الأزمة الإنسانية بالسودان : المنظمة الدولية للهجرة تطلق نداء عاجلا لجمع 277 مليون دولار
المصدر: النصر الجزائرية | Source: النصر الجزائريةدقّت المنظمة الدولية للهجرة ناقوس الخطر إزاء تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، داعية إلى حشد دولي أكبر وتوفير تمويل بقيمة 277 مليون دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات الأساسية داخل البلاد وفي الدول المجاورة.
وحذّرت المديرة العامة للمنظمة، آمي بوب، في بيان لها قائلة: "إن الاحتياجات الحالية تفوق قدرتنا على الاستجابة، وهذا النقص يُقاس بالأرواح البشرية"، مؤكدة الحاجة الملحة إلى دعم سريع ومستدام لمنع تدهور الوضع بشكل أكثر خطورة.
وفي هذا السياق، أوضحت أن المبلغ المطلوب، وقدره 277 مليون دولار أمريكي، لا يهدف فقط إلى تلبية الاحتياجات الفورية للفئات الأكثر ضعفًا، بل أيضًا إلى تعزيز الصمود وجهود التعافي في منطقة تعاني من ضغوط هائلة.
وبالنسبة للمنظمة، فإن الأمر يتجاوز مجرد حالة طوارئ إنسانية، إذ يتعلق بمنع انهيار أنظمة الدعم على المدى الطويل وتجنب تفاقم الأزمة بشكل دائم.
وأكدت آمي بوب: "كل يوم تأخير يعرض المزيد من العائلات لانعدام الأمن والهشاشة".
ومع استمرار الأزمة السودانية، حثّت المنظمة الدولية للهجرة المجتمع الدولي على ترجمة التزاماته إلى إجراءات ملموسة قبل أن تتفاقم الخسائر البشرية.
وكانت المنظمة قد كشفت أن السودان يستحوذ على نحو 15 بالمئة من إجمالي النازحين في العالم، في ظل أزمة تُعد الأكبر عالميًا، حيث نزح ما يقارب ثلث السكان داخليًا وخارجيًا.
وأوضحت أنه منذ 15 أفريل 2023، نزح داخليًا أكثر من ستة ملايين شخص، إضافة إلى نحو أربعة ملايين كانوا نازحين بالفعل قبل اندلاع النزاع، بينما غادر أكثر من ثلاثة ملايين إلى دول الجوار.
ولم يقتصر النزوح على تداعيات النزاع المسلح، إذ تسببت الكوارث الطبيعية، بما في ذلك الفيضانات والسيول، في نزوح أكثر من ربع مليون شخص، حتى في مناطق بعيدة عن خطوط المواجهة.
وبحسب البيانات، شهدت الفترة الأخيرة تراجعًا في أعداد النازحين نتيجة تزايد حركات العودة، حيث عاد نحو أربعة ملايين شخص، ما يمثل انخفاضًا إجماليًا قدره 23 بالمئة مقارنة بأعلى مستوى مسجل.
ورغم هذا التراجع، أكدت المنظمة أن مستويات النزوح لا تزال مرتفعة تاريخيًا، إذ يفوق عدد النازحين حاليًا أكثر من ضعفي ما كان عليه قبل اندلاع النزاع.
وخلال الأشهر الستة الماضية وحدها، نزح نحو 350 ألف شخص نتيجة تصاعد انعدام الأمن في ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق.
وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تصاعد النزوح والتحديات الإنسانية في السودان، وارتفاع حالات الإصابة بالحصبة في المواقع المكتظة بالنازحين، ما يزيد الضغط على أنظمة الصحة وسط انعدام الأمن ونقص الوقود وتضرر البنية التحتية، مما يجعل العمليات الإنسانية شديدة الصعوبة.
وقد أدى الصراع في السودان، الذي دخل عامه الرابع، إلى ما وصفته المنظمة الدولية للهجرة بأنه أكبر أزمة نزوح في العالم، حيث نزح ما يقرب من 9 ملايين شخص داخليًا، بينما فرّ 4.5 مليون شخص إلى البلدان المجاورة.
وأج
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النصر الجزائرية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by النصر الجزائرية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


