الأستاذ خالد الضيف شبلي: تجريم خطاب التكفير المذهبي: ضرورة قانونية لحماية السلم الأهلي في الجزائر والعالم العربي
المصدر: صحيفة رأي اليوم | Source: صحيفة رأي اليوم
الأستاذ خالد الضيف شبلي
لم يكن خطاب التكفير المذهبي، في كثير من الأحيان، نتاجًا لخلافات عقدية خالصة، بقدر ما كان انعكاسًا لتحولات سياسية وصراعات إقليمية أعادت توظيف الدين في معارك النفوذ؛ فالتاريخ القريب يكشف أن العلاقة بين السلطة والسياسة كانت عاملًا حاسمًا في توجيه خطاب التكفير أو تعطيله. وقبل انتصار الثورة الإيرانية سنة 1979، لم يكن الانقسام السني-الشيعي حاضرًا بهذا الحضور الحاد في الخطاب الرسمي أو الدعوي، رغم أن إيران كانت دولة ذات غالبية شيعية بقيادة الشاه محمد رضا بهلوي، الذي كان يحظى بعلاقات وثيقة مع عدد من الأنظمة الخليجية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية؛ في تلك المرحلة، لم يكن الانتماء المذهبي عائقًا أمام التحالفات السياسية، ولم تُرفع رايات التكفير بالصورة التي ظهرت لاحقًا، بل سادت فتاوى تؤكد انتماء الشيعة إلى دائرة الإسلام، في سياق اتسم ببراغماتية سياسية واضحة، حيث غلبت اعتبارات التحالف الاستراتيجي على الخطاب العقدي، وبقي الخلاف المذهبي ضمن نطاق الجدل العلمي التقليدي دون أن يتحول إلى أداة تعبئة جماهيرية.
… [+]
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة رأي اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة رأي اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.