... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
106750 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8440 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الباحثة في “اليونيسكو” يوكو موتيزوكي لـ “البلاد”: سمو الأمير خليفة بن سلمان أدرك أهمية ترسيخ القيم الأخلاقية بالعلاقات الدولية

العالم
صحيفة البلاد البحرينية
2026/04/04 - 21:26 502 مشاهدة
تعزيز التضامن الفكري والأخلاقي بين الشعوب هو جوهر فكرة “الضمير العالمي” لمراعاة السياقات الثقافية المختلفة لتحقيق التوازن بين العالمية والمحلية في التعليم   في عالم تتسارع فيه الأزمات والحروب والتحديات، يتصدر مفهوم “الضمير الإنساني” كرؤية، تصفها الباحثة في اليونسكو يوكو موتيزوكي بأنها “رؤية” تتحرك وفق المبادرات وفي مقدمتها اليوم الدولي للضمير الذي أسسه المغفور له بإذن الله تعالى الراحل سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه. التحديات العالمية المتفاقمة ولطالما اعتُبرت اليونسكو “ضمير الإنسانية”، وهو توصيف يعود إلى عقود طويلة، حيث تأسست المنظمة بالعام 1945 بهدف تعزيز السلام من خلال التعليم والثقافة والعلوم، واليوم، هذا المفهوم أكثر أهمية من أي وقت مضى، في ظل التحديات العالمية المتفاقمة، لهذا، ترى موتشيزوكي أن دور اليونسكو يتمثل في تعزيز التضامن الفكري والأخلاقي بين الشعوب، وهو جوهر فكرة “الضمير العالمي”. بناء إنسان واع لكن، كيف يرتبط هذا المفهوم بالتعليم وأهداف التنمية المستدامة؟ وهنا تعود إلى العام 2015، حيث اعتمدت الأمم المتحدة خطة التنمية المستدامة 2030، ويُعد الهدف 4.7 أحد أهم مكوناتها، حيث يركز على تزويد المتعلمين بالمعرفة والمهارات اللازمة لتعزيز السلام والتنمية المستدامة والمواطنة العالمية.. لتعليم هنا ليس مجرد نقل معرفة، بل هو أداة لبناء إنسان واعٍ يمتلك حسا أخلاقيا وقدرة على التفكير النقدي والمشاركة الفاعلة في المجتمع. رؤية عميقة للسلام وماذا عن مبادرة اليوم الدولي للضمير؟ كيف تقيمها؟ وإجابة على السؤال ترى أن مبادرة اليوم الدولي للضمير تمثل خطوة إنسانية مهمة للغاية، خصوصا أنها جاءت بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، الذي أدرك مبكرا أهمية ترسيخ القيم الأخلاقية في العلاقات الدولية، هذه المبادرة تعكس رؤية عميقة بأن السلام لا يُبنى فقط عبر الاتفاقيات السياسية، بل عبر الضمير الإنساني المشترك، وهي اليوم منصة عالمية للتذكير بأهمية التسامح والتعايش. مراعاة السياقات الثقافية وتؤكد أن المبادرات التي ترتكز على القيم الإنسانية، مثل اليوم الدولي للضمير، تعزز الرسالة الأساسية لليونسكو، فهي تربط بين التعليم والأخلاق والسلام، وتؤكد أن بناء المستقبل لا يعتمد فقط على التكنولوجيا أو الاقتصاد، بل على الإنسان وقيمه، ونحن نواجه تحديات متعددة، منها تسييس التعليم، وتصاعد النزعات القومية، والضغوط الاقتصادية التي تدفع نحو اختزال التعليم في سوق العمل فقط، كما أن هناك نقاشات حول هيمنة بعض النماذج التعليمية الغربية، والحاجة إلى مراعاة السياقات الثقافية المختلفة... هذه التحديات تجعل من الصعب تحقيق التوازن بين العالمية والمحلية في التعليم. التوازن بين المعرفة والقيم وتعتقد أن الحل يكمن في إحياء اليوم الدولي للضمير لتعزيز التفكير النقدي واحترام التنوع الثقافي، وربط التعليم بالقيم الإنسانية المشتركة، كما يجب تمكين المجتمعات من المشاركة في صياغة سياساتها التعليمية، وعدم فرض نماذج موحدة. التعليم الحقيقي هو الذي يحرر الإنسان، لا الذي يقيّده، واليونسكو تسعى إلى إعادة تأكيد دورها الإنساني في التعليم، رغم التحديات؛ إيمانا بأن التعليم يجب أن يكون أداة للتحرر ولتعزيز السلام، وليس مجرد وسيلة للإنتاج الاقتصادي، المستقبل يتطلب إعادة التوازن بين المعرفة والقيم، وبين المهارات والضمير. مشروع عالمي للإنسان بين الأزمات العالمية والتحولات المتسارعة، يبقى “الضمير الإنساني” هو البوصلة التي توجه المجتمعات نحو السلام، ومبادرة اليوم الدولي للضمير، التي انطلقت من البحرين، تؤكد أن القيم الأخلاقية يمكن أن تتحول إلى مشروع عالمي يعيد للإنسان مكانته في معادلة التنمية.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤