الباشا الرقاد يكتب: عن خطاب جلالة القائد الأعلى في الذكرى 80 لاستقلال الأردن ـ بقلم: اللواء الركن (م) الدكتور محمد خلف الرقاد
•الباشا الرقاد يكتب: عن خطاب جلالة القائد الأعلى في الذكرى 80 لاستقلال الأردن اللواء الركن (م) الدكتور محمد خلف الرقادمدير التوجيه المعنوي الأسبق الباشا الرقاد يكتب: عن خطاب جلالة القائد الأعلى في الذك...
•لا بل لأنه جاء في لحظة إقليمية شديدة التعقيد تتداخل فيها التحديات الأمنية والاقتصادية والإعلامية والاجتماعية.
•لقد بدأ الخطاب بصياغة جديدة أعادت بكل ثقة تعريفًا متطورًا لمفهوم الاستقلال، بحيث لا يقتصر على التحرر السياسي التقليدي فقط ، بل يمتد إلى استقلال الإرادة الوطنية، وصلابة الدولة، وثقة المجتمع بمؤسساته، و...
هذا الخبر من مدار الساعة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الباشا الرقاد يكتب: عن خطاب جلالة القائد الأعلى في الذكرى 80 لاستقلال الأردن اللواء الركن (م) الدكتور محمد خلف الرقادمدير التوجيه المعنوي الأسبق الباشا الرقاد يكتب: عن خطاب جلالة القائد الأعلى في الذكرى 80 لاستقلال الأردن اللواء الركن (م) الدكتور محمد خلف الرقادمدير التوجيه المعنوي الأسبق مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/26 الساعة 21:19 - شكّل محطة سياسية ووطنية ذات دلالات وأبعاد عميقة- قدّم صورة ذهنية إيجابية مشرقة ستبقى محفوظة في ذاكرة الوطن والمواطن والشقيق والصديق والحليف- الخطاب رسالة وطنية أردنية متطورة المفاهيم للداخل والخارج- جاء الخطاب في مرحلة إقليمية ودولية شديدة التعقيد: تداخلت فيها التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية والإعلامية والاجتماعية وغيرها- أبرز الخطاب ( قدْر وقدرة) الأردنيين على مواجهة التهديدات والتحديات والصعوبات التي تواجه مسيرة الإنجاز في البلاد لقد جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن محطة سياسية ووطنية ذات دلالات وأبعاد عميقة، ليس فقط لارتباطه بمناسبة تاريخية مفصلية عبقت أيامها ولياليها بالحقائق والمنجزات ، وجسدت كل مظاهر الدولة الحديثة المتكئة على عمق الإيمان بالله والتمسك بأهداب عقيدتنا الإسلامية السمحة ، وعلى الإرث الطيب الذي ورثه الأردنيون بقيادتهم الهاشمية الحكيمة السمحة ، وعلى الحداثة والقدرة على التكيف في التعامل مع قضايا الوطن على كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الداخل الوطني والخارج الإقليمي والدولي.. لا بل لأنه جاء في لحظة إقليمية شديدة التعقيد تتداخل فيها التحديات الأمنية والاقتصادية والإعلامية والاجتماعية. لقد بدأ الخطاب بصياغة جديدة أعادت بكل ثقة تعريفًا متطورًا لمفهوم الاستقلال، بحيث لا يقتصر على التحرر السياسي التقليدي فقط ، بل يمتد إلى استقلال الإرادة الوطنية، وصلابة الدولة، وثقة المجتمع بمؤسساته، وقدرته على الصمود في بيئة إقليمية ودولية بعامة وفي منطقة الشرق الوسط بخاصة. فعلى صعيد البعد الفكري والسياسي للخطاب، قدم جلالة الملك مفهوم الاستقلال باعتباره “حالة مستمرة من البناء والحماية والإنجاز”، وليس مجرد ذكرى تاريخية مرتبطة بعام 1946 الذي حصلت فيه المملكة الأردنية الهاشمية على الاستقلال، حيث ركز الخطاب على أن الاستقلال الحقيقي يقاس بقدرة الدولة على حماية حدودها، والحفاظ...المصدر: مدار الساعة | Source: مدار الساعة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار الساعة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by مدار الساعة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.