الاستثمار في الشّباب!

كثير هم أولئك الشّباب الذين تبدو مظاهرهم بعيدة عن الدّين، وهي حال يُلامون عليها، لكنّ عندهم من الخير والجود والإيثار ما يثير الدهشة وينبئ عن خير دفين ينتظر من يسقيه ليثمر… الواحد منهم لو طلبت منه إعانة لمسجد أو فقير أو محتاج أذهلك بموقف يحفر في ذاكرتك… عندما تقترب منهم تجد عندهم حبّا عجيبا لله ولرسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وغيرة عظيمة على دين الله وعلى أمّة الإسلام، وتجد عند كثير منهم من الاحترام والتقدير للعلماء والدّعاة وأئمّة المساجد، ما لا تجده عند بعض من صلحت مظاهرهم من الملتزمين المفتونين بالطّوائف والتّصنيف والتّجريح!
مشكلة أولئك الشّباب الذين بعدوا بمظاهرهم وأحوالهم وأفعالهم عن دين الله، هي أنّ نفوسهم غلبتهم والمجتمع خذلهم، وبعضَ المتديّنين آيسوهم من رحمة الله… المشكلة في أهمّ أسبابها في نظرتنا إلى هؤلاء الشّباب وفي تعاملنا معهم، ونحن أحوج ما نكون لتلمّس هدي قدوتنا محمّد -عليه الصّلاة والسّلام- في التعامل مع المخطئين، ومع من يقعون ضحايا لأنفسهم.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post الاستثمار في الشّباب! appeared first on الشروق أونلاين.





