍ تَعِيشُ تَحْتَ خَطِّ الفَقْرِ الغِذَائِيِّ فِي مُخْتَلِفِ مُحَافَظَاتِ المَمْلَكَةِ، مِنْ خِلاَلِ إِيصَالِ الطَّرُودِ الغِذَائِيَّةِ شَهْرِيّاً وَعَلَى مَدَارِ العَامِ، بِمَا يَضْمَنُ تَلْبِيَةَ احْتِيَاجَاتِهَا الغِذَائِيَّةِ الأَسَاسِيَّةِ.





