... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
303621 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5443 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الأسير المحرر إبراهيم القاضي.. رحلة من الزنازين إلى صراع السرطان بفعل الإهمال الطبي

صحة
صحيفة القدس
2026/05/03 - 00:39 501 مشاهدة
تحول الشاب إبراهيم جعفر القاضي، ابن الثلاثة وعشرين ربيعاً، من شاب مفعم بالحيوية والنشاط إلى جسد هزيل ينهشه مرض السرطان، وذلك عقب رحلة اعتقال مريرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي. بدأت المعاناة في يوليو 2024 حين اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال منزله في مدينة الخليل، لتبدأ فصول من التنكيل والتعذيب انتهت بإصابته بمرض عضال. يروي القاضي الذي أُفرج عنه مؤخراً بعد 22 شهراً من الاعتقال، كيف بدأت أعراض المرض تظهر عليه بكتلة ضخمة في رقبته. ورغم مطالبته المتكررة بعرضه على طبيب مختص، قوبلت طلباته بالرفض والمماطلة من قبل إدارة السجون، التي ادعت أن الكتلة قد تكون حميدة دون إجراء أي فحوصات مخبرية. استمر مسلسل الإهمال الطبي لأشهر طويلة، حيث لم يوافق الاحتلال على إجراء صورة لرقبة الأسير إلا بعد مرور ستة أشهر على طلبه، وتبعتها خمسة أشهر أخرى قبل أخذ خزعة لتحديد طبيعة المرض. هذه المماطلة أدت إلى تفاقم الحالة الصحية لإبراهيم، حيث بدأت الأورام تضغط على أعضائه الداخلية الحيوية مثل الكلى والحالب. خلال فترة تواجده في سجن عوفر، لم يتلقَ إبراهيم سوى المسكنات البسيطة مثل 'الأكامول'، والتي كانت تُسلم له عبر السجانين بدلاً من الطواقم الطبية. هذا التعامل اللاإنساني يعكس سياسة ممنهجة تتبعها إدارة السجون الإسرائيلية في التعامل مع الحالات المرضية الصعبة بين صفوف الأسرى الفلسطينيين. نُقل إبراهيم لاحقاً إلى ما يسمى 'مستشفى سجن الرملة'، وهناك وجد نفسه في بيئة تفتقر لأدنى الحقوق الصحية والإنسانية. يصف القاضي الوضع هناك بأنه سجن بامتياز وليس مشفى، حيث يُجبر المرضى، بمن فيهم المصابون بالشلل والفشل الكلوي، على الجثو على ركبهم لساعات طويلة خلال عمليات العد اليومي المتكررة. تحدث المحرر القاضي عن الاكتظاظ الشديد في غرف الأسرى المرضى، مشيراً إلى أن ما يُنقل للإعلام لا يعكس سوى جزء بسيط من المعاناة الحقيقية. فالأسرى يضطرون للتنازل عن حقوقهم الأساسية في الطعام والملابس مقابل الحصول على جرعات علاجية مجتزأة لا تفي بالغرض الطبي المطلوب. إبني لم يكن يعاني من أي شيء قبل اعتقاله، والاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن تدهور صحته وفقدان مناعته. من جانبه، أكد جعفر القاضي، والد إبراهيم أن العائلة عاشت حالة من الرعب المستمر بعد علمها بمرض ابنها عبر الأسرى المحررين. وأوضح أن سلطات الاحتلال فرضت تكتماً شديداً على حالته الصحية...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤