أَعْلَنَتْ وَكَالَةُ الأَنْبَاءِ العِرَاقِيَّةُ عَنْ تَمَكُّنِ وَكَالَةِ الاِسْتِخْبَارَاتِ وَالتَّحْقِيقَاتِ الاِتِّحَادِيَّةِ مِنْ ضَبْطِ أَكْثَرَ مِنْ 20 طَائِرَةً مَسَيَّرَةً ("دُرُون") مَحَلِيَّةِ الصُّنْعِ فِي العَاصِمَةِ بَغْدَاد.
وَأَوْضَحَتِ الـوَكَالَةُ أَنَّ الطَّائِرَاتِ المـَضْبُوطَةَ كَانَتْ مُعَدَّةً لِلْمِتَاجَرَةِ بِهَا بِشَكْلٍ غَيْرِ قَانُونِيٍّ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ العَمَلِيَّاتِ المـَيْدَانِيَّةَ أَسْفَرَتْ أَيْضًا عَنْ إِلقَاءِ الـقَبْضِ عَلَى حَائِزِيهَا الأَرْبَعَةِ، وَإِحَالَتِهِمْ مَعَ المـَضْبُوطَاتِ إِلَى الـجِهَاتِ الـقَضَائِيَّةِ المـُخْتَصَّةِ لاِتِّخَاذِ الإِجْرَاءَاتِ الـقَانُونِيَّةِ بِحَقِّهِمْ.




