البحرين تحذر في الأمم المتحدة من أن لصبر دول الخليج “حدودا”
المصدر: عدن 24 | Source: عدن 24حذر وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني من أن صبر دول الخليج في مواجهة الهجمات الإيرانية “له حدود”، وذلك عقب استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال الزياني إن دول الخليج “أبدت قدراً كبيراً من ضبط النفس والصبر في مواجهة العدوان الإيراني، ولكن لا يمكن لأحد أن يتوقع استمرار هذا الأمر إلى ما لا نهاية”، مؤكداً أن بلاده ستواصل “اتخاذ جميع التدابير اللازمة” للدفاع عن سيادتها استناداً إلى حق الدفاع المشروع عن النفس.
وأضاف أن “الفشل في تبني هذا القرار يرسل إشارة خاطئة إلى العالم”، معتبراً أن التهديد الذي يواجه الممرات المائية الدولية لا يمكن أن يمر دون رد حاسم من المجتمع الدولي.
وجاء ذلك بعد تصويت في مجلس الأمن أيد فيه 11 عضواً مشروع القرار، مقابل معارضة روسيا والصين وامتناع دولتين، وذلك قبل ساعات من المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
وكان المشروع، الذي تقدمت به البحرين، قد خضع لتعديلات متكررة لتقليل حدة بنوده، حيث أُزيلت منه الإشارات إلى استخدام القوة الهجومية، واقتصر على الدعوة إلى إجراءات دفاعية لضمان أمن الملاحة، قبل أن يتم إسقاطه باستخدام الفيتو.
وينص المشروع على تشجيع الدول المعنية على تنسيق الجهود الدفاعية، بما يشمل مرافقة السفن التجارية وردع محاولات تعطيل الملاحة، كما يدعو إيران إلى وقف الهجمات على السفن والبنية التحتية المدنية في المضيق.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة عدن 24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by عدن 24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



